قرية لفتا المهجرة / قضاء القدس
عن قرية لفتا المهجرة
- القضاء
- القدس
- تاريخ احتلال لفتا
- 01 كانون الثاني 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,960
- البعد من مركز المحافظة
- 5 كم غرب القدس
- الارتفاع عن سطح البحر
- 675 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة لفتا بعد 1948
- الاحياء الشمالية للقدس (روميما عيليت), كريات بلعزا, كريات تسانز, جبل حوصبيم, سنهدرية الموسّعة, رموت إشكول, جفعات همبتار, رموت ألون.
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية لفتا المهجرة
قرية لفتا المهجّرة
لفتا قرية فلسطينية مهجّرة كانت تتبع قضاء القدس، وتقع عند المدخل الغربي للمدينة على الطريق التاريخي الواصل بين القدس ويافا. تعرضت القرية لسلسلة من هجمات التنظيمات الصهيونية ابتداءً من كانون الأول/ديسمبر 1947، أدت إلى تهجير سكانها وتدمير أجزاء واسعة من منازلها.
- القضاء
- القدس
- المسافة من مركز القضاء
- 5 كم غرب القدس
- متوسط الارتفاع
- 675 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,893 نسمة – تعداد رسمي
- السكان سنة 1944/1945
- 2,550 نسمة – إحصاء رسمي
- تقدير السكان سنة 1948
- 2,958 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 100% دونمًا
- الهجوم والتهجير
- في 28 كانون الأول/ديسمبر 1947، هاجم مسلحون من عصابة شتيرن أحد مقاهي لفتا مستخدمين الرشاشات والقنابل اليدوية. ذكر المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن الهجوم أدى إلى استشهاد ستة من رواد المقهى وإصابة سبعة آخرين، بينما أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن عدد الشهداء بلغ خمسة.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- الأسابيع الأولى من كانون الثاني/يناير 1948
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الهاغاناه والأرغون وعصابة شتيرن في الهجمات التي استكملت تهجير القرية
- سبب النزوح
- نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- الاحياء الشمالية للقدس (روميما عيليت), كريات بلعزا, كريات تسانز, جبل حوصبيم, سنهدرية الموسّعة, رموت إشكول, جفعات همبتار, رموت ألون.
موقع قرية لفتا وجغرافيتها
كانت لفتا قائمة على سفح تل شديد الانحدار، وتتجه نحو الشمال والشمال الغربي، مشرفة على وادي سلمان. وكان طريق القدس–يافا العام يمر إلى الجنوب الغربي منها مباشرة، بينما ربطتها طرق ترابية بالقرى الفلسطينية المجاورة.
امتدت أراضي القرية على مساحة 8,743 دونماً، واتصلت بأراضي القدس وقرى بيت إكسا وشعفاط وقالونيا ودير ياسين وغيرها من القرى والبلدات المحيطة.
كان نبع لفتا، الواقع في وادي الشامي، من أبرز معالم القرية ومصادر مياهها، واستُخدمت الأراضي المحيطة بالوادي في الزراعة البعلية وزراعة الأشجار المثمرة.
اسم لفتا عبر التاريخ
يُعتقد أن لفتا أُقيمت في موقع «مياه نفتوح»، وهو نبع ماء قديم بالقرب من القدس، مع وجود خلاف بين الباحثين بشأن تحديد هذا الموقع.
عُرف المكان باسم «مي نفتوح» خلال العهد الروماني، وباسم «نفتو» في العهد البيزنطي، بينما ورد اسم القرية في المصادر الصليبية بصيغة «كليبستا».
تاريخ قرية لفتا
وردت لفتا في سجلات الضرائب العثمانية سنة 1596 ضمن ناحية القدس التابعة للواء القدس، وكان عدد سكانها يُقدّر بنحو 396 نسمة.
دفع السكان الضرائب على القمح والشعير والزيتون والفاكهة والبساتين والكروم. وفي سنة 1834 كانت القرية مسرحاً لمعركة انتصر فيها الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا على متمردين محليين بقيادة الشيخ قاسم الأحمد.
وفي أواخر القرن التاسع عشر، وُصفت لفتا بأنها قرية قائمة على جانب تل شديد الانحدار، وإلى الجنوب منها نبع ماء وقبور منحوتة في الصخر.
البنية المعمارية في قرية لفتا
بُنيت معظم منازل لفتا من الحجر، وتوزعت بمحاذاة الخطوط الكنتورية للتل. واتخذت أزقة القرية القديمة مسارات منحنية تتلاءم مع طبيعة المنحدر.
توسعت القرية بصورة ملحوظة في أواخر عهد الانتداب البريطاني. فامتد البناء شرقاً على منحدرات جبل خلة الطرحة، حتى اتصل بأبنية حي روميما في شمال غربي القدس. كما امتد العمران نحو أسفل التل جنوباً وجنوباً غربياً، بمحاذاة طريق القدس–يافا.
بلغت مساحة الأراضي الفلسطينية المبنية في القرية 324 دونماً، بينما سجّل تعداد سنة 1931 وجود 410 منازل ضمن الوحدة الإحصائية التي شملت لفتا وحي شنلر.
سكان قرية لفتا
كان معظم سكان لفتا من المسلمين. وفي سنة 1945 بلغ عدد السكان 2,550 نسمة، كان بينهم نحو 20 مسيحياً.
أما عدد السكان سنة 1948 وعدد اللاجئين وذريتهم سنة 1998، فهما تقديران وليسا تعدادين رسميين.
التعداد والتقديرات السكانية لقرية لفتا
- 1596396تقدير استناداً إلى سجلات الضرائب العثمانية
- 19221,451تعداد رسمي
- 19311,893تعداد رسمي
- 19452,550إحصاء رسمي
- 19482,958تقدير
- اللاجئون وذريتهم سنة 199818,165تقدير
التعليم والحياة الاجتماعية في لفتا
كان في لفتا مدرستان ابتدائيتان؛ واحدة للبنين، وأخرى للبنات أُنشئت سنة 1945. كما ضمت القرية مقهيين ونادياً اجتماعياً وعدداً من المتاجر.
وكان في وسط القرية مسجد ومقام للشيخ بدر، وهو ولي محلي ارتبط اسمه بالقرية وبالمنطقة المجاورة لها.
الحياة الاقتصادية في قرية لفتا
كانت لفتا ترتبط بمدينة القدس بعلاقات اقتصادية وثيقة، حتى إنها عُدت عملياً إحدى ضواحيها. وكان سكانها يبيعون منتجاتهم الزراعية في أسواق القدس ويستفيدون من خدمات المدينة.
اعتمد السكان على الزراعة، فزرعوا الحبوب والخضروات والزيتون والكرمة وغيرها من الأشجار المثمرة. وتركزت الزراعة البعلية في وادي الشامي والمنخفضات الواقعة جنوب غربي القرية وعلى المنحدرات المحيطة.
في موسم 1944–1945، بلغت مساحة الأراضي الفلسطينية المزروعة بالحبوب 3,248 دونماً، بينما غطت أشجار الزيتون نحو 1,044 دونماً.
ملكية أراضي لفتا سنة 1945
توزيع ملكية أراضي لفتا بالدونم
- ملكية فلسطينية7,780 دونم89%
- ملكية يهودية756 دونم9%
- أراضٍ عامة207 دونم2%
استخدام أراضي لفتا سنة 1945
استخدام أراضي لفتا بالدونم
- فلسطيني
- يهودي
- عام
- الحبوب3,536 دونم
- الأراضي المبنية426 دونم
- الأراضي غير الصالحة للزراعة4,781 دونم
كانت مساحة الأراضي الفلسطينية المزروعة بالزيتون 1,044 دونماً، وهي فئة فرعية من الأراضي الزراعية وليست مساحة إضافية إلى مجموع استخدامات الأرض.
الآثار والمعالم التاريخية في لفتا
احتوى موقع القرية على عدد من المعالم التاريخية، من أبرزها نبع لفتا، والقبور المنحوتة في الصخر، والمنازل الحجرية القديمة، والمسجد، ومقام الشيخ بدر.
وتُظهر أنماط البناء الحجرية والأزقة المتدرجة والمصاطب الزراعية تطور القرية العمراني وتكيفه مع الطبيعة الجبلية للموقع.
الهجوم على مقهى لفتا
في 28 كانون الأول/ديسمبر 1947، هاجم مسلحون من عصابة شتيرن أحد مقاهي لفتا مستخدمين الرشاشات والقنابل اليدوية.
ذكر المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن الهجوم أدى إلى استشهاد ستة من رواد المقهى وإصابة سبعة آخرين، بينما أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن عدد الشهداء بلغ خمسة.
كان الهجوم نقطة تحول في تهجير القرية؛ إذ غادر معظم السكان بعده، ثم لحقت بهم بقية العائلات مع استمرار الهجمات وتدمير المنازل.
احتلال لفتا وتهجير سكانها
بدأت الهاغاناه التصعيد العسكري في لفتا والحيين المجاورين لها، روميما والشيخ بدر، منذ كانون الأول/ديسمبر 1947. وارتبط ذلك بمحاولة تأمين المدخل الغربي للقدس وإخلاء التجمعات الفلسطينية المحيطة به.
بعد الهجوم على مقهى لفتا، نفذت الهاغاناه والإرجون وعصابة شتيرن هجمات متكررة على لفتا وروميما. وفي 11 كانون الثاني/يناير 1948، نسفت الهاغاناه منزل مختار حي الشيخ بدر.
وفي هجوم آخر بعد يومين، دُمر أو تضرر عشرون منزلاً في الشيخ بدر، كما دُمر معظم منازل الطرف الشرقي من لفتا. ووفقاً للمؤرخ الإسرائيلي بني موريس، استُهدف من تدمير المنازل إجبار السكان الفلسطينيين على مغادرتها.
أدت الهجمات المسلحة والتفجيرات وتدمير المنازل إلى اكتمال تهجير سكان لفتا خلال الأسابيع الأولى من سنة 1948، أي قبل انتهاء الانتداب البريطاني وإعلان قيام إسرائيل في أيار/مايو.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- الأول/ديسمبر 1947
الهجوم على مقهى لفتا
في 28 كانون الأول/ديسمبر 1947، هاجم مسلحون من عصابة شتيرن أحد مقاهي لفتا مستخدمين الرشاشات والقنابل اليدوية. ذكر المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن الهجوم أدى إلى استشهاد ستة من رواد المقهى وإصابة سبعة آخرين، بينما أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن عدد الشهداء بلغ خمسة.
- الأول/ديسمبر 1947
الهجوم على مقهى لفتا
في 28 كانون الأول/ديسمبر 1947، هاجم مسلحون من عصابة شتيرن أحد مقاهي لفتا مستخدمين الرشاشات والقنابل اليدوية. ذكر المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن الهجوم أدى إلى استشهاد ستة من رواد المقهى وإصابة سبعة آخرين، بينما أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن عدد الشهداء بلغ خمسة.
- الأول/ديسمبر 1947
احتلال لفتا وتهجير سكانها
بدأت الهاغاناه التصعيد العسكري في لفتا والحيين المجاورين لها، روميما والشيخ بدر، منذ كانون الأول/ديسمبر 1947. وارتبط ذلك بمحاولة تأمين المدخل الغربي للقدس وإخلاء التجمعات الفلسطينية المحيطة به.
- الأول/ديسمبر 1947
احتلال لفتا وتهجير سكانها
بدأت الهاغاناه التصعيد العسكري في لفتا والحيين المجاورين لها، روميما والشيخ بدر، منذ كانون الأول/ديسمبر 1947. وارتبط ذلك بمحاولة تأمين المدخل الغربي للقدس وإخلاء التجمعات الفلسطينية المحيطة به.
المستعمرات والأحياء الإسرائيلية على أراضي لفتا
أُقيمت على أراضي القرية مستعمرة مي نفتوح وأجزاء من غفعات شاؤول، وأصبحت أراضي لفتا مع مرور الوقت ضمن ضواحي القدس الغربية.
قرية لفتا اليوم
لا يزال عدد من منازل لفتا الحجرية قائماً، لكنه مهجور في معظمه. وقد رُمم عدد محدود من المنازل وأُسكنت فيه عائلات يهودية، بينما تنتشر أطلال المنازل الأخرى في أنحاء الموقع.
لا يزال المسجد ونادي القرية ظاهرين إلى الشمال من النبع. وتقع إلى الغرب من المسجد مقبرة القرية التي تغطيها الأشجار والأعشاب البرية.
كما بقيت بساتين التين واللوز في أسفل الوادي بمحاذاة مجرى المياه الخارج من النبع، ولا تزال المصاطب والمباني الحجرية شاهدة على الطابع العمراني والزراعي للقرية الفلسطينية.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة القدس
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.