فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بئر السبع

قرية الفراحين / العزازمة المهجرة / قضاء بئر السبع

عن قرية الفراحين / العزازمة المهجرة

القضاء
بئر السبع
خريطة قرى بئر السبع المهجرة 2

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

عشيرة الفراحين / العزازمة – قضاء بئر السبع

الفراحين عشيرة فلسطينية بدوية من عشائر قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع. ولم تكن قرية متكتلة ذات مركز عمراني واحد، بل كانت جماعة عشائرية تتوزع منازلها ومضاربها على عدد من المواضع في وسط وجنوب قضاء بئر السبع.

يذكر عارف العارف أن منازل الفراحين كانت في الحياضية وعسلوج والعوسجي والشريف. واعتمدت العشيرة، مثل بقية العزازمة، بصورة أساسية على تربية المواشي والتنقل بين مناطق الرعي والمياه، إلى جانب أشكال من الزراعة الموسمية حيث تسمح الظروف المناخية والأرضية بذلك.

القضاء
بئر السبع
القبيلة
العزازمة
نوع التجمع
عشيرة بدوية ذات مضارب متعددة، وليست قرية متكتلة ذات مركز واحد
المناطق التاريخية للمضارب
الحياضية، عسلوج، العوسجي، الشريف
السكان سنة 1922
1,150 نسمة – تقدير رسمي ضمن تعداد فلسطين لسنة 1922
السكان سنة 1931
500 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
تقدير السكان سنة 1948
1,017 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة؛ بعض المصادر تقرب الرقم إلى 1,020
تاريخ التهجير
غير محدد بصورة مستقلة في سجل أبو ستة؛ تاريخ 27 آب/أغسطس 1948 يظهر في بعض قواعد البيانات لكنه غير مثبت بالمصدر الأساسي
السياق العسكري
التحول العسكري التدريجي في النقب سنة 1948، ثم عملية يوآف واحتلال بئر السبع في الخريف؛ لا توجد عملية واحدة موثقة خاصة بجميع مضارب الفراحين
الوحدة العسكرية
غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة الفراحين
مساحة الأراضي
لا تتوافر مساحة ملكية مستقلة موثقة للفراحين في إحصاءات القرى لسنة 1945
المستعمرات على الأراضي
لا يمكن تحديد مستعمرة بعينها من دون خريطة ملكية عشائرية خاصة بالفراحين

الفراحين ضمن قبيلة العزازمة

كانت الفراحين واحدة من عشر عشائر رئيسية تكوّنت منها قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع، إلى جانب المحمديين والصبحيين والصبيحات والزربة والمسعوديين والعصيات والسواخنة والمريعات والسراحين.

وامتدت مضارب العزازمة بصورة عامة في القسم الأوسط والجنوبي والجبلي من قضاء بئر السبع، من محيط بئر السبع ووادي الخليل شمالًا باتجاه وادي العربة وحدود سيناء جنوبًا.

أما أصل العزازمة الأبعد فتختلف فيه الروايات؛ فعـارف العارف ينسبهم إلى قضاعة، بينما تورد روايات أخرى أنسابًا مختلفة. لذلك لا يقدم المقال رواية نسب واحدة باعتبارها حقيقة تاريخية قطعية.

شيخ الفراحين وفروع العشيرة

تورد المصادر العشائرية اسم علي بن مسلم بن سلامة بن خضيرة بوصفه شيخ الفراحين في فترة الانتداب.

ويذكر عارف العارف وعمر رضا كحالة أن العشيرة تنقسم إلى:

  • عيال عبد.
  • عيال عياد.
  • جليقات.
  • الفران.

وتورد بعض المصادر الفلسطينية المتأخرة «عيال عيد» بدل «عيال عبد»، وهو اختلاف في النقل بين المصادر. لذلك يُحافظ على الصيغة الواردة في المصدر الأقدم مع التنبيه إلى وجود الصيغة الأخرى.

منازل الفراحين ومضاربهم

يضع عارف العارف منازل عشيرة الفراحين في أربعة مواضع رئيسية:

  • الحياضية.
  • عسلوج.
  • العوسجي.
  • الشريف.

وهذا التوزع يعني أن الفراحين لم يكونوا سكان قرية واحدة ذات مركز محدد. لذلك لا يصح تحديد إحداثية واحدة أو مسافة واحدة من مدينة بئر السبع على أنها موقع العشيرة بأكملها.

كما يجب عدم الخلط بين وجود قسم من الفراحين في منطقة عسلوج وبين قرية عسلوج أو محطة عسلوج وحدها؛ فقد امتدت مضارب العشيرة إلى مواقع أخرى أيضًا.

سكان الفراحين سنة 1922

أدرج تعداد فلسطين لسنة 1922 الفراحين باسم Farahin ضمن العزازمة.

المجموع1,150 نسمة
البيانالعدد
الذكور585
الإناث565

لكن هذا الرقم يحتاج إلى ملاحظة منهجية مهمة. فقد أوضح المشرف على تعداد 1922 أن بدو قضاء بئر السبع لم يقبلوا التسجيل الفردي بالطريقة المستخدمة في القرى والمدن، ولذلك قُدّرت أعداد القبائل بالاستناد إلى قوائم دافعي العُشر ومعلومات الشيوخ وخبرة موظفي الإدارة.

ومن ثم فإن رقم 1,150 هو رقم رسمي في تعداد 1922، لكنه تقدير رسمي وليس نتيجة عدّ فردي كامل لجميع أفراد العشيرة.

سكان الفراحين سنة 1931

سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 الفراحين بصورة مستقلة ضمن العزازمة:

المجموع500 نسمة
البيانالعدد
الذكور289
الإناث211

ويتطابق هذا المجموع مع تقدير عارف العارف وعمر رضا كحالة، اللذين يذكران نحو 500 نسمة.

ولا ينبغي تفسير الفرق الكبير بين تقدير 1922 ورقم 1931 تلقائيًا بوصفه انهيارًا سكانيًا؛ فاختلاف منهج تعداد البدو، والتنقل الموسمي، وتصنيف أفراد العشائر بين المضارب، كلها عوامل قد تؤثر في الأرقام المسجلة.

عدد البيوت

لا يعرض تعداد 1931 للفراحين رقمًا للمنازل المأهولة بالطريقة المستخدمة مع القرى المستقرة.

أما عارف العارف فيذكر أن الفراحين كانوا نحو 120 بيتًا و500 نسمة.

وفي السياق البدوي، تعني كلمة «بيت» في الغالب الأسرة أو بيت الشعر أو وحدة المضرب، ولا تعني بالضرورة منزلًا حجريًا ثابتًا داخل قرية مبنية.

مجموع العزازمة سنة 1931

من الأخطاء المتكررة في قواعد البيانات الحديثة وضع أعداد العزازمة جميعًا في صفحة الفراحين.

يبين تعداد سنة 1931 الأرقام التالية لبعض فروع العزازمة:

المجموع8,661
العشيرةالسكان سنة 1931
المحمديون1,986
الصبحيون1,594
السواخنة1,145
المسعوديون926
السراحين795
العصيات684
الفراحين500
الزربة429
المريعات376
الصبيحات226

لذلك فإن الرقم 8,678 المتداول في بعض المصادر الثانوية لا يمثل عدد سكان الفراحين، بل هو أصلًا رقم منسوب إلى مجموع العزازمة، كما أنه لا يطابق الجمع الحسابي للجدول الرسمي الذي يعطي 8,661 نسمة.

تقدير السكان سنة 1948

يعطي سجل سلمان أبو ستة تقديرًا قدره نحو 1,017 نسمة للفراحين سنة 1948.

وتقرب بعض المواقع الفلسطينية هذا الرقم إلى 1,020 نسمة. ويُستخدم هنا رقم 1,017 باعتباره الرقم الأكثر تحديدًا في السجل، مع التأكيد على أنه تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948.

ويعطي السجل نفسه تقديرًا لاحقًا بنحو 6,247 للاجئين وذريتهم سنة 1998، وهو أيضًا تقدير ديموغرافي لاحق لا تعدادًا رسميًا للعشيرة.

أراضي الفراحين

لا تقدم إحصاءات القرى لسنة 1945 جدول ملكية مستقلًا لعشيرة الفراحين يمكن منه تحديد إجمالي أراضيها أو تقسيمها إلى ملكية فلسطينية وأرض عامة وغيرها.

وتتحدث المصادر عن المجال القبلي الواسع للعزازمة، لكن هذه المساحة تشمل عشر عشائر رئيسية ولا يجوز نقلها إلى الفراحين وحدهم.

ولهذا لا يتضمن هذا المقال جدول ملكية رقميًا للفراحين، ولا يستخدم رقم 700,000 دونم المتداول في بعض الموسوعات باعتباره مساحة أراضي العشيرة.

الحياة الاقتصادية

اعتمد الفراحين، مثل معظم العزازمة، بصورة رئيسية على تربية المواشي والرعي.

وكانت طبيعة الحياة الاقتصادية مرتبطة بتغير الأمطار والمراعي وموارد المياه، الأمر الذي جعل العزازمة من أكثر قبائل النقب حركة بين مناطق السكن والرعي في سنوات الجفاف.

كما مارست العشيرة أشكالًا من الزراعة الموسمية، ولا سيما الحبوب، لكن لا توجد في المصادر الأساسية المستخدمة جداول مستقلة تسمح بتحديد مساحة المحاصيل الخاصة بالفراحين وحدهم.

المياه والتعليم والخدمات

كانت مضارب الفراحين مرتبطة بمناطق مثل عسلوج والحياضية والعوسجي والشريف، وهي مواقع ارتبطت بموارد الماء وممرات الحركة في النقب.

لكن المصادر المستخدمة لا تقدم حصرًا مستقلًا لآبار الفراحين أو كمية المياه الخاصة بكل مضرب.

كما لا تتوافر معلومات موثقة تسمح بإثبات مدرسة مستقلة تخدم الفراحين جميعًا. ولا يجوز نقل مؤسسات عسلوج أو بئر السبع إلى العشيرة تلقائيًا لمجرد وجود جزء من مضاربها في تلك المنطقة.

الفراحين والنكبة سنة 1948

لا توفر المصادر الأساسية التي راجعتها تاريخًا مستقلًا ومؤكدًا لتهجير جميع مضارب الفراحين.

تضع موسوعة القرى الفلسطينية تاريخ 27 آب/أغسطس 1948 في رأس صفحة الفراحين، إلا أن سجل سلمان أبو ستة الذي يعرض الفراحين ضمن تجمعات بئر السبع يترك خانة تاريخ التهجير أمامهم فارغة.

وهذا الاختلاف مهم، لأن 27 آب/أغسطس يقع خلال الهدنة الثانية التي امتدت من 18 تموز/يوليو إلى 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948. وتوثق PalQuest استمرار عمليات التهجير خلال الهدنة الثانية، لكن ذلك لا يثبت وحده أن الفراحين هُجّروا تحديدًا في 27 آب.

لذلك لا يعتمد المقال هذا اليوم كتاريخ احتلال نهائي من دون مصدر مستقل يربطه بالفراحين أنفسهم.

عسلوج وعدم الخلط بين الموقع والعشيرة

كان عسلوج أحد المواضع التي يذكرها عارف العارف ضمن منازل الفراحين، لكن العشيرة لم تكن محصورة فيه.

وعليه فإن العمليات العسكرية التي طالت عسلوج سنة 1948 لا يمكن استخدامها تلقائيًا لتحديد تاريخ تهجير جميع الفراحين، لأن مضاربهم كانت موزعة أيضًا في الحياضية والعوسجي والشريف.

ويجب التمييز دائمًا بين تاريخ السيطرة على موقع جغرافي محدد وبين تاريخ تشتيت عشيرة منتشرة على مجال أوسع.

تسلسل الأحداث والتهجير

المرحلةالفترةالتفاصيل
المضارب قبل النكبةحتى 1948توزعت مساكن الفراحين بين الحياضية وعسلوج والعوسجي والشريف.
الحرب والتحول العسكري في النقبربيع وصيف 1948شهدت مواقع وسط النقب ومعابره عمليات عسكرية متتابعة، بينها القتال حول عسلوج، لكن لا يوجد تاريخ واحد موثق يثبت خروج جميع الفراحين في هذه المرحلة.
الهدنة الثانية18 تموز – 15 تشرين الأول 1948استمرت خلالها عمليات تهجير في مناطق مختلفة من فلسطين؛ وتضع قاعدة فلسطينية تاريخ 27 آب للفراحين، إلا أن سجل أبو ستة لا يثبت هذا التاريخ.
عملية يوآف15 تشرين الأول – 4 تشرين الثاني 1948أدت إلى تحول جذري في السيطرة على النقب واحتلال بئر السبع، وشكلت سياقًا أساسيًا لتفكك المجال القبلي للعزازمة.
ما بعد الحرب1949 وما بعدهاتواصل تشتيت بدو النقب ونقلهم وتقييد حركتهم، لكن المسار الخاص بجميع فروع الفراحين يحتاج إلى توثيق عشائري إضافي.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

العملية العسكرية: لا تتوافر عملية عسكرية واحدة موثقة بوصفها «عملية احتلال الفراحين». وكانت العشيرة منتشرة على أكثر من موقع، وتعرض النقب لعدة مراحل عسكرية خلال سنة 1948.

تمثل عملية يوآف في تشرين الأول/أكتوبر السياق العسكري الأوسع الذي انتهى باحتلال بئر السبع وتغيير السيطرة على النقب، لكنها لا تُنسب إلى الفراحين وحدهم من دون دليل مباشر.

الوحدة العسكرية: غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة الفراحين. ولذلك لا يُضاف اسم لواء أو كتيبة اعتمادًا على العمليات التي وقعت قرب أحد مضاربهم فقط.

سبب النزوح والتهجير

يمكن وضع تشتيت الفراحين ضمن السياق الأوسع للحرب والسيطرة العسكرية على النقب وانهيار المجال التقليدي لقبيلة العزازمة.

لكن غياب تاريخ مستقل في سجل التهجير وعدم وجود رواية عشيرة-بعشيرة تفصيلية يجعل من غير الدقيق وصف خروج جميع الفراحين بأنه نتيجة هجوم واحد وقع في يوم واحد.

ولهذا يصف المقال مصيرهم بأنه تهجير وتشتيت متعدد المراحل مرتبط بالحرب والسيطرة العسكرية اللاحقة، من دون اختلاق تفاصيل غير موثقة.

تدمير المضارب

لا توجد قرية حجرية واحدة باسم الفراحين يمكن حساب نسبة تدميرها.

فالعشيرة كانت موزعة في مضارب ومناطق متعددة، ولا تقدم المصادر المستخدمة حصرًا للمساكن أو الخيام أو الآبار التي هُدمت في كل موقع.

لذلك لا يستخدم المقال وصف «دُمرت بالكامل» ولا يقدم نسبة دمار غير موثقة.

المستعمرات على أراضي الفراحين

لا تتوافر في المصادر الفلسطينية الأساسية المستخدمة خريطة ملكية مستقلة لحدود أراضي الفراحين تسمح بتحديد مستعمرة إسرائيلية بعينها على أرضهم وحدها.

ووجود مستعمرة على جزء من المجال القبلي الواسع للعزازمة لا يكفي لنسبها إلى الفراحين من دون إثبات حدود الديرة أو الملكية الخاصة بالعشيرة.

الفراحين / العزازمة اليوم

لا يوجد اليوم موقع واحد يمكن وصفه بأنه «قرية الفراحين المهجرة»؛ فالفراحين كانوا عشيرة متعددة المضارب قبل النكبة أصلًا.

كما لا تقدم المصادر التي راجعتها سجلًا كاملًا لمواضع استقرار جميع فروع الفراحين بعد سنة 1948 بصورة تسمح بتقديم توزيع ديموغرافي معاصر دقيق.

واستمر اسم الفراحين كاسم عشائري وعائلي فلسطيني في مناطق متعددة، إلا أن إثبات الصلة بين كل تجمع حديث ومضارب العشيرة التاريخية يحتاج إلى توثيق عائلي وميداني مستقل.

لذلك يمثل هذا القسم خلاصة للمسار التاريخي الموثق، وليس مسحًا شاملًا لجميع أفراد ومواقع الفراحين في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.