فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة يافا 30 نيسان 1948

قرية بيت دجن / داجون المهجرة / قضاء يافا

قرية بيت دجن / داجون المهجرة / قضاء يافا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية بيت دجن / داجون المهجرة

القضاء
يافا
تاريخ احتلال بيت دجن / داجون
30 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
4,454
العملية العسكرية
عملية بيعور حميتس
الكتيبة المنفّذة
لواء ألكسندروني
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ
البعد من مركز المحافظة
9 كم شرقي يافا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
تأثير الهجوم الصهيوني على مدينة يافا المجاورة – أخلى السكان القرية في 25 نيسان/أبريل 1948 مع بدء الهجمات على يافا، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بيت دجن / داجون بعد 1948
بيت دغان، أُقيمت في موقع القرية بعد ستة أشهر من احتلالها في نيسان/أبريل 1948؛ ومشمار هشفعا (1949)؛ وحيميد (1950)؛ وغنّوت (1953)
خريطة قرى يافا المهجرة 23

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بيت دجن / داجون المهجرة

الشمال الغربي يازور
الشمال الخيرية
الشمال الشرقي ساقية / ساكية
الغرب قُبانيات
قرية بيت دجن / داجون المهجرة / قضاء يافا
الشرق السافرية
الجنوب الغربي قُبانيات
الجنوب قُبانيات

بيت دجن: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء يافا

بيت دجن قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع على تل رملي في السهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو 9 كيلومترات شرقي مدينة يافا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 3,840 نسمة في إحصاءات 1944/1945. تعرضت القرية لهجمات عسكرية منذ مطلع سنة 1948، وبدأ إخلاء سكانها في 25 نيسان/أبريل، بينما تشير المصادر إلى أن احتلالها العسكري تم على الأرجح في أواخر نيسان خلال عملية «حميتس»، مع اختلاف الروايات في اليوم الدقيق. وينسب المصدر الخاص بالقرية لدى وليد الخالدي وPalQuest سقوطها إلى لواء ألكسندروني.

القضاء
يافا
المسافة من مركز القضاء
9 كم شرقي يافا
متوسط الارتفاع
25 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
2,653 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
591 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
3,840 نسمة – منهم 130 مسيحيًا
تقدير السكان سنة 1948
نحو 4,454 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
17,327 دونمًا
الهجوم والتهجير
تعرضت القرية منذ كانون الثاني/يناير 1948 لهجمات وحدات البلماح، ولعل أوسعها هجوم فجر 26 شباط/فبراير الذي قُتل فيه ثلاثة من سكانها وجُرح أربعة بحسب عارف العارف. وأخلى السكان القرية في 25 نيسان/أبريل 1948 تحت تأثير بدء الهجمات على يافا المجاورة، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي، وسقطت على الأرجح في أواخر نيسان/أبريل بيد لواء ألكسندروني في عملية حميتس.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
أواخر نيسان/أبريل 1948 على الأرجح، بحسب الخالدي؛ ويضع عارف العارف احتلالها في 30 نيسان/أبريل 1948، بينما تفيد رواية لصحيفة «نيويورك تايمز»، كما ينقلها الخالدي، أنها احتُلّت بعد ذلك بنحو أسبوعين مع قرية القباب.
العملية العسكرية
عملية حميتس
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء ألكسندروني، بحسب مادة الخالدي عن القرية
سبب النزوح
تأثير الهجوم الصهيوني على مدينة يافا المجاورة – أخلى السكان القرية في 25 نيسان/أبريل 1948 مع بدء الهجمات على يافا، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
بيت دغان، أُقيمت في موقع القرية بعد ستة أشهر من احتلالها في نيسان/أبريل 1948؛ ومشمار هشفعا (1949)؛ وحيميد (1950)؛ وغنّوت (1953)

الموقع

كانت بيت دجن تقع على تل رملي في السهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو 9 كيلومترات إلى الشرق من مدينة يافا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر.

وقامت القرية إلى الجنوب قليلًا من خط سكة حديد يافا–القدس، عند تقاطع الطريق العام بين يافا والرملة مع الطريق الساحلي الممتد جنوبًا نحو غزة.

أكسبها هذا الموقع أهمية كبيرة في المواصلات بين يافا وداخل فلسطين، كما ساعد قربها من يافا على ازدهار الزراعة والتجارة والخدمات.

بيت دجن عبر التاريخ

يرجع تاريخ بيت دجن إلى عصور قديمة، وقد ارتبط اسمها بموضع «بيت داجون» الوارد في مصادر قديمة.

وعُرفت باسم «بيت دجانا» في الفترة الآشورية، في عهد الملك سنحاريب، ثم ظهر اسم قريب من «كيباراداغون» في الفترة الرومانية.

استقر السامريون في القرية منذ القرن الرابع للميلاد وظل لهم وجود فيها حتى القرن العاشر على الأقل.

وفي العصر الأموي شيد الخليفة هشام بن عبد الملك قصرًا في بيت دجن، عُرف بأعمدته المصنوعة من الرخام الأبيض.

وفي الفترة الصليبية أُقيمت في الموقع قلعة عُرفت باسم «كزال ماين»، هدمها صلاح الدين الأيوبي ثم أعاد ريتشارد قلب الأسد بناءها سنة 1191.

في سنة 1596 كانت بيت دجن قرية في ناحية الرملة التابعة للواء غزة العثماني، وقدر عدد سكانها بنحو 633 نسمة.

وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة والسمسم وكروم العنب، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد الإنتاج.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت بيت دجن بأنها قرية متوسطة الحجم تحيط بها أشجار الزيتون.

البنية المعمارية

كانت منازل بيت دجن منتشرة في أرجاء القرية من دون مخطط هندسي منتظم، وبُنيت من الطوب أو من الحجارة والأسمنت.

وتوسعت القرية مع ازدياد عدد السكان، ولا سيما في النصف الأول من القرن العشرين، وظهرت فيها المدارس والمتاجر والمنشآت الزراعية والخدمية.

بلغت المنطقة العربية المبنية نحو 60 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.

السكان

بلغ عدد سكان بيت دجن 1,714 نسمة في تعداد سنة 1922.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 2,653 نسمة يقيمون في 591 منزلًا.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 3,840 عربيًا، وكان معظمهم من المسلمين، إضافة إلى 130 مسيحيًا.

أما رقم 4,454 نسمة لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين الانتدابية.

وتورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا يبلغ 27,355 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.

تطور عدد سكان بيت دجن

  1. 1596نحو 633تقدير استنادًا إلى السجلات العثمانية
  2. 19221,714تعداد رسمي
  3. 19312,653تعداد رسمي
  4. 1944/19453,840منهم 130 مسيحيًا، والباقون في معظمهم مسلمون
  5. 1948نحو 4,454تقدير لاحق
  6. 199827,355تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 591 منزلًا في بيت دجن.

أما رقم 992 منزلًا لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.

التعليم

كان في بيت دجن مدرستان، إحداهما للبنين والأخرى للبنات.

أُنشئت مدرسة البنين سنة 1920، وأُلحق بها نحو 15 دونمًا من الأراضي لتدريب التلاميذ على أساليب الزراعة والهندسة الزراعية.

وكانت في المدرسة مكتبة تضم نحو 600 كتاب.

وفي سنة 1940 بلغ عدد تلاميذ مدرسة البنين 353 تلميذًا، بينما بلغ عدد تلميذات مدرسة البنات 102 تلميذة.

أراضي بيت دجن

بلغ مجموع أراضي بيت دجن وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 17,327 دونمًا.

بلغت الملكية العربية 12,261 دونمًا، والملكية اليهودية 1,975 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 3,091 دونمًا.

ملكية أراضي بيت دجن سنة 1944/1945

  • ملكية عربية12,261 دونم71%
  • ملكية يهودية1,975 دونم11%
  • أراضٍ عامة3,091 دونم18%
المجموع: 17,327 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

كان اقتصاد بيت دجن يعتمد بدرجة كبيرة على الزراعة، وخصوصًا زراعة الحمضيات والموز التي احتلت مساحة واسعة من أراضي القرية.

وساعد توفر الآبار الارتوازية على توسع الزراعة المروية والبساتين.

في إحصاءات 1944/1945 بلغت الأراضي العربية المزروعة بالحمضيات والموز 7,990 دونمًا، بينما بلغت المساحة المسجلة ضمن الملكية اليهودية 1,078 دونمًا.

وبلغت الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين 3,195 دونمًا، مقابل 758 دونمًا يهودية.

أما الحبوب فزُرع بها 676 دونمًا عربية و83 دونمًا يهودية.

وتورد «فلسطين في الذاكرة» نحو 35 دونمًا مزروعة بالزيتون، وهو رقم يمثل محصولًا ضمن الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى مجموع استعمال الأرض.

استخدام أراضي بيت دجن سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز9,068 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين3,953 دونم
  3. الحبوب759 دونم
  4. المبنية60 دونم
  5. غير الصالحة للزراعة3,487 دونم
المجموع: 17,327 دونم

المعالم التاريخية والدينية

بقيت في بيت دجن حتى سنة 1948 آثار مرتبطة بالقلعة الصليبية التي كانت قد أُنشئت في القرية في العصور الوسطى.

وتوثق روايات أهالي بيت دجن وجود عدد من المقامات في القرية، ومن أبرزها مقام الشيخ محمد الزواوي ومقام سعد الأنصاري.

وتربط روايات محلية مقام سعد الأنصاري بأحداث عسكرية في المنطقة خلال الفترة الصليبية، إلا أن تفاصيل هوية صاحب المقام والتسلسل التاريخي المرتبط به تحتاج إلى مصادر إضافية قبل اعتمادها بصورة قطعية.

كما تذكر روايات محلية مقامًا آخر باسم الشيخ عثمان، لكن المصادر المرجعية الأساسية لا تقدم عنه معلومات تاريخية كافية.

الهجمات على بيت دجن قبل احتلالها

بدأت بيت دجن تتعرض لهجمات البلماح منذ كانون الثاني/يناير 1948، وكانت بعض الوحدات المهاجمة تتمركز في مبنى تابع للصندوق القومي اليهودي جنوب طريق يافا–القدس.

ودُمر أحد منازل القرية في إحدى هذه الغارات.

وفي 19 شباط/فبراير وقع اشتباك بين سكان بيت دجن وقوة بريطانية كانت تحاول اعتقال رجل يحمل بندقية، وأسفر الاشتباك عن قتلى وجرحى من الطرفين.

وفي فجر 26 شباط/فبراير 1948 تعرضت القرية لهجوم أوسع نفذته قوة صهيونية مسلحة بمدافع الهاون والرشاشات والقنابل اليدوية.

وبحسب المؤرخ الفلسطيني عارف العارف، قُتل ثلاثة من سكان بيت دجن وجُرح أربعة في ذلك الهجوم، كما دُمر منزل.

عملية حميتس

كانت عملية حميتس (Operation Hametz) العملية العسكرية المرتبطة باحتلال بيت دجن، وليست عملية «بيعور حميتس» التي وقعت في منطقة حيفا.

استهدفت عملية حميتس القرى الفلسطينية المحيطة بيافا على جانبي خط سكة حديد يافا–القدس، بهدف عزل مدينة يافا عن محيطها الفلسطيني وعن طرق الاتصال باللد والرملة وبقية البلاد.

وكانت بيت دجن ويازور والسافرية من القرى الواقعة جنوب خط السكة والمستهدفة ضمن الخطة، بينما شملت القرى الواقعة شماله سلمة والخيرية وساقية وكفر عانة والعباسية.

تسجل PalQuest المدة العامة للعملية من 24 نيسان/أبريل حتى 13 أيار/مايو 1948، بينما تذكر الرواية التفصيلية أن الهجوم المنسق الرئيسي للهاغاناه بدأ في 29 نيسان.

شاركت في العملية ألوية ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي، تحت القيادة العامة لدان إبشتاين، قائد لواء ألكسندروني.

وبالتوازي مع ذلك، شنت منظمة الأرغون هجومًا مباشرًا على حي المنشية في يافا ابتداءً من 25 نيسان، وأدى القصف والقتال وسقوط القرى المحيطة إلى تسريع نزوح سكان يافا والمناطق المجاورة.

احتلال بيت دجن وتهجير سكانها

تختلف المصادر في تحديد التاريخ الدقيق الذي أصبحت فيه بيت دجن تحت السيطرة العسكرية الصهيونية.

يذكر الجدول المختصر في «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 25 نيسان/أبريل 1948، وهو أيضًا اليوم الذي تنقل فيه المصادر بدء إخلاء السكان تحت تأثير الهجوم على يافا ونزوح سكان المدينة.

أما المؤرخ الفلسطيني عارف العارف فيضع احتلال القرية في 30 نيسان/أبريل.

وتوجد رواية صحفية معاصرة وضعت الاستيلاء على بيت دجن في منتصف أيار تقريبًا، بالتزامن مع قتال القوات الصهيونية لإعادة فتح الطريق المؤدي إلى القدس.

لذلك لا يعتمد هذا المقال تاريخ 14 أيار/مايو أو 25 نيسان بوصفه تاريخًا قطعيًا للاحتلال النهائي، بل يميز بين بدء إخلاء السكان في 25 نيسان وبين السيطرة العسكرية التي يرجح وليد الخالدي وPalQuest أنها تمت في أواخر نيسان.

ينسب المرجع الخاص ببيت دجن لدى وليد الخالدي وPalQuest سقوط القرية إلى لواء ألكسندروني خلال عملية حميتس.

مع ذلك، فإن الرواية العامة للعملية تضع الهجوم الرئيسي جنوب خط السكة في قطاع لواء غفعاتي ولا تحدد بصورة مستقلة الوحدة التي دخلت بيت دجن. ولذلك ينبغي التعامل مع نسبة الاحتلال إلى ألكسندروني بوصفها الترجيح الوارد في المصدر الخاص بالقرية.

أُفرغت بيت دجن في نهاية المطاف من سكانها الفلسطينيين، وتشتت أهلها في مناطق اللجوء داخل فلسطين وخارجها.

وتُنقل المعلومات التي تستند أصلًا إلى مؤرخين أو سجلات إسرائيلية هنا حصراً بواسطة وليد الخالدي وPalQuest بوصفهما مصدرين فلسطينيين وسيطين، وليس اعتمادًا مباشرًا على تلك المصادر.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. كانون الثاني/يناير 1948

    أول هجوم على القرية

    صارت القرية منذ كانون الثاني/يناير 1948 هدفًا لهجمات وحدات البلماح المتمركزة في مبنى الصندوق القومي اليهودي جنوبي طريق يافا–القدس العام مباشرة، ودُمّر أحد منازلها في إحدى هذه الغارات.

  2. 26 شباط/فبراير 1948

    هجوم بري

    شنّت قوة صهيونية مسلحة بمدافع الهاون والرشاشات والقنابل اليدوية هجومًا على القرية فجرًا، لعله أوسع هجوم في تلك الفترة، فقُتل ثلاثة من سكانها وجُرح أربعة ونُسف أحد المنازل، بحسب المؤرخ الفلسطيني عارف العارف.

  3. 25 نيسان/أبريل 1948

    تهجير السكان

    أخلى سكان بيت دجن قريتهم تحت تأثير بدء الهجمات على «مدينة مجاورة»، أي يافا، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي. وفي اليوم نفسه شنّت منظمة الأرغون هجومها الجبهي على يافا.

  4. أواخر نيسان/أبريل 1948 أو بعد ذلك بنحو أسبوعين

    الاحتلال النهائي

    يرجّح الخالدي أن القرية لم تُحتل إلا في نهاية نيسان/أبريل، حين سقطت بيد لواء ألكسندروني في عملية حميتس، ويضع عارف العارف احتلالها في 30 نيسان/أبريل. أما رواية صحيفة «نيويورك تايمز»، كما ينقلها الخالدي، فتفيد أنها احتُلّت بعد ذلك بنحو أسبوعين مع قرية القباب، في أثناء قتال القوات الصهيونية لإعادة فتح الطريق العام المؤدي إلى القدس.

  5. أوائل حزيران/يونيو 1948

    تدمير القرية

    شرع الصندوق القومي اليهودي في تدمير بيت دجن مع بضع قرى أخرى، وفي 16 حزيران/يونيو دوّن رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن غوريون في يومياته أن التدمير جارٍ في القرية، كما ينقل الخالدي.

  6. 1948

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    في أيلول/سبتمبر 1948 عُدّت القرية موقعًا ملائمًا لتوطين المهاجرين اليهود الجدد، وأُقيمت مستعمرة بيت دغان في موقعها بعد ستة أشهر من احتلالها في نيسان/أبريل 1948.

  7. 1949–1953

    إقامة مستعمرات على أراضي القرية

    أُقيمت على أراضي القرية مستعمرات مشمار هشفعا سنة 1949، وحيميد سنة 1950، وغنّوت سنة 1953.

تدمير بيت دجن

في أوائل حزيران/يونيو 1948 بدأ العمل على تدمير بيت دجن إلى جانب عدد من القرى الفلسطينية الأخرى.

وبحلول 16 حزيران/يونيو 1948 كان هدم مباني القرية جاريًا على نطاق واسع.

وفي أيلول/سبتمبر من السنة نفسها عُدّ موقع بيت دجن مناسبًا لتوطين مهاجرين يهود جدد.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي بيت دجن

بيت دغان

أُنشئت «بيت دغان» على موقع بيت دجن بعد نحو ستة أشهر من احتلال القرية سنة 1948.

مشمار هشفعاه

أُنشئت «مشمار هشفعاه» سنة 1949 على أراضي بيت دجن.

حيمد

أُنشئت «حيمد» سنة 1950 على أراضي القرية.

غنوت

أُنشئت «غنوت» سنة 1953 على أراضي بيت دجن.

وتورد بعض الخرائط والدراسات المحلية أسماء أحياء وتوسعات عمرانية حديثة إضافية في ريشون لتسيون وحولون والمناطق المحيطة باعتبارها واقعة ضمن أجزاء من الأراضي التاريخية لبيت دجن، لكن المصادر الفلسطينية المرجعية الأساسية التي تمت مراجعتها لا تقدم توثيقًا عقاريًا تفصيليًا كافيًا لإدراج هذه الأحياء جميعها ضمن قائمة مؤكدة.

  • 1948بيت دغان

    أُنشئت على موقع القرية بعد نحو ستة أشهر من احتلالها

  • 1949مشمار هشفعاه

    أُنشئت على أراضي بيت دجن

  • 1950حيمد

    أُنشئت على أراضي بيت دجن

  • 1953غنوت

    أُنشئت على أراضي بيت دجن

بيت دجن بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقي عدد من منازل بيت دجن قائمًا بعد تدمير معظم القرية.

كان بعض هذه المنازل مهجورًا، بينما استُخدم بعضها الآخر للسكن أو متاجر أو مستودعات أو مكاتب.

وحُول أحد المباني الفلسطينية القديمة إلى كنيس.

وتظهر في المنازل الباقية نماذج معمارية متنوعة، منها المباني ذات السقوف المسطحة والنوافذ والقناطر المستديرة، إضافة إلى منزل ذي سقف قرميدي هرمي.

وتنمو في موقع القرية نباتات الصبار وأشجار السرو والتين والنخيل، بينما استُخدمت الأراضي المحيطة في الزراعة.

كما توثق مصادر محلية لأهالي بيت دجن بقاء مقابر القرية وتعرض أجزاء منها في فترات لاحقة لمشاريع وحفريات وتغييرات عمرانية.

ويعكس وصف وليد الخالدي حالة الموقع في فترة توثيقه الميداني، ولا يمثل بالضرورة مسحًا شاملاً ومحدثًا لجميع أجزاء القرية سنة 2026.

المصادر

  • الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: بيت دجن.
  • PalQuest: Operation Hametz.
  • فلسطين في الذاكرة: بيت دجن، قضاء يافا.
  • وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة بيت دجن.
  • عارف العارف، كتاباته عن أحداث النكبة واحتلال بيت دجن.
  • توثيق رابطة أهالي بيت دجن المنشور في «فلسطين في الذاكرة».
  • حكومة فلسطين، تعدادا السكان لسنتي 1922 و1931.
  • حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

بيت دجن: منظر عام للقرية، اُنقر الصورة لتكبيرها
بيت دجن: منظر عام للقرية، اُنقر الصورة لتكبيرها
بيت دجن: صهاينة في البلدة فرحين بالنهب الجديد. 1949
بيت دجن: صهاينة في البلدة فرحين بالنهب الجديد. 1949
بيت دجن: صهاينة في البلدة فرحين بالنهب الجديد
بيت دجن: صهاينة في البلدة فرحين بالنهب الجديد
بيت دجن: منظر في القرية المغتصبة، 1949.
بيت دجن: منظر في القرية المغتصبة، 1949.
بيت دجن: إحدى بيوت القرية المغتصبة. 1987
بيت دجن: إحدى بيوت القرية المغتصبة. 1987
بيت دجن: إحدى مباني القرية المغتصبة التي حُولة الى كنيس يهودي. 1987
بيت دجن: إحدى مباني القرية المغتصبة التي حُولة الى كنيس يهودي. 1987
بيت دجن: بيت دجن في العهد التركي
بيت دجن: بيت دجن في العهد التركي
بيت دجن: قرية بيت دجن المدمرة قضاء يافا ( صورة نادرة) سنة 1925
بيت دجن: قرية بيت دجن المدمرة قضاء يافا ( صورة نادرة) سنة 1925
بيت دجن: صور نادرة صورت للسكان في بيت دجن في فترة - 1910- -- 1922
بيت دجن: صور نادرة صورت للسكان في بيت دجن في فترة - 1910- -- 1922
بيت دجن: صور نادرة صورت للسكان في بيت دجن في فترة - 1910-
بيت دجن: صور نادرة صورت للسكان في بيت دجن في فترة - 1910-
بيت دجن المهجرة قضاء يافا
بيت دجن المهجرة قضاء يافا
بيت دجن: صور نادرة صورت للسكان في بيت دجن في فترة - 1910-
بيت دجن: صور نادرة صورت للسكان في بيت دجن في فترة - 1910-
↱بيت دجن: صور نادرة صورت للسكان في بيت دجن في فترة - 1910-
↱بيت دجن: صور نادرة صورت للسكان في بيت دجن في فترة - 1910-
بيت دجن: شارع البير باتجاه البالوع
بيت دجن: شارع البير باتجاه البالوع
بيت دجن: قهوة أبو عرب في ساحة الشيخ مرزوق
بيت دجن: قهوة أبو عرب في ساحة الشيخ مرزوق
بيت دجن المهجرة قضاء يافا
بيت دجن المهجرة قضاء يافا
بيت دجن المهجرة قضاء يافا
بيت دجن المهجرة قضاء يافا
بيت دجن: منزل عائلة فودة في قرية بيت دجن المهجرة (قضاء يافا )
بيت دجن: منزل عائلة فودة في قرية بيت دجن المهجرة (قضاء يافا )
بيت دجن المهجرة قضاء يافا
بيت دجن المهجرة قضاء يافا
بيت دجن المهجرة قضاء يافا
بيت دجن المهجرة قضاء يافا
بيت دجن: من بيوت قريه بيت دجن
بيت دجن: من بيوت قريه بيت دجن
بيت دجن: بقايا بيوت بيت دجن
بيت دجن: بقايا بيوت بيت دجن
بيت دجن: مسجد بيت دجن
بيت دجن: مسجد بيت دجن
بيت دجن: اثار عمارات بيت دجن
بيت دجن: اثار عمارات بيت دجن
بيت دجن: بيوت بيت دجن
بيت دجن: بيوت بيت دجن
بيت دجن: من بيت دجن
بيت دجن: من بيت دجن

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

2 تعليق

  1. زائر

    حتى لو كانت خيمة - - ما احلى ترابك يا بلادي

  2. زائر

    شكرا لكم على هذا المجهود

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.