فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة القدس 18 تموز 1948

قرية عرتوف / عرطوف / بيت الشمس المهجرة / قضاء القدس

قرية عرتوف / عرطوف / بيت الشمس المهجرة / قضاء القدس
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عرتوف / عرطوف / بيت الشمس المهجرة

القضاء
القدس
تاريخ احتلال عرتوف / عرطوف / بيت الشمس
18 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
410
العملية العسكرية
عملية داني
الكتيبة المنفّذة
لواء هرئيل
البعد من مركز المحافظة
21 كم غرب القدس
الارتفاع عن سطح البحر
250 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عرتوف / عرطوف / بيت الشمس بعد 1948
هرطوف
خريطة قرى القدس المهجرة 38

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية عرتوف / عرطوف / بيت الشمس المهجرة

الشمال اشوع
الشمال الشرقي كسلا
الغرب صرعة
قرية عرتوف / عرطوف / بيت الشمس المهجرة / قضاء القدس
الجنوب الغربي البريج (بيارات بريج)
الجنوب الشرقي دير الهوا

قرية عرتوف / عرطوف – قضاء القدس

عرتوف، وتُكتب أيضًا عرطوف، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء القدس ومن قرى منطقة العرقوب. كانت تقع على بعد نحو 21.5 كم إلى الغرب من مدينة القدس، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 250 مترًا عن سطح البحر. قامت على هضبة قليلة الارتفاع تحيط بها السهول من الجنوب والشرق والغرب، وكانت طريق فرعية تصلها بالطريق العام المؤدي إلى القدس.

بلغ عدد سكان عرتوف 253 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع العدد إلى 350 نسمة في إحصاءات 1944/1945. أما أراضي الوحدة القروية المسجلة باسم عرتوف سنة 1945 فبلغت 403 دونمات.

تعرض سكان القرية لإجلاء بريطاني مؤقت في آذار/مارس 1948 ثم عادوا إلى منازلهم. أما التهجير النهائي فوقع ليلة 17–18 تموز/يوليو 1948، عندما احتلت الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل عرتوف خلال المرحلة الثانية من عملية داني.

عرتوف أم عرطوف أم بيت الشمس؟

الاسم المثبت في PalQuest وكتاب وليد الخالدي وفي غالبية سجلات الانتداب هو «عرتوف»، كما تظهر الكتابة «عرطوف» في بعض السجلات والمراجع الفلسطينية.

وتستخدم بعض المصادر الفلسطينية المعاصرة عبارة «عرتوف / عرطوف / بيت الشمس» في عناوينها. غير أن المادة التاريخية في تلك المصادر نفسها تميز بين عرتوف وبين «بيت شمش – تل الرميلة»، التي تصفها بأنها مدينة كنعانية مندثرة في جوار عرتوف.

كما أن بيت شيمش الحديثة أُنشئت سنة 1950 في جوار موقع عرتوف ولكن على أراض كانت تابعة لقرية دير آبان.

لذلك لا يعتمد هذا المقال «بيت الشمس» بوصفها اسمًا إداريًا أو تاريخيًا مثبتًا لقرية عرتوف نفسها، بل يذكرها باعتبارها اسمًا مرتبطًا بموقع تاريخي مجاور وبالمدينة الحديثة القريبة.

موقع قرية عرتوف

كانت عرتوف قائمة على نجد قليل الارتفاع، تحيط بها السهول من الجنوب والشرق والغرب. وامتدت الأراضي الزراعية إلى الغرب، في حين بدأت مرتفعات القدس بالارتفاع تدريجيًا إلى الشرق.

كان موقعها ذا أهمية استراتيجية بسبب قربها من باب الواد وطريق باب الواد–بيت جبرين، وقربها من خط سكة حديد القدس–اللد.

وفي عهد الانتداب البريطاني أنشأت السلطات مركز شرطة حصينًا على بعد نحو كيلومتر واحد غرب القرية، وكانت محطة للقطار تقع خلفه مباشرة.

حدود عرتوف والقرى المجاورة

وفق توثيق فلسطيني محلي لحدود القرية، كان محيط عرتوف على النحو الآتي:

الاتجاهالقرية / الأراضي المجاورة
الشمالعسلين
الغربصرعة
الجنوبدير آبان
الشرقدير الهوا
الشمال الشرقيدير الهوا وفق المصدر المحلي

كما تظهر إشوع وكسلا والبريج ضمن المجال الجغرافي القريب في خرائط الجوار. ويجب التمييز بين القرية القريبة وبين الحد العقاري الدقيق، الذي تبقى خرائط المساحة الأصلية المرجع الأقوى لتحديده.

عرتوف وقرى العرقوب

كانت عرتوف من قرى العرقوب غربي القدس، وهي مجموعة من القرى الواقعة في المنطقة الجبلية والانتقالية بين مرتفعات القدس والسهل الساحلي.

وساعد موقعها القريب من باب الواد ووادي الصرار وخط السكة الحديدية على ربطها اقتصاديًا وحركيًا بقرى المنطقة والقدس والرملة.

عرتوف في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت عرتوف قرية تتبع ناحية الرملة في لواء غزة، وقدّر عدد سكانها بنحو 110 أشخاص.

وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة وكروم العنب، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل، ما يدل على اقتصاد زراعي ورعوي متنوع.

عرتوف في أواخر القرن التاسع عشر

وُصفت عرتوف في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية صغيرة قائمة على تل منخفض يشرف على واد.

وكان السكان يحصلون على المياه من بركة تقع في الوادي، بينما بُنيت معظم المنازل من الحجر والطين. وشُيد عدد قليل من البيوت بالحجر والإسمنت وكانت لها سقوف مقببة.

سكان قرية عرتوف

  1. 1596نحو 110تقدير مستخرج من سجل ضريبي عثماني
  2. 1922181عدد المسلمين في عرتوف ضمن الصف الإحصائي المشترك «عرتوف–هرطوف»؛ سجل الصف أيضًا 124 يهوديًا في هرطوف، فأصبح مجموع الوحدة 305
  3. 1931253تعداد رسمي مستقل: 252 مسلمًا ويهودي واحد
  4. 1944/1945350إحصاءات رسمية؛ جميع السكان مسجلون عربًا ومسلمين
  5. 1948406تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  6. 19982,493 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

ويحتاج رقم سنة 1922 إلى توضيح خاص. فالجدول الرسمي لم يفصل عرتوف وهرطوف في صفين مستقلين، بل سجل «عرتوف (هرطوف)» في صف واحد: 181 مسلمًا و124 يهوديًا، ومجموعهم 305.

لذلك فإن الرقم 305 الذي يتكرر في بعض المصادر الفلسطينية لا يمثل سكان القرية العربية وحدهم؛ الرقم الأدق لسكان عرتوف الفلسطينية هو 181، بينما كان الـ124 الآخرون سكان مستعمرة هرطوف المجاورة.

عدد البيوت في عرتوف

  1. 193158 منزلًا مأهولًاتعداد فلسطين الرسمي
  2. 194893 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي عرتوف سنة 1944/1945

بلغت مساحة وحدة الأراضي المسجلة باسم عرتوف سنة 1944/1945 نحو 403 دونمات.

وبحسب مصطلحات فلسطين في الذاكرة:

  • فلسطيني401 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع2 دونم<1%
المجموع: 403 دونم

أما الجدول الرسمي فيستخدم الفئات «عرب / يهود / عام»، ويسجل 401 دونم عربي، ولا شيء في فئة اليهود، ودونمين عامين.

كيف كانت هرطوف قائمة قرب القرية رغم عدم وجود أرض يهودية في جدول عرتوف؟

هذه نقطة إحصائية مهمة.

كانت مستعمرة هرطوف قائمة في المنطقة منذ القرن التاسع عشر، لكن بحلول إحصاءات سنة 1945 أصبحت مسجلة كوحدة مستقلة باسم Har Tuv، منفصلة عن وحدة عرتوف العربية.

وسجلت إحصاءات 1945 لوحدة هرطوف 4,749 دونمًا، منها 4,547 دونمًا يهوديًا، إضافة إلى أراضٍ عربية وعامة.

لذلك لا يوجد تناقض بين القول إن هرطوف نشأت تاريخيًا في أراض مرتبطة بعرتوف وبين كون وحدة عرتوف المساحية المتبقية سنة 1945 لا تحتوي على أرض مصنفة يهودية.

استخدام أراضي عرتوف سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب279 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية61 دونم
  3. الأرض المبنية18 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة45 دونم
المجموع: 403 دونم

وتتطابق بذلك فئات استعمال الأرض بصورة كاملة مع فئات الملكية الرسمية.

ويذكر وليد الخالدي أن نحو 20 دونمًا كانت مزروعة بأشجار الزيتون. وهذه مساحة محصولية تفصيلية داخل الأراضي الزراعية، ولا تضاف مرة ثانية إلى الإجمالي.

الحياة الاقتصادية في قرية عرتوف

كان اقتصاد عرتوف يجمع بين الزراعة والعمل المرتبط بسكة الحديد.

ويذكر وليد الخالدي أن نحو نصف السكان كانوا يعملون في الزراعة، بينما عمل النصف الآخر تقريبًا في محطة باب الواد القريبة على خط سكة حديد يافا–القدس.

امتدت الأراضي الزراعية إلى الغرب من القرية، وزرع الأهالي الحبوب والأشجار المثمرة واللوز والزيتون.

وفي سنة 1944/1945 خُصص 279 دونمًا للحبوب و61 دونمًا للبساتين والأراضي المروية، وكان من بينها نحو 20 دونمًا مزروعة بالزيتون.

المياه في عرتوف

في أواخر القرن التاسع عشر كان السكان يحصلون على المياه من بركة تقع في الوادي المجاور.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي قائمة كاملة بأسماء ينابيع وآبار القرية في عهد الانتداب، ولذلك لا تُضاف أسماء مصادر مياه محددة من دون توثيق مستقل.

التعليم في عرتوف

كان في عرتوف مدرسة ابتدائية خلال عهد الانتداب البريطاني.

ولا يحدد المصدر الأساسي الذي تمت مراجعته سنة تأسيس المدرسة أو عدد طلابها، ولذلك لا يضيف المقال تاريخ تأسيس أو رقمًا للطلاب غير مثبت في المصدر.

كما كانت مدرسة إشوع الحكومية في مراحلها اللاحقة تستقبل أبناء بعض القرى المجاورة، ومنها عرتوف، لكن ذلك لا يلغي وجود المدرسة الابتدائية التي يذكرها وليد الخالدي داخل عرتوف نفسها.

المسجد والمقام

كان سكان عرتوف في معظمهم من المسلمين، وكان مسجد القرية يعرف باسم «المسجد العمري»، ربما نسبة إلى الخليفة عمر بن الخطاب.

كما كان على أطراف القرية قبر أو مقام لشيخ محلي عرف باسم الشيخ علي الغمادي.

ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها دليلًا على وجود كنيسة في القرية العربية.

مركز الشرطة ومحطة القطار

في عهد الانتداب البريطاني أنشأت السلطات مركز شرطة حصينًا على بعد نحو كيلومتر واحد غرب عرتوف.

وكانت محطة للسكك الحديدية تقع وراء المركز مباشرة على خط يافا–القدس، وأسهمت في توفير العمل لعدد كبير من رجال القرية.

وقد جعلت هذه المنشآت وموقع القرية قرب باب الواد من عرتوف موقعًا مهمًا عسكريًا واستراتيجيًا في سنة 1948.

الآثار في عرتوف

كانت القرية نفسها مبنية فوق موقع أقدم مأهول بالسكان في عصور سابقة.

وإلى جوارها موقعان أثريان رئيسيان يذكرهما وليد الخالدي: خربة مرميتا، على بعد نحو كيلومتر واحد شرق القرية، وخربة البرج في موقع هرطوف إلى الجنوب الغربي من عرتوف.

وتضم المنطقة أيضًا أسس أبنية ومدافن ومغارات ومعاصر وصخورًا منحوتة ونقرًا في الصخر بحسب التوثيق الفلسطيني المحلي.

وتذكر موسوعة القرى الفلسطينية «بيت شمش – تل الرميلة» باعتبارها مدينة كنعانية مندثرة في جوار عرتوف، وهو ما يؤكد ضرورة عدم الخلط بينها وبين اسم قرية عرتوف نفسها.

مستعمرة هرطوف قبل النكبة

إلى الجنوب الغربي من عرتوف كانت توجد مستعمرة صغيرة عُرفت باسم هرطوف.

بدأ المشروع سنة 1883 على يد جمعية لندن لنشر المسيحية بين اليهود، التي سعت إلى إقامة مستوطنة زراعية لليهود مرتبطة بنشاطها التبشيري. لكنه فشل سنة 1886 وغادر سكانه.

ثم أعيد إحياء هرطوف سنة 1895 بواسطة مستوطنين صهاينة قدموا من بلغاريا وكانوا من رعايا الدولة العثمانية.

ويذكر وليد الخالدي أن العلاقة اليومية بين سكان عرتوف والمستعمرة كانت، رغم المخاوف المتعلقة بالأرض، أقل توترًا في فترات معينة من العلاقة السائدة في مستعمرات أخرى، حتى إن مستوطني هرطوف سمحوا أحيانًا لفلاحين عرب باستئجار أراض والعمل فيها.

الإجلاء البريطاني المؤقت في آذار 1948

تعرضت عرتوف لمرحلة عسكرية مهمة قبل التهجير النهائي.

فبعد هجوم عربي على مستعمرة هرطوف المجاورة، تحرك نحو 600 جندي بريطاني في 23 آذار/مارس 1948 نحو عرتوف وإشوع وبيت محسير.

وأفاد تقرير صحفي معاصر بأن معظم سكان القرى كانوا قد أُجلوا قبل دخول القوات البريطانية.

لكن هذا الإجلاء لم يكن تهجيرًا نهائيًا؛ إذ عاد سكان عرتوف بعد فترة قصيرة إلى منازلهم.

عملية داني

بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 وانتهت في 18 منه، وكانت أكبر عملية هجومية خلال فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين.

في مرحلتها الأولى، بين 9 و12 تموز، احتلت القوات الإسرائيلية اللد والرملة. أما المرحلة الثانية، من 13 إلى 18 تموز، فتركزت على التقدم شرقًا ومحاولة توسيع السيطرة في اتجاه طريق رام الله–اللطرون وممر القدس.

وكانت عرتوف من القرى التي احتُلت خلال هذه المرحلة الثانية.

احتلال عرتوف وتهجير سكانها

احتُلت عرتوف ليلة 17–18 تموز/يوليو 1948 خلال المرحلة الثانية من عملية داني.

وكانت القوة المنفذة هي الكتيبة الرابعة التابعة للواء هرئيل.

وبحسب الرواية التفصيلية التي ينقلها وليد الخالدي، تحركت الفصيلة الثانية من السرية «ب» في الكتيبة الرابعة، والمجهزة بمدافع الهاون والرشاشات، أولًا ضد إشوع وعسلين، ثم اتجهت إلى عرتوف.

استهدفت مدافع الهاون مركز الشرطة الواقع إلى الغرب من القرية، كما تعرضت عرتوف نفسها لقصف ليلي.

وحمل القصف معظم السكان على مغادرة القرية سيرًا نحو دير الهوا إلى الجنوب الشرقي. أما العدد القليل الذي بقي في القرية عند دخول القوات فقد طُرد.

ودخل أفراد فصيلة يقودها رفائيل إيتان القرية في اليوم التالي لتهجير سكانها، بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي.

الوحدة العسكرية

يمكن في حالة عرتوف تحديد القوة المنفذة بدقة أكبر من كثير من القرى:

الكتيبة الرابعة من لواء هرئيل، وتحديدًا الفصيلة الثانية من السرية «ب» في مرحلة الهجوم المباشر على القرية.

أما قائمة الوحدات المشاركة في عملية داني ككل فهي أوسع بكثير، ولا ينبغي نسب جميع تلك الألوية إلى احتلال عرتوف نفسها.

تسلسل الاحتلال

  1. آذار/مارس 1948

    هجوم على مستعمرة هرطوف

    أدى إلى تدخل واسع للقوات البريطانية في عرتوف وإشوع وبيت محسير.

  2. 23 آذار/مارس 1948

    دخول القوات البريطانية

    تحرك نحو 600 جندي بريطاني نحو القرى الثلاث بعد إجلاء معظم السكان بصورة مؤقتة.

  3. بعد 23 آذار/مارس 1948

    عودة السكان

    عاد أهالي عرتوف إلى القرية، ولذلك لا يمثل إجلاء آذار التهجير النهائي.

  4. 9 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية داني

    بدأ الهجوم الإسرائيلي الواسع في منطقة اللد والرملة وممر القدس.

  5. 13 تموز/يوليو 1948

    بدء المرحلة الثانية من عملية داني

    اتجهت العمليات شرقًا نحو منطقة اللطرون وممر القدس.

  6. ليلة 17–18 تموز/يوليو 1948

    الهجوم على إشوع وعسلين

    تحركت الفصيلة الثانية من السرية «ب» التابعة للكتيبة الرابعة من لواء هرئيل عبر القرى المجاورة قبل الوصول إلى عرتوف.

  7. ليلة 17–18 تموز/يوليو 1948

    قصف عرتوف وتهجير السكان

    قُصف مركز الشرطة والقرية بالهاون؛ فر معظم السكان نحو دير الهوا وطُرد من بقي.

  8. 18 تموز/يوليو 1948

    دخول القوات إلى القرية

    دخلت القوات القرية بعد تهجير سكانها، وكان بين أوائل الداخلين أفراد فصيلة يقودها رفائيل إيتان بحسب الرواية التي ينقلها الخالدي.

  9. 18 تموز/يوليو 1948

    انتهاء عملية داني

    انتهت العملية مع بدء الهدنة الثانية.

  10. لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير محدد في المصدر الأساسي

    تدمير معظم القرية

    دُمّر معظم عمران عرتوف، مع بقاء عدد محدود من المباني والمنشآت.

اللاجئون من عرتوف

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان عرتوف سنة 1948 بنحو 406 أشخاص، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا من حكومة فلسطين.

كما يقدر عدد لاجئي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 2,493 شخصًا.

ويثبت المصدر أن الاتجاه الرئيسي لسكان القرية ليلة التهجير كان نحو دير الهوا الواقعة جنوب شرقي عرتوف، لكن المصادر الأساسية لا تقدم تعدادًا نهائيًا لتوزيع جميع عائلات القرية في أماكن اللجوء اللاحقة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية عرتوف

المستعمرةالسنةعلاقتها بعرتوف
هرطوف / Hartuvأعيد إحياؤها سنة 1895مستعمرة سابقة للنكبة أقيمت في المنطقة المرتبطة تاريخيًا بأراضي عرتوف، وأصبحت لاحقًا وحدة إحصائية مستقلة
ناحم / Nacham1950أُنشئت على أنقاض قرية عرتوف ومستعمرة هرطوف السابقة
بيت شيمش / Beit Shemesh1950أُنشئت قرب موقع عرتوف ولكن على أراض كانت تابعة لقرية دير آبان، ولذلك لا تُعد مستعمرة مقامة على أراضي عرتوف

قرية عرتوف اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، بقي منزل حجري واحد خارج مستعمرة ناحم، وقد وُسع واستخدم للسكن.

وفي وسط المستعمرة بقي منزل حجري صغير قرب موقع المسجد السابق، وكان يستخدم مستودعًا.

وعلى المنحدرات الغربية بقي بناء دائري بلا سقف كان يستخدم «كبارة» لحرق الحجر الجيري وتحويله إلى مسحوق يستخدم في تبييض الجدران.

أما مقبرة القرية الواقعة غرب الموقع فقد سُوّيت إلى حد كبير، ولم يبق ظاهرًا منها وقت المسح سوى قبر أو قبرين عند طرفها الشرقي.

وظل جزء من مركز الشرطة البريطاني قائمًا، بينما انتشرت حجارة الأنقاض في بقية الموقع، ونمت أشجار الزيتون والتين والسرو، ولا سيما في الجهات الغربية والشمالية.

هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة عرتوف في سنة 2026؛ فهو مستمد من العمل الميداني الذي أُجري لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» قبل نشر الكتاب سنة 1992.

وتوجد مواد فلسطينية أحدث من التاريخ الشفوي والزيارات المصورة لموقع عرتوف، وهي مفيدة في متابعة ذاكرة القرية وتحولات المكان، لكنها لا تشكل وحدها مسحًا ميدانيًا شاملاً ومعاصرًا لجميع أراضيها.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.