فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة يافا 03 نيسان 1948

قرية إجليل القبلية (جليل القبلية) المهجرة / قضاء يافا

قرية إجليل القبلية (جليل القبلية) المهجرة / قضاء يافا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية إجليل القبلية (جليل القبلية) المهجرة

القضاء
يافا
تاريخ احتلال إجليل القبلية (جليل القبلية)
03 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
550
الكتيبة المنفّذة
الهاغاناه
البعد من مركز المحافظة
13 كم شمال شرقي يافا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة إجليل القبلية (جليل القبلية) قبل 1948
رمات هشارون
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة إجليل القبلية (جليل القبلية) بعد 1948
قاعدة عسكرية, جزء من منقطة صناعية وتكنولوجية في هرتسليا, أحياء غربية في رمات هشارون, جولان, نفي روم, نفي رسكو, هكفار هيروك (رمات هشارون), مناطق حن (تل-أبيب)
خريطة قرى يافا المهجرة 23

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية إجليل القبلية (جليل القبلية) المهجرة

الشمال الغربي الحرم (سيدنا علي)
الشمال الشرقي عرب الشباكي
الغرب البحر المتوسط
قرية إجليل القبلية (جليل القبلية) المهجرة / قضاء يافا
الشرق أبو كشك
الجنوب الشيخ مؤنس
الجنوب الشرقي السوالمة

قرية إجليل القبلية (جليل القبلية) المهجّرة – قضاء يافا

إجليل القبلية، وتُعرف أيضًا باسم جليل القبلية، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع على بعد نحو 13 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة يافا، فوق تل منخفض يشرف على ساحل البحر الأبيض المتوسط غربًا وعلى السهل الساحلي شرقًا، وعلى ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

كانت إجليل القبلية تقع على بعد نحو 100 متر إلى الجنوب الغربي من شقيقتها إجليل الشمالية، وشكّل التجمعان معًا قرية مزدوجة مترابطة اجتماعيًا واقتصاديًا، مع احتفاظ كل منهما بوحدته المساحية والإحصائية في إحصاءات السنوات الأخيرة من الانتداب.

هُجّر سكان إجليل القبلية في 3 نيسان/أبريل 1948، قبل انتهاء الانتداب البريطاني. وينقل وليد الخالدي أن الأهالي غادروا خوفًا من هجوم يهودي، بينما يسجل تقرير استخبارات إسرائيلي لاحق أن القرية أُفرغت في التاريخ نفسه تحت تأثير الأحداث التي وقعت في الشيخ مونس، وأن السكان توجهوا أساسًا إلى قلقيلية والطيرة.

القضاء
يافا
المسافة من يافا
نحو 13 كم شمال شرقي يافا
الارتفاع
نحو 25 م عن سطح البحر
الموقع بالنسبة لإجليل الشمالية
نحو 100 م إلى الجنوب الغربي منها
السكان الفلسطينيون سنة 1944/1945
470 نسمة
إجمالي الصف الإحصائي سنة 1944/1945
680 نسمة: 470 عربيًا و210 يهود
تقدير السكان الفلسطينيين سنة 1948
545 نسمة
إجمالي الأراضي
15,207 دونمات
تاريخ التهجير والسيطرة
3 نيسان/أبريل 1948
سبب النزوح في المصدر الأساسي
الخوف من هجوم يهودي؛ وتوجد رواية أخرى في «تاريخ الهاغاناه»
القوة العسكرية
الهاغاناه؛ لا يحدد المصدر الأساسي لواء أو كتيبة الاقتحام بصورة قاطعة
العملية العسكرية
لا يثبت المصدر الأساسي اسم عملية عسكرية رسمية محددة
مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي القرية
لا يثبت وليد الخالدي وجود مستعمرة أُنشئت على أراضي إجليل القبلية نفسها

موقع إجليل القبلية وجغرافيتها

كانت إجليل القبلية قائمة فوق تل منخفض في السهل الساحلي الفلسطيني، وتشرف من جهة الغرب على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ومن جهة الشرق على رقعة واسعة من الأراضي المستوية.

وكانت شقيقتها إجليل الشمالية تقع على مسافة نحو 100 متر إلى الشمال الشرقي منها، بحيث شكل التجمعان وحدة جغرافية شديدة التقارب.

قرب القرية من الساحل ومن الطريق الرئيسي بين يافا وحيفا سهّل اتصال سكانها بالمدن والقرى المجاورة وبأسواق يافا.

القرى والمواقع المجاورة لإجليل القبلية

تظهر الخرائط الفلسطينية والتوثيق المحلي العلاقات الجغرافية التقريبية التالية:

  • الشمال: الحرم – سيدنا علي، وإجليل الشمالية مباشرة.
  • الشمال الشرقي: مضارب عرب الشباكي.
  • الشرق: أبو كشك.
  • الجنوب الشرقي: جريشة ومناطق عرب السوالمة.
  • الجنوب: الشيخ مونس.
  • الغرب: البحر الأبيض المتوسط.

وهذه الاتجاهات تصف العلاقات الجغرافية العامة ولا تمثل بديلًا عن خرائط الحدود المساحية والطابو التاريخية.

اسم إجليل القبلية

يرجح وليد الخالدي أن اسم إجليل مرتبط بالشيخ صالح عبد الجليل، الذي كان له مقام أو ضريح في موقع القرية.

وسُميت «القبلية» لتمييزها عن إجليل الشمالية المجاورة؛ فكلمة «القبلية» تشير هنا إلى موقعها الجنوبي بالنسبة إلى شقيقتها.

وتظهر أيضًا في المصادر بصيغة «جليل القبلية» أو «جليل».

إجليل في أواخر العهد العثماني

يرجع وجود إجليل القبلية في المصادر الخرائطية الحديثة إلى أواخر القرن التاسع عشر على الأقل؛ إذ ظهرت إجليل على خرائط «مسح فلسطين الغربية» المنشورة في القرن التاسع عشر.

وكانت إجليل بشقيها تُعامل أحيانًا كتجمع واحد في أوصاف الرحالة والمساحين، ثم أصبح الفصل بين إجليل القبلية وإجليل الشمالية أوضح خلال فترة الانتداب البريطاني.

وكان السكان من المسلمين، وكانت البيوت تُبنى من الطوب أو من مواد إسمنتية وحجرية بحسب الفترة وطريقة البناء.

البنية العمرانية في إجليل القبلية

كان مخطط إجليل القبلية مبعثرًا نسبيًا، بخلاف إجليل الشمالية الأكثر انتظامًا.

تجمعت منازلها في ثلاث حارات تفصل بينها في الأصل مساحات خالية، أخذت تضيق تدريجيًا مع بناء منازل جديدة خلال العقود الأخيرة من فترة الانتداب.

وفي سنة 1944/1945 بلغت المساحة المصنفة رسميًا أرضًا مبنية نحو 6 دونمات.

سكان إجليل القبلية

تحتاج بيانات السكان في إجليل إلى التمييز بين القبلية والشمالية، لأن التعدادات الأولى جمعت القريتين.

في تعداد سنة 1922 سجلت الحكومة البريطانية 154 نسمة في إجليل بشقيها، جميعهم من المسلمين. وهذا الرقم لا يخص إجليل القبلية وحدها.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ مجموع سكان إجليل الشمالية والقبلية 305 نسمات، جميعهم من المسلمين.

أما في إحصاءات سنة 1944/1945 فقد أصبحت إجليل القبلية مسجلة بصورة مستقلة. ويعطي الصف الرسمي 470 عربيًا و210 يهود، أي مجموعًا قدره 680 نسمة. ولذلك فإن الرقم الخاص بسكان القرية الفلسطينيين هو 470 نسمة.

ويقدر «فلسطين في الذاكرة» عدد الفلسطينيين من سكان القرية سنة 1948 بنحو 545 نسمة، وعدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 3,348 نسمة. وهذان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من عهد الانتداب.

  1. 1922154تعداد رسمي مشترك لإجليل الشمالية والقبلية؛ جميعهم مسلمون
  2. 1931305تعداد رسمي مشترك للقريتين؛ جميعهم مسلمون
  3. 1944/1945470 عربيًاعدد سكان إجليل القبلية الفلسطينيين؛ الصف الإحصائي الكامل يسجل أيضًا 210 يهود، والمجموع 680
  4. 1948545تقدير لاحق للسكان الفلسطينيين، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19983,348 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في إجليل

جمع تعداد 1931 إجليل الشمالية والقبلية في صف واحد، ولذلك لا يوجد فيه عدد مستقل لمنازل إجليل القبلية.

  1. 193196 منزلًا مأهولًاعدد مشترك لإجليل الشمالية والقبلية في التعداد الرسمي؛ لا يمثل القبلية وحدها

ولا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا قيمة مستقلة موثوقة لعدد بيوت إجليل القبلية وحدها سنة 1931 أو تقدير رسمي لعددها سنة 1948.

التعليم في إجليل القبلية

لم تكن لإجليل القبلية مدرسة مستقلة في السنوات الأخيرة من الانتداب، وكان أطفالها يدرسون في مدرسة إجليل الشمالية المجاورة.

أُنشئت مدرسة إجليل الشمالية سنة 1945، وكانت تخدم القريتين، وبلغ عدد الطلاب المسجلين من إجليل الشمالية والقبلية معًا نحو 64 تلميذًا في سنة افتتاحها.

ولذلك ينبغي عدم نسبة مدرسة مستقلة إلى إجليل القبلية نفسها، بل وصف التعليم بأنه كان مشتركًا مع إجليل الشمالية.

مقام الشيخ صالح عبد الجليل

كان في الموقع مقام أو ضريح للشيخ صالح عبد الجليل، ويرجح أن اسم إجليل اشتُق من اسمه.

ولا يوفر المصدر الأساسي معلومات كافية عن تاريخ إنشاء المقام أو عمارته، لذلك لا تُضاف إليه تفاصيل غير موثقة.

ملكية أراضي إجليل القبلية

بلغ مجموع الأراضي المسجلة في الصف الإحصائي لإجليل القبلية سنة 1944/1945 نحو 15,207 دونمات.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:

  • فلسطيني8,692 دونم57%
  • تسرّبت للصهاينة5,980 دونم39%
  • مشاع535 دونم4%
المجموع: 15,207 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئات الأصلية: 8,692 دونمًا عربية، و5,980 دونمًا يهودية، و535 دونمًا عامة.

ومن الضروري عدم الخلط بين جدول ملكية الأرض وبين مواقع المستعمرات. وجود أراضٍ مسجلة في الفئة اليهودية لا يعني أن مستعمرة بعينها أُنشئت بالضرورة فوق مسطح القرية؛ فمدخل وليد الخالدي الخاص بإجليل القبلية لا يسجل مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضيها.

استخدام أراضي إجليل القبلية سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز1,496 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية178 دونم
  3. الحبوب10,851 دونم
  4. الأرض المبنية6 دونم
  5. غير صالحة للزراعة2,676 دونم
المجموع: 15,207 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 12,525 دونمًا، أي نحو 82% من المساحة الإجمالية: 8,095 دونمًا عربية، و4,387 دونمًا يهودية، و43 دونمًا عامة.

أما الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 2,682 دونمًا.

ويصحح هذا التفصيل بعض الجداول المبسطة التي تضع 7,130 دونمًا من الحبوب في خانة «فلسطيني»؛ فالرقم الصحيح في الفئة العربية هو 7,087 دونمًا، بينما 43 دونمًا عامة.

كذلك فإن 1,083 دونمًا التي تظهر أحيانًا باعتبارها أرضًا فلسطينية غير صالحة للزراعة هي في الحقيقة 591 دونمًا عربية و492 دونمًا عامة.

الحياة الاقتصادية في إجليل القبلية

اعتمد سكان إجليل القبلية بصورة رئيسية على الزراعة، وكانت الحمضيات من أهم المحاصيل التجارية، إلى جانب الحبوب والبساتين.

أتاحت التربة الرملية في المنطقة زراعة الفاكهة، ولا سيما الحمضيات، وكانت مياه الآبار المستخدمة في البيارات عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد الزراعي للمنطقة.

في سنة 1944/1945 بلغ ما زرعه العرب بالحمضيات والموز 923 دونمًا، وبالحبوب 7,087 دونمًا، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية العربية 85 دونمًا.

كما مارس أهالي القرية صيد الأسماك في البحر المتوسط، إلى جانب العمل الزراعي.

الآبار والمياه

اعتمدت بساتين إجليل والمنطقة المحيطة بها على الآبار، ولا سيما آبار البيارات المستخدمة لري الحمضيات والأشجار المثمرة.

ويذكر التوثيق التاريخي للقرية وجود موارد مياه وآبار ارتبطت بالمنازل والأراضي الزراعية، كما وصف «مسح فلسطين الغربية» بئرًا إلى الجنوب وأخرى إلى الشمال عند تناوله إجليل بشقيها.

تل مكميش والآثار

يقع تل مكميش على بعد نحو كيلومتر إلى الشمال الغربي من إجليل القبلية.

وينقل وليد الخالدي أن الموقع نُقّب بين سنتي 1977 و1980، وأن نتائج التنقيب أشارت إلى فترات استيطان امتدت من القرن السابع عشر قبل الميلاد إلى القرن الثامن الميلادي، تخللتها عدة فترات انقطاع.

ولا ينبغي تحويل وجود هذا الموقع الأثري إلى ادعاء باستمرارية سكانية مباشرة ومتواصلة بين المجتمعات القديمة وقرية إجليل القبلية الحديثة من دون دليل أثري إضافي.

الاتصالات ومحاولات تجنب القتال قبل التهجير

ينقل وليد الخالدي عن «تاريخ الهاغاناه» أن اجتماعًا عُقد في بيتح تكفا في أواخر سنة 1947 أو أوائل سنة 1948 بين ممثلين عن الهاغاناه ومخاتير عدد من القرى العربية المجاورة.

وكان مختار إجليل من المشاركين، وعبّر ممثلو القرى عن رغبتهم في تجنب الصراع والمحافظة على السلام في المنطقة.

لكن هذه الاتصالات لم تمنع لاحقًا تفريغ القرى العربية الواقعة بين تل أبيب وهرتسليا من سكانها.

تهجير إجليل القبلية في 3 نيسان/أبريل 1948

يعطي وليد الخالدي تاريخ 3 نيسان/أبريل 1948 لرحيل سكان إجليل القبلية.

وينقل عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن الأهالي نزحوا خوفًا من هجوم يهودي. وفي المقابل، يورد «تاريخ الهاغاناه» رواية مختلفة تزعم أن السكان غادروا بسبب ضغط رجال من الميليشيات العربية.

ولا توجد ضرورة لاعتماد الرواية الأخيرة بوصفها حقيقة؛ فالمصادر نفسها تختلف بشأن العامل المباشر الذي أدى إلى النزوح.

وتوفر وثيقة استخباراتية إسرائيلية مؤرخة في 30 حزيران/يونيو 1948، منشورة ضمن أرشيف PalQuest، تفصيلًا إضافيًا. فهي تسجل «جليل» في 3 نيسان بوصفها قد أُفرغت من جميع سكانها، وتربط ذلك بتأثير الأحداث التي وقعت في الشيخ مونس، وتذكر أن السكان اتجهوا نحو قلقيلية والطيرة، وأن القوات اليهودية أصبحت تسيطر على الموقع.

لذلك يعتمد هذا المقال 3 نيسان/أبريل 1948 كتاريخ تهجير السكان والسيطرة العسكرية على القرية.

الوحدة العسكرية والعملية

كان الحدث في نيسان/أبريل 1948، أي قبل إعلان دولة إسرائيل؛ ولذلك فإن التسمية التاريخية المناسبة للقوة هي الهاغاناه والتنظيمات الصهيونية العاملة في المنطقة في تلك الفترة.

ولا يحدد مدخل وليد الخالدي الخاص بإجليل القبلية لواءً أو كتيبة بعينها بوصفها القوة التي دخلت القرية.

كما لا يثبت المصدر الأساسي اسم عملية عسكرية رسمية محددة لاحتلال إجليل القبلية. لذلك لا يُنسب احتلال القرية بصورة قطعية إلى عملية أو لواء لمجرد نشاطه في المنطقة الأوسع.

  1. أواخر 1947 – أوائل 1948

    اتصالات مع الهاغاناه

    اجتماع لمخاتير عدد من القرى، بينهم مختار إجليل، مع ممثلين عن الهاغاناه

  2. آذار/مارس 1948

    تصاعد الخوف في منطقة شمال يافا

    تزايد تفريغ القرى العربية الواقعة بين تل أبيب وهرتسليا

  3. 3 نيسان/أبريل 1948

    تهجير إجليل القبلية

    نزوح جميع السكان؛ الخوف من هجوم هو السبب الذي ينقله الخالدي عن موريس

  4. 3 نيسان/أبريل 1948

    السيطرة العسكرية

    تقرير استخبارات إسرائيلي لاحق يسجل القرية بأنها أصبحت تحت سيطرة القوات اليهودية

  5. نيسان/أبريل 1948

    وجهة جزء من السكان

    قلقيلية والطيرة بحسب التقرير المنشور في PalQuest

  6. غير محددة

    الوحدة التفصيلية

    الهاغاناه هي القوة العامة المثبتة؛ لا يحدد المصدر الأساسي لواء اقتحام بعينه

معسكر الأسرى في إجليل

في مرحلة لاحقة من حرب 1948 استُخدمت منطقة إجليل القبلية لإقامة معسكر للأسرى العرب.

ونقل مراسل صحيفة New York Times في تشرين الأول/أكتوبر 1948 أن نحو نصف خمسة آلاف أسير عربي كانوا محتجزين في مخيم أقيم على الرمال قرب القرية، وضم أكثر من مئتي خيمة كبيرة.

وكان بين المعتقلين نحو 250 فلسطينيًا أُلقي القبض عليهم بعد احتلال قراهم.

وتبرز هذه المرحلة تحول موقع القرية بعد تهجير أهلها من تجمع فلسطيني زراعي إلى موقع عسكري واعتقال خلال الحرب.

المستعمرات الصهيونية والإسرائيلية وأراضي إجليل القبلية

يجب التمييز بين إجليل القبلية وإجليل الشمالية في هذا الموضوع.

جليل يام: أُنشئت سنة 1943 على أراضٍ كانت تابعة تقليديًا لإجليل الشمالية، إلى الشرق من موقعها. ويسجل جدول إجليل الشمالية أيضًا أراضي في الفئة اليهودية مرتبطة بهذا الاستيطان.

أما مدخل وليد الخالدي الخاص بإجليل القبلية فينص على أنه لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي القرية.

وفي الوقت نفسه، تسجل إحصاءات سنة 1944/1945 داخل الصف المساحي لإجليل القبلية 5,980 دونمًا في الفئة اليهودية و210 يهود في الصف السكاني. وهذه البيانات تدل على انتقال ملكية واسع للأراضي، لكنها لا تبرر نقل جليل يام من إجليل الشمالية إلى إجليل القبلية من دون دليل مساحي صريح.

قرية إجليل القبلية اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي نشره وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، كان موقع القرية يُستخدم مكبًا للنفايات وأصبح من الصعب تمييز حدود القرية الأصلية.

وفي رقعة صغيرة من التل لم تغطها النفايات بالكامل، بقيت آثار منازل حجرية بالقرب من صهريج لتخزين الوقود، إضافة إلى النباتات البرية والصبار.

كما وثق الخالدي منزلًا مهجورًا يقع على بعد نحو 100 متر شرقي الصهريج، إلى جوار بقايا مبنى هُدم بصورة كاملة تقريبًا.

هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني السابق لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة الموقع في سنة 2026.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على مواد وصور وشهادات ووثائق أضيفت في سنوات لاحقة، ومنها مواد منشورة في 2025 ووثائق من مشروع التاريخ الشفوي أضيفت في 2026. غير أن تاريخ رفع المواد لا يعني أن جميعها صُوّر في التاريخ نفسه، ولا يمثل هذا التوثيق مسحًا أثريًا أو معماريًا شاملًا للموقع في سنة 2026.

وتشير مصادر فلسطينية محلية إلى أن المشهد الأوسع لأراضي إجليل بشقيها أصبح اليوم جزءًا من الامتداد العمراني والبنية التحتية في المنطقة الواقعة بين هرتسليا ورمات هشارون وجليل يام، لكن ينبغي الفصل بين هذا الاستعمال اللاحق للأرض وبين السؤال التاريخي المحدد عن مستعمرة أُنشئت أصلًا على أراضي إجليل القبلية.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.