قرية المالحة المهجرة / قضاء القدس
المالحة
عن قرية المالحة المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال المالحة
- 15 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,250
- العملية العسكرية
- عملية داني
- الكتيبة المنفّذة
- تم مهاجمة البلدة من قوة عسكرية جُمعت من الأرجون وغدنا/شباب الهاغانا
- البعد من مركز المحافظة
- 5 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 750 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المالحة بعد 1948
- أحياء القدس الجنوبية (عير جنيم), جفعات مسوئة, جونين ه, ه, ط, جفعات موردخاي
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المالحة المهجرة
قرية المالحة المهجّرة
المالحة قرية فلسطينية مهجّرة كانت تتبع قضاء القدس، وتقع على مسافة نحو 5.5 كيلومتر إلى الغرب من المدينة. هُجّر سكانها خلال احتلال فلسطين سنة 1948، ثم أُقيمت الأحياء الإسرائيلية على أراضيها، وأصبح موقعها جزءاً من القدس الغربية.
- القضاء
- القدس
- المسافة من مركز القضاء
- 5 كم غرب القدس
- متوسط الارتفاع
- 750 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,410 نسمة – تعداد رسمي
- عدد المنازل سنة 1931
- 299 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,940 نسمة – إحصاء رسمي
- تقدير السكان سنة 1948
- 2,250 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 100% دونمًا
- الهجوم والتهجير
- تعرضت المالحة لأول هجوم مسجل في 6 آذار/مارس 1948، عندما تسللت وحدة صهيونية إلى أطراف القرية واشتبكت مع المدافعين عنها، بحسب تقرير نشرته صحيفة فلسطين الصادرة في يافا. بدأ نزوح السكان على مرحلتين.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 15-16 تموز/يوليو 1948
- العملية العسكرية
- داني
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الإرغون، تؤازرها فصيلتان من سرية يوناتان التابعة للغدناع
- سبب النزوح
- نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- أحياء القدس الجنوبية (عير جنيم), جفعات مسوئة, جونين ه, ه, ط, جفعات موردخاي
- القضاء: القدس
- المسافة من القدس: نحو 5.5 كيلومتر غرباً
- الارتفاع: نحو 750 متراً فوق سطح البحر
- عدد السكان سنة 1945: 1,940 نسمة
- مساحة الأراضي: 6,828 دونماً
- تاريخ التهجير: 15 تموز/يوليو 1948
موقع قرية المالحة وجغرافيتها
كانت المالحة قائمة على هضبة مرتفعة تشرف على مناطق واسعة من الجهات كلها باستثناء الشمال. وكان قسم أحدث من القرية قد امتد على المنحدر الجنوبي الشرقي لتل مجاور.
كانت تحدها أراضي القدس وبيت صفافا من الشرق، ودير ياسين وعين كارم من الشمال والشمال الغربي، والجورة والولجة من الغرب والجنوب الغربي، وبيت جالا وشرفات من الجنوب والجنوب الشرقي.
ربطت طريق فرعية قصيرة القرية بالطريق العام المؤدي إلى القدس، كما اتصلت بالقرى المجاورة عبر طرق فرعية ودروب ترابية.
تاريخ قرية المالحة
وردت المالحة في سجلات الضرائب العثمانية سنة 1596 باسم «المالحة الصغرى»، وكانت ضمن ناحية القدس التابعة للواء القدس. وقُدّر عدد سكانها آنذاك بنحو 286 نسمة.
دفع سكانها الضرائب على القمح والشعير وأشجار الزيتون والفاكهة والماعز وخلايا النحل. وفي سنة 1855، وصفت الرحالة ماري روجرز المالحة بأنها قرية قائمة فوق قمة تل شديد الانحدار، وتنتشر أفران إعداد الفحم على المصاطب أسفلها.
في سبعينيات القرن التاسع عشر، وصفها مسّاحو صندوق استكشاف فلسطين بأنها قرية متوسطة الحجم قائمة فوق هضبة مرتفعة ومسطحة.
البنية المعمارية في المالحة
اتخذ مخطط القرية شكلاً مستطيلاً، وكانت معظم منازلها مبنية من الحجر الجيري. وتكون كثير من المنازل من طابقين، وتميزت بالنوافذ والأبواب المقنطرة والشرفات الحجرية.
بلغت مساحة الأراضي المبنية الفلسطينية نحو 86 دونماً سنة 1945. وكان في القرية مسجد كبير ومدرسة ابتدائية وعيادة طبية ومتاجر ومجلس قروي يدير شؤونها.
سكان قرية المالحة
كان معظم سكان المالحة من المسلمين. وفي سنة 1945 بلغ عدد السكان 1,940 نسمة، ولم يكن عدد المسيحيين بينهم يتجاوز عشرة أشخاص.
بلغ عدد سكان القرية 1,038 نسمة سنة 1922، ثم ارتفع إلى 1,410 نسمات سنة 1931. أما رقما سنة 1948 واللاجئين وذريتهم سنة 1998 فهما تقديران وليسا تعدادين رسميين.
التعداد والتقديرات السكانية لقرية المالحة
- 1596286تقدير استناداً إلى سجلات الضرائب العثمانية
- 19221,038تعداد رسمي
- 19311,410تعداد رسمي
- 19451,940إحصاء رسمي
- 19482,250تقدير
- اللاجئون وذريتهم سنة 199813,820تقدير
سجّل تعداد سنة 1931 وجود 299 منزلاً ضمن الوحدة الإحصائية التي شملت المالحة وعين يالو.
المرافق العامة في المالحة
ضمت القرية عدداً من المرافق التي خدمت سكانها، من أبرزها:
- مدرسة ابتدائية حكومية.
- عيادة طبية.
- مجلس قروي لإدارة الشؤون المحلية.
- عدد من المتاجر.
- مسجد كبير عُرف باسم مسجد عمر بن الخطاب.
الحياة الاقتصادية في المالحة
اعتمد معظم سكان المالحة على الزراعة البعلية وتربية المواشي، بينما عمل بعضهم في التجارة والحرف وقطاع الخدمات.
زُرعت أراضي القرية بالحبوب والخضروات والفاكهة والزيتون. وفي موسم 1944–1945، خُصص 1,013 دونماً فلسطينياً للحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي الفلسطينية المروية أو المستخدمة للبساتين 2,613 دونماً، منها 1,370 دونماً من بساتين الزيتون.
كانت النباتات البرية تغطي سفوح الجبال المجاورة، واستخدم السكان تلك السفوح مراعي لمواشيهم.
ملكية أراضي المالحة سنة 1945
توزيع ملكية أراضي المالحة بالدونم
- ملكية فلسطينية5,798 دونم85%
- ملكية يهودية922 دونم14%
- أراضٍ عامة108 دونم2%
استخدام أراضي المالحة سنة 1945
استخدام أراضي المالحة بالدونم
- فلسطيني
- يهودي
- عام
- البساتين والأراضي المروية2,618 دونم
- الحبوب1,259 دونم
- الأراضي المبنية328 دونم
- الأراضي غير الصالحة للزراعة2,623 دونم
بلغت مساحة بساتين الزيتون الفلسطينية 1,370 دونماً، وهي جزء من مساحة البساتين والأراضي المروية وليست فئة إضافية في المجموع.
الآثار في قرية المالحة
احتوى موقع المالحة ومحيطه على قبور منحوتة في الصخر، كما كان بالقرب من المسجد برج متداعٍ. وتشير هذه البقايا، إلى جانب المكتشفات الأثرية الأخرى، إلى قدم الاستيطان البشري في الموقع.
احتلال المالحة وتهجير سكانها
تعرضت المالحة لأول هجوم مسجل في 6 آذار/مارس 1948، عندما تسللت وحدة صهيونية إلى أطراف القرية واشتبكت مع المدافعين عنها، بحسب تقرير نشرته صحيفة فلسطين الصادرة في يافا.
بدأ نزوح السكان على مرحلتين. وقعت المرحلة الأولى خلال نيسان/أبريل 1948، متأثرة بمجزرة دير ياسين التي ارتكبت في 9 نيسان/أبريل في قرية مجاورة. ومع ذلك، لم تُخلَ المالحة بالكامل في تلك المرحلة.
تعرضت القرية لهجوم مباشر بعد انتهاء الهدنة الأولى. وفي ليلة 13–14 تموز/يوليو، دخلتها قوة تابعة لمنظمة الإرجون، تؤازرها فصيلتان من سرية يوناتان التابعة لمنظمة الجدناع، واتخذت مواقع داخلها.
شنت القوات العربية والفلسطينية هجوماً مضاداً في 15 تموز/يوليو، واضطرت قوة الإرجون إلى الانسحاب من أحد مواقعها المتقدمة. لكن الإرجون حصلت على تعزيزات وأعادت احتلال القرية.
استمرت المعارك حتى 16 تموز/يوليو، عندما أخفق هجوم عربي آخر في استعادة المالحة. وبذلك أصبحت القرية تحت سيطرة القوات الصهيونية، بعد تهجير من بقي من سكانها.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 6 آذار/مارس 1948
احتلال المالحة وتهجير سكانها
تعرضت المالحة لأول هجوم مسجل في 6 آذار/مارس 1948، عندما تسللت وحدة صهيونية إلى أطراف القرية واشتبكت مع المدافعين عنها، بحسب تقرير نشرته صحيفة فلسطين الصادرة في يافا. بدأ نزوح السكان على مرحلتين.
- 6 آذار/مارس 1948
احتلال المالحة وتهجير سكانها
تعرضت المالحة لأول هجوم مسجل في 6 آذار/مارس 1948، عندما تسللت وحدة صهيونية إلى أطراف القرية واشتبكت مع المدافعين عنها، بحسب تقرير نشرته صحيفة فلسطين الصادرة في يافا. بدأ نزوح السكان على مرحلتين.
المستعمرات والأحياء الإسرائيلية على أراضي المالحة
في سنة 1949 أُنشئت ضاحية مناحات على موقع القرية. كما توسعت لاحقاً أحياء القدس الإسرائيلية، ومنها رامات دانيا وأحياء أخرى، فوق أجزاء من أراضي المالحة وفي محيطها.
قرية المالحة اليوم
لا يزال عدد كبير من منازل المالحة الحجرية قائماً، وقد استولت عليها عائلات إسرائيلية واستخدمتها للسكن، في حين هُدم عدد من المنازل الواقعة في الطرف الجنوبي من القرية.
يتميز كثير من المنازل الباقية بطابقين وأبواب ونوافذ مقنطرة، كما يحتوي بعضها على شرفات تحملها أعمدة وأقواس نصف دائرية.
لا يزال مسجد عمر بن الخطاب ومئذنته قائمين في وسط القرية، لكن المسجد مغلق ومهمل. كما بقي مبنى المدرسة، بينما تقع مقبرة القرية عند الطرف الجنوبي من الموقع. وتحيط الأحياء الإسرائيلية الحديثة بموقع المالحة من جهات متعددة.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.