قرية الظلام أبي جويعد / تياها المهجرة / قضاء بئر السبع
عن قرية الظلام أبي جويعد / تياها المهجرة
- القضاء
- بئر السبع
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
عشيرة الظلام أبي جويعد / التياها – قضاء بئر السبع
ظلام أبي جويعد عشيرة فلسطينية بدوية من فخذ الظلام، وكانت تدخل في الحلف القبلي الواسع لقبيلة التياها في قضاء بئر السبع. وتختلف حالتها عن القرى الفلسطينية المتكتلة؛ فلم يكن لها مركز قروي واحد ثابت، بل توزعت مضاربها ومساكنها على عدد من المواضع في النقب.
ويربط عارف العارف وعمر رضا كحالة فخذ الظلام بقبيلة بلي في الحجاز، ويذكران أنهم لم يكونوا من التياها أصلًا، وإنما تحالفوا معهم وأصبحوا يُعدّون ضمن تكوينهم القبلي في بئر السبع. وكانت ظلام أبي جويعد إحدى العشائر الثلاث الرئيسية لفخذ الظلام إلى جانب ظلام أبي ربيعة وظلام أبي قرينات.
- القضاء
- بئر السبع
- الانتماء العشائري
- فخذ الظلام – من بلي بحسب عارف العارف، ومتحدون/متحالفون مع التياها
- نوع التجمع
- عشيرة بدوية ذات مضارب متعددة، وليست قرية متكتلة ذات مركز واحد
- مناطق السكن التاريخية
- الخصابي، عرعرة، الملح، كسيفة، جرابة، فاعي، وتريبة
- السكان سنة 1922
- 750 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
- السكان في وصف عارف العارف أوائل الثلاثينيات
- 637 نسمة في 117 بيتًا/أسرة؛ رقم عشائري وليس رقمًا أقدمه كتعداد رسمي مستقل لسنة 1931
- السكان سنة 1948
- لا يتوافر في سجل أبو ستة تقدير مستقل موثوق؛ العشيرة مصنفة ضمن من أُعيد تموضعهم لا ضمن تجمع أُفرغ كاملًا
- فترة التهجير وإعادة التوطين
- لا يوجد تاريخ واحد؛ بقي قسم من العشيرة في النقب وخضع أفرادها لإعادة تموضع ونقل بعد 1948
- السياق العسكري
- احتلال بئر السبع والنقب الأوسط في عملية يوآف سنة 1948، ثم سياسات الحكم العسكري وإعادة تجميع البدو
- الوحدة العسكرية
- لا توجد وحدة موثقة بصورة مستقلة باعتبارها القوة التي هجرت أو نقلت عشيرة أبي جويعد تحديدًا
- مساحة الأراضي
- لا تتوافر مساحة مستقلة موثقة لأبي جويعد؛ 2,085,825 دونمًا في سجل أبو ستة تخص التياها كلها
- المستعمرات على أراضي العشيرة
- لا يمكن تحديد مستعمرة بعينها من دون خريطة ملكية عشائرية خاصة بأبي جويعد
الظلام وأبو جويعد ضمن التياها
يذكر عارف العارف أن الظلام بطن يعود في أصله إلى قبيلة بلي في الحجاز، وأنه لم يكن من التياها في الأصل، بل دخل معهم في حلف عشائري في فلسطين.
وتكوّن فخذ الظلام في بئر السبع من ثلاث عشائر رئيسية: ظلام أبي ربيعة، وظلام أبي جويعد، وظلام أبي قرينات.
ولهذا فإن وصف أبي جويعد بأنهم من «التياها» صحيح من حيث الحلف والتنظيم القبلي الذي ظهر في سجلات بئر السبع، لكنه لا يلغي الرواية التي يوردها عارف العارف بشأن أصل الظلام من بلي.
شيخ العشيرة وفروعها
يورد خالد عوض، في توثيقه لعشائر بئر السبع في أواخر العهد العثماني وفترة الانتداب، الشيخ محيسن بن حميد بن عيد بن سليم بن جويعد بوصفه شيخ ظلام أبي جويعد.
وتنقسم العشيرة بحسب عارف العارف وعمر رضا كحالة إلى الفروع التالية:
- الرحاحلة.
- البدور.
- المعايدة.
- الصرايعة.
- الغرباء.
مضارب ظلام أبي جويعد
لم تكن أبو جويعد قرية واحدة ذات مبانٍ متلاصقة. وتذكر المصادر أن مضاربهم ومنازلهم كانت موزعة بين الخصابي، وعرعرة، والملح، وكسيفة، وجرابة، وفَاعي، وتريبة.
ولهذا لا يصح اعتماد إحداثية واحدة أو مسافة واحدة من مدينة بئر السبع باعتبارها موقع جميع أفراد العشيرة، كما لا يوجد ارتفاع واحد يمثل كامل أراضيهم.
ويمثل هذا التوزع الجغرافي نمطًا مألوفًا في عشائر بئر السبع، حيث ارتبط السكن بالرعي والزراعة الموسمية والآبار ومصادر المياه أكثر من ارتباطه بمركز عمراني واحد.
سكان ظلام أبي جويعد
سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 عشيرة Abu Juweid بصورة مستقلة، وهو ما يوفر رقمًا رسميًا واضحًا للسكان في تلك السنة.
| السنة | عدد السكان | طبيعة الرقم |
|---|---|---|
| 1922 | 750 نسمة | تعداد فلسطين الرسمي: 381 ذكرًا و369 أنثى، جميعهم مسلمون |
| أوائل الثلاثينيات | 637 نسمة | إحصاء عشائري يورده عارف العارف؛ 117 بيتًا/أسرة، ولا يُعرض هنا كتعداد رسمي مستقل لسنة 1931 |
| 1944/1945 | لا يوجد رقم مستقل في Village Statistics 1945 | إحصاءات القرى المعتادة لم تعرض جميع عشائر بئر السبع بالطريقة نفسها التي عرضت بها القرى المستقرة |
| 1948 | لا يتوافر تقدير مستقل قابل للاعتماد في سجل أبو ستة | السجل يصنف أبو جويعد ضمن العشائر التي أُعيد تموضعها بواسطة السلطات الإسرائيلية، لا كتجمع أُفرغ كاملًا في تاريخ واحد |
الفرق بين تعداد أبي جويعد وتعداد التياها
يجب عدم استخدام الأرقام التي تخص قبيلة التياها كلها بوصفها أرقامًا لأبي جويعد.
فالرقم المتداول 13,708 نسمة سنة 1931 يخص مجموع التياها، كما أن الرقم 25,153 نسمة المتداول لسنة 1946 هو تقدير للقبيلة كلها، ولا يمثل سكان ظلام أبي جويعد وحدهم.
وكذلك فإن مساحة 2,085,825 دونمًا التي يقدمها سجل سلمان أبو ستة تخص المجال القبلي للتياها ككل، ولا يجوز إدراجها في خانة «أراضي أبي جويعد».
البيوت والمضارب
يذكر عارف العارف أن ظلام أبي جويعد كانوا نحو 117 «بيتًا» ويقدر سكانهم بـ637 نسمة.
وفي السياق العشائري البدوي، لا ينبغي تفسير كلمة «بيت» بأنها بالضرورة منزل حجري ثابت؛ فقد تعني الأسرة أو بيت الشعر أو وحدة المضرب، بحسب نمط السكن في كل موضع.
ولهذا لا يُدرج رقم 117 باعتباره عدد منازل حجرية في «قرية» أبي جويعد.
الأراضي وملكية الأرض
لا توجد في إحصاءات القرى لسنة 1945 مساحة مستقلة يمكن نسبتها إلى ظلام أبي جويعد وحدهم.
ويقدم سجل سلمان أبو ستة مساحة 2,085,825 دونمًا للتياها جميعًا، وهي تشمل عشائر كثيرة ومجالات قبلية واسعة. لذلك لا يجوز استخدام هذا الرقم باعتباره مساحة ملكية أبي جويعد.
كما أن طبيعة ملكية الأرض في قضاء بئر السبع كانت تعتمد بدرجة كبيرة على الأعراف العشائرية وحدود الديرة والانتفاع بالمراعي والزراعة، وهي لا تتطابق دائمًا مع نمط السجلات العقارية المستخدم في قرى شمال ووسط فلسطين.
الحياة الاقتصادية
اعتمدت عشائر التياها، ومنها ظلام أبي جويعد، على تربية الأغنام والماعز والإبل، إلى جانب الزراعة الموسمية للحبوب في الأراضي الصالحة لذلك.
وكانت حركة المضارب مرتبطة بمواسم المطر وتوافر المراعي ومصادر الماء. وقد ساهم قرب بعض مضاربهم من مناطق زراعية مثل عرعرة وكسيفة والملح في الجمع بين الرعي والزراعة.
ولا تتوافر في المصادر المستخدمة جداول مستقلة تسمح بتحديد مساحة القمح أو الشعير أو عدد رؤوس المواشي الخاصة بأبي جويعد وحدهم.
المياه والتعليم والخدمات
ارتبط توزيع مضارب العشيرة بمناطق تتوافر فيها الآبار ومصادر المياه في النقب الشرقي ووسطه. إلا أن المصادر الأساسية لا تقدم قائمة مستقلة وشاملة بآبار أبي جويعد.
كما لا تتوافر معلومات موثقة عن مدرسة واحدة مستقلة تخص جميع أفراد العشيرة قبل النكبة، وهو أمر يتفق مع طبيعة التجمعات البدوية المتنقلة وشبه المستقرة.
احتلال بئر السبع والنقب سنة 1948
شهد النقب تحولًا عسكريًا جذريًا في خريف سنة 1948، عندما بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية يوآف في 15 تشرين الأول/أكتوبر.
هدفت العملية إلى كسر الخطوط المصرية وربط القوات الإسرائيلية الموجودة في النقب بالقوات الموجودة شماله، وشاركت فيها ألوية غفعاتي ويفتاح وهنيغف (النقب) وهرئيل.
واحتُلت مدينة بئر السبع في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948، وهو ما أدى إلى تغير شامل في وضع القبائل البدوية ومجالات حركتها وسيطرتها على أراضيها.
لكن لا توجد رواية موثقة تسمح بالقول إن ظلام أبي جويعد «احتُلوا» في يوم واحد أو بواسطة لواء واحد؛ فالعشيرة كانت موزعة على مضارب متعددة وبقي جزء كبير منها داخل النقب بعد انتهاء المعارك.
إعادة تموضع أبي جويعد بعد 1948
يقدم سجل سلمان أبو ستة توصيفًا أكثر دقة لحالة أبي جويعد من نموذج «القرية المهجرة»: فهو يصنفهم ضمن التجمعات التي أُعيد توطينها أو نقلها بواسطة السلطات الإسرائيلية، ولا يضع لهم تاريخ تهجير واحدًا.
وتذكر المصادر الفلسطينية التي تتناول بدو النقب بعد سنة 1948 أن ظلام أبي جويعد، مع أبي ربيعة وأبي قرينات، كانوا من عشائر الظلام التي بقي قسم منها في النقب.
لكن البقاء لم يعنِ استمرارهم بحرية في جميع مضاربهم القديمة؛ فقد خضع بدو النقب للحكم العسكري وقيود الحركة وإعادة تجميع السكان في مناطق محددة، بينما أُغلقت أو صودرت مساحات واسعة من الأراضي.
تسلسل الأحداث
| المرحلة | الفترة | التفاصيل |
|---|---|---|
| المضارب قبل النكبة | حتى 1948 | توزع أبو جويعد بين الخصابي وعرعرة والملح وكسيفة وجرابة وفَاعي وتريبة، ضمن مجال الظلام والتياها. |
| عملية يوآف | 15 تشرين الأول – 4 تشرين الثاني 1948 | تغيرت السيطرة العسكرية على النقب الأوسط واحتُلت بئر السبع؛ تمثل العملية السياق العسكري الأوسع، لا عملية مستقلة ضد أبي جويعد. |
| احتلال بئر السبع | 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 | أدى إلى انهيار المركز الإداري والتجاري الرئيسي لبدو القضاء وإلى تغير كبير في حركة العشائر. |
| إعادة التوطين والنقل | بعد 1948 | يصنف سجل أبو ستة أبا جويعد ضمن العشائر التي نقلتها السلطات الإسرائيلية وأعادت تموضعها، من دون تاريخ تهجير واحد. |
| الحكم العسكري وتجميع البدو | الخمسينيات وما بعدها | فُرضت قيود على حركة بدو النقب وأُعيد تركيز السكان في مناطق محددة، وبقي جزء من أبي جويعد داخل النقب. |
العملية العسكرية والوحدة المنفذة
العملية العسكرية: لا توجد عملية عسكرية موثقة بوصفها «عملية احتلال أبي جويعد». وتمثل عملية يوآف السياق العسكري الأوسع الذي أفضى إلى احتلال بئر السبع والنقب الأوسط.
الوحدة العسكرية: شاركت في عملية يوآف ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل، لكن لا يقدم المصدر دليلًا يحدد أيًا منها بوصفه القوة التي هجرت أو نقلت ظلام أبي جويعد تحديدًا.
لذلك تبقى خانة الوحدة المنفذة على مستوى العشيرة غير محددة بصورة موثقة.
طبيعة التهجير
حالة أبي جويعد تختلف عن قرية أُفرغ سكانها بالكامل ثم دُمرت. فقد بقي قسم من العشيرة في النقب، بينما تحول أفراد آخرون إلى لاجئين، وخضع من بقي لعمليات نقل وإعادة تمركز.
ولهذا فإن المصطلح الأدق هو التهجير الجزئي وإعادة التوطين القسري/إعادة التموضع ضمن التحولات التي طالت بدو النقب بعد سنة 1948، بدل إعطاء تاريخ «احتلال ونهجير كامل» غير موجود في المصدر.
المستعمرات والأراضي بعد 1948
لا تقدم المصادر المستخدمة خريطة ملكية مستقلة لأراضي ظلام أبي جويعد تسمح بتحديد مستعمرة بعينها أُقيمت على أراضيهم وحدهم.
كما أن المجال القبلي للتياها كان واسعًا ومتداخلًا بين عشائر متعددة؛ ولذلك فإن نسبة أي مستعمرة حديثة إلى أبي جويعد تحتاج إلى خريطة حدود عشائرية وعقارية أكثر دقة.
ظلام أبي جويعد اليوم
لم تختفِ عشيرة أبي جويعد من النقب بعد سنة 1948؛ بل بقي قسم منها في المنطقة بعد إعادة تموضع بدو النقب.
وتذكر مصادر فلسطينية لاحقة أن مضارب أبي جويعد أصبحت تقع إلى الشمال الشرقي من مضارب أبي قرينات بنحو خمسة كيلومترات، وأن عدد سكان ذلك التجمع بلغ نحو 1,620 نسمة سنة 1970. وهذا الرقم يتعلق بالتجمع الذي تشكل بعد إعادة التموضع، وليس بالمضارب الأصلية كما كانت قبل النكبة.
كما يسجل سلمان أبو ستة وجود لاجئين مسجلين من أبو جويعد/الظلام، وهو ما يدل على أن مصير العشيرة كان منقسمًا بين من بقي في النقب ومن تهجر خارجه.
وبسبب هذا المسار المركب لا يمكن الحديث عن «موقع قرية أبي جويعد اليوم» بصيغة واحدة؛ فهناك مضارب تاريخية متعددة، ومناطق أعيد توطين أفراد العشيرة فيها لاحقًا. وهذا الوصف تاريخي ولا يمثل مسحًا ميدانيًا شاملًا لجميع مواقع العشيرة في سنة 2026.
المصادر
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922: Abu Juweid
- عارف العارف – تاريخ بئر السبع وقبائلها
- موسوعة القرى الفلسطينية – كتاب تاريخ بئر السبع وقبائلها لعارف العارف
- موسوعة القرى الفلسطينية – الظلام أبي جويعد / التياها
- عمر رضا كحالة – معجم قبائل العرب القديمة والحديثة: الظلام وأبو جويعد
- سلمان أبو ستة – سجل التجمعات الفلسطينية: Abu Juwayed / Zullam / Tayaha
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عملية يوآف
- فلسطيننا – الظلام أبي جويعد / التياها
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بئر السبع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.