فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بئر السبع

قرية العراقيب المهجرة / قضاء بئر السبع

عن قرية العراقيب المهجرة

القضاء
بئر السبع
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
خريطة قرى بئر السبع المهجرة 2

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية العراقيب – قضاء بئر السبع

العراقيب قرية فلسطينية بدوية تاريخية في قضاء بئر السبع، تقع شمال مدينة بئر السبع وبين بئر السبع ورهط في منطقة النقب. وتختلف العراقيب عن كثير من القرى الفلسطينية المهجّرة سنة 1948، لأن علاقتها بأهلها لم تنقطع بعد النكبة؛ فقد طُرد معظم السكان خلال الحرب، وعاد بعضهم لاحقًا، ثم أُخلي الموقع مرة أخرى في مطلع الخمسينيات، قبل أن تعود عائلات من أهله إلى السكن على الأرض في أواخر القرن العشرين.

ومنذ سنة 2010 أصبحت العراقيب واحدة من أبرز القرى البدوية الفلسطينية غير المعترف بها التي تتعرض لهدم متكرر، بينما يعيد الأهالي إقامة الخيام والمساكن البسيطة في الموقع بعد عمليات الهدم.

القضاء التاريخي
بئر السبع
الموقع
شمال بئر السبع، بين بئر السبع ورهط
نوع التجمع
قرية بدوية تاريخية؛ تُصنف اليوم ضمن القرى غير المعترف بها
العائلات التاريخية الرئيسية
آل العقبي وآل الطورة / الطوري من التياها
السكان سنة 1922
لا يتوافر رقم مستقل موثق للقرية
السكان سنة 1931
لا يتوافر رقم مستقل موثق للقرية
السكان سنة 1944/1945
لا يتوافر رقم مستقل موثق يمكن فصله عن الإحصاء العشائري لبدو بئر السبع
السكان سنة 1948
لا يتوافر تعداد مستقل موثوق للقرية
التهجير الأول
1948؛ طُرد معظم العائلات إلى منطقة الظاهرية
العودة الأولى
1949؛ سُمح لبعض الأهالي بالعودة
الإخلاء الثاني
1951؛ أُمر السكان بمغادرة الأرض مؤقتًا لمدة ستة أشهر بحجة التدريب العسكري ولم يُسمح لهم بالعودة
مصادرة معظم الأراضي
1954، استنادًا إلى قانون الاستحواذ على الأراضي لسنة 1953
العملية العسكرية سنة 1948
لا تتوافر عملية عسكرية مسماة خاصة بالعراقيب في المصادر الأساسية المستخدمة
الوحدة العسكرية سنة 1948
غير محددة بصورة موثقة على مستوى القرية
مساحة الأراضي
لا يوجد رقم واحد غير متنازع عليه؛ مطالبات تاريخية مختلفة تشمل 1,251 دونمًا لقطع طالب بها آل العقبي في العراقيب وذليقة، وأكثر من 1,600 دونم في مطالبات مرتبطة بآل الطورة
المستعمرات بعد 1948
لا توجد في المصادر المستخدمة مستعمرة محددة يمكن إثبات إقامتها على كامل أرض العراقيب؛ الموثق بصورة أوضح هو النزاع حول مشاريع التشجير
الوضع الحالي
قرية غير معترف بها؛ يستمر السكان في إعادة إقامة مساكنهم بعد عمليات هدم متكررة

موقع العراقيب

تقع العراقيب في منطقة النقب إلى الشمال من مدينة بئر السبع وبين بئر السبع ومدينة رهط.

ويتميز الموقع بطابع شبه صحراوي، وكانت الزراعة والرعي جزءًا أساسيًا من حياة سكانه التاريخيين، كما توجد في القرية مقبرة إسلامية قديمة وخزانات مياه.

وبسبب كون العراقيب تجمعًا بدويًا ذا أراضٍ ومراعي وليس قرية حجرية ذات مسطح بناء محدود في الأصل، فإن تحديد حدودها التاريخية يحتاج إلى خرائط الملكية والديرة العشائرية، ولا يكفي اعتماد حدود التجمع السكني الحالي وحدها.

مقبرة العراقيب

تضم العراقيب مقبرة إسلامية يعود تاريخها الموثق إلى سنة 1914 على الأقل.

وأصبحت المقبرة من أبرز المعالم المادية التي تربط عائلات العراقيب بالمكان، كما أن عددًا من السكان الذين بقوا في الموقع بعد موجات الهدم الحديثة يعيشون بالقرب منها.

العائلات التاريخية في العراقيب

يذكر التوثيق الفلسطيني أن عائلتين كبيرتين عاشتا في العراقيب حتى سنة 1948:

  • آل العقبي.
  • آل الطورة / الطوري من التياها.

وفي الفترات اللاحقة ارتبط السكن في الموقع بصورة خاصة بعائلات من آل الطوري وأبو مديغم، بينما استقر كثير من آل العقبي بعد تهجيرهم قرب حورة.

السكان قبل النكبة

لا تتوافر للعراقيب سلسلة تعداد مستقلة في الإحصاءات الانتدابية المستخدمة.

وكان هذا الأمر شائعًا في قضاء بئر السبع، حيث كان جزء كبير من السكان البدو يُحصى بحسب القبيلة أو العشيرة، لا بحسب كل تجمع أو مضرب.

لذلك لا يُستخدم في هذا المقال رقم لسكان العراقيب سنة 1922 أو 1931 أو 1945 ما لم يكن مثبتًا كرقم خاص بالقرية نفسها.

السكان سنة 1948

لا يتوافر تعداد رسمي مستقل لسكان العراقيب عشية النكبة.

كما لا يجوز اشتقاق رقم سنة 1948 من تعداد إحدى قبائل التياها أو من عدد أفراد آل العقبي أو آل الطوري في مناطق أخرى، لأن ذلك سيخلط بين العشيرة وموقع القرية.

الأرض وملكية الأراضي

تمثل ملكية الأرض في العراقيب موضوع نزاع قانوني طويل، ولذلك يجب تجنب تقديم رقم واحد على أنه «مساحة القرية» من دون توضيح طبيعته.

تذكر المصادر الفلسطينية أن الشيخ سليمان العقبي تقدم في السبعينيات بمطالبات شملت قطعًا في العراقيب وذليقة تبلغ نحو 1,251 دونمًا.

كما تقدم أفراد من آل الطورة بمطالبات لإثبات حقوق ملكية في أكثر من 1,600 دونم.

وهذه الأرقام تمثل مطالبات بأراضٍ معينة ولا تعني أن مجموع مساحة العراقيب التاريخية يساوي أحد الرقمين.

أما الرقم المتداول في بعض المصادر الإعلامية، نحو 1,050 دونمًا، فيصف نطاقًا للقرية في الاستخدام الإعلامي الحديث ولا يحل محل سجل عقاري شامل للأرض التاريخية.

هل توجد بيانات ملكية سنة 1945؟

لا يتوافر للعراقيب جدول Village Statistics 1945 مستقل يمكن من خلاله إعداد تقسيم دقيق من نوع:

  • فلسطيني.
  • تسرّبت للصهاينة.
  • مشاع / عام.

لذلك لا ينشئ المقال جدول ملكية رقميًا غير مستند إلى إحصاء رسمي مستقل.

الحياة الاقتصادية

اعتمد سكان العراقيب تاريخيًا على تربية المواشي والرعي والزراعة في أراضي القرية.

وتشير المصادر المتعلقة بالنزاع الحديث إلى استمرار السكان في زراعة الأراضي ورعي المواشي حتى بعد منعهم من الإقامة الدائمة فيها في فترات مختلفة.

كما ظلت الزراعة الصحراوية وتربية المواشي من مصادر رزق السكان الذين عادوا إلى الموقع في العقود الأخيرة.

المياه والخدمات

ارتبطت العراقيب تاريخيًا بخزانات المياه ومصادر المياه المحلية، بينما أصبحت ظروف الخدمات في القرية الحالية شديدة المحدودية نتيجة عدم الاعتراف الرسمي بها.

ولا توفر القرية الحالية خدمات عامة وبنية تحتية بمستوى البلدات المعترف بها، وهو جزء من المشكلة الأوسع للقرى البدوية غير المعترف بها في النقب.

التعليم

لا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة بيانات تسمح بإثبات مدرسة تاريخية مستقلة في العراقيب قبل سنة 1948.

وفي المراحل الحديثة اضطر أبناء التجمعات غير المعترف بها في النقب إلى الوصول إلى المدارس والخدمات التعليمية في البلدات المجاورة.

العراقيب في النكبة سنة 1948

مع تغير السيطرة العسكرية على قضاء بئر السبع سنة 1948، احتُلت منطقة العراقيب وطُرد معظم العائلات التي كانت تعيش فيها.

وتذكر PalQuest أن معظم هؤلاء انتقلوا إلى منطقة الظاهرية جنوب الضفة الغربية.

ولا يقدم المصدر نفسه اسم عملية عسكرية محددة أو تاريخ يومي دقيق للاحتلال، كما لا يسمي لواءً أو كتيبة باعتبارها القوة التي احتلت العراقيب مباشرة.

هل يمكن ربط العراقيب بعملية يوآف؟

كانت عملية يوآف في تشرين الأول/أكتوبر 1948 من أبرز العمليات العسكرية التي أدت إلى احتلال مدينة بئر السبع وتغيير السيطرة في النقب.

لكن المصادر الأساسية الخاصة بالعراقيب لا تسمي عملية يوآف باعتبارها عملية احتلال القرية تحديدًا.

ولهذا لا تُسجل عملية يوآف في هذا المقال بوصفها «العملية العسكرية المنفذة» للعراقيب من دون وثيقة قرية-بقرية تؤكد ذلك.

العودة سنة 1949

بعد تهجير معظم سكان العراقيب سنة 1948، سُمح لبعض أفراد العائلات بالعودة في سنة 1949.

وبذلك لم تكن النكبة نهاية الوجود الفلسطيني في الموقع، بل بداية سلسلة من عمليات الإبعاد والعودة وإعادة الإبعاد.

الإخلاء سنة 1951

في سنة 1951 أصدرت السلطات الإسرائيلية أوامر لسكان العراقيب بمغادرة بيوتهم وأراضيهم لمدة ستة أشهر، بحجة استخدام المنطقة للتدريب العسكري.

لكن السكان لم يُسمح لهم بالعودة إلى مساكنهم بعد انتهاء المدة.

وكانت هذه المرحلة حاسمة في نقل معظم أفراد آل الطورة إلى منطقة قريبة من رهط، بينما استقر آل العقبي بدرجة كبيرة قرب حورة.

مصادرة الأراضي سنة 1954

بعد إبعاد السكان من الأرض، صودرت معظم أراضي العراقيب سنة 1954 استنادًا إلى قانون الاستحواذ على الأراضي (تصديق الإجراءات والتعويضات) لسنة 1953.

وتشكل العلاقة بين الإبعاد السابق والمصادرة اللاحقة محورًا أساسيًا في الرواية الفلسطينية عن النزاع على أراضي العراقيب.

المطالبات العقارية في السبعينيات

في سبعينيات القرن العشرين قدم أفراد من آل العقبي وآل الطورة مطالبات لتسجيل الأراضي التي قالوا إنهم امتلكوها وزرعوها قبل إبعادهم.

وكانت هذه المطالبات جزءًا من آلاف دعاوى الملكية التي قدمها بدو النقب.

وظلت القضية القانونية للعراقيب معقدة ومتنازعًا عليها، إذ رفضت المحاكم الإسرائيلية دعاوى آل العقبي المتعلقة بقطع من الأرض، بينما استمرت مطالبات أخرى مرتبطة بعائلات الطوري.

العودة إلى العراقيب سنة 1998

في سنة 1998 قررت نحو خمسين عائلة بدوية العودة إلى العراقيب والعيش من جديد على أراضيها.

وجاءت العودة في الوقت الذي برزت فيه خطط للصندوق القومي اليهودي لتشجير أجزاء من المنطقة.

ومنذ ذلك الحين تصاعد النزاع حول الأرض والزراعة والبناء والاعتراف بالقرية.

تدمير المحاصيل والتشجير

قبل بدء الهدم الشامل للمساكن، تعرضت المحاصيل التي زرعها سكان العراقيب للتجريف أو الإتلاف في إطار النزاع على الأرض.

كما ارتبط جزء كبير من النزاع بمشاريع تشجير كان الصندوق القومي اليهودي يعتزم تنفيذها في المنطقة.

ولهذا فإن أهم تغيير موثق في استعمال الأرض بعد 1948 ليس إقامة مستعمرة واحدة محددة يمكن إثبات موقعها على كامل أرض القرية، بل المصادرة ومشاريع التشجير وتغيير استعمال الأرض.

الهدم الأول الشامل سنة 2010

في 27 تموز/يوليو 2010 هدمت السلطات الإسرائيلية العراقيب بصورة شاملة في بداية سلسلة الهدم الحديثة.

وبحسب PalQuest، كانت القرية قبل الهدم تضم نحو 46 مبنى، بينها 30 منزلًا، ويسكنها قرابة 300 شخص.

وتعطي تقارير حقوقية أخرى تقديرات أعلى تصل إلى نحو 400 شخص قبل بدء الهدم، ولذلك لا يعامل أي من الرقمين كتعداد رسمي.

إعادة البناء والهدم المتكرر

بعد كل عملية هدم كان سكان العراقيب يعيدون إقامة الخيام والمساكن البسيطة، فتعود السلطات الإسرائيلية إلى هدمها.

ومع مرور السنوات انخفض عدد الأبنية وأصبحت مواد البناء المستخدمة أكثر بساطة، واستقر السكان الذين ظلوا في المكان بدرجة كبيرة قرب مقبرة القرية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. قبل 1948

    الاستقرار التاريخي

    عاشت في العراقيب عائلات العقبي والطورة، وتوجد مقبرة إسلامية موثقة منذ سنة 1914.

  2. 1948

    الاحتلال والتهجير الأول

    طُرد معظم السكان إلى منطقة الظاهرية؛ لا يتوافر تاريخ يومي أو وحدة عسكرية خاصة بالقرية في المصدر الأساسي.

  3. 1949

    عودة قسم من السكان

    سُمح لبعض أفراد العائلات بالعودة إلى العراقيب.

  4. 1951

    الإخلاء الثاني

    أُمر الأهالي بمغادرة الأرض لمدة ستة أشهر بحجة التدريب العسكري، ثم لم يُسمح لهم بالعودة.

  5. 1954

    مصادرة معظم الأراضي

    صودرت معظم الأراضي استنادًا إلى قانون الاستحواذ على الأراضي لسنة 1953.

  6. السبعينيات

    مطالبات تسجيل الأراضي

    قدم أفراد من العقبي والطورة مطالبات لتسجيل الأراضي التي قالوا إنهم امتلكوها وزرعوها تاريخيًا.

  7. 1998

    عودة واسعة إلى الموقع

    عادت نحو خمسين عائلة للسكن على الأرض مع تصاعد النزاع حول مشاريع التشجير.

  8. 27 تموز/يوليو 2010

    الهدم الشامل الأول في السلسلة الحديثة

    هدمت السلطات الإسرائيلية مساكن القرية، ثم بدأ نمط الهدم وإعادة البناء المتكرر.

  9. 2010–2026

    استمرار الهدم

    تكررت عمليات هدم الخيام والمساكن وإعادة بنائها عشرات ثم مئات المرات.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة سنة 1948

العملية العسكرية: غير محددة بصورة موثقة على مستوى قرية العراقيب.

الوحدة العسكرية: غير محددة بصورة موثقة.

ولا يصح إضافة عملية يوآف أو أحد الألوية المشاركة فيها إلى بيانات العراقيب لمجرد أن العملية وقعت في قضاء بئر السبع؛ إذ لا يقدم المصدر الأساسي دليلًا يربط وحدة بعينها بالقرية.

سبب النزوح والتهجير

شهدت العراقيب أكثر من مرحلة من التهجير.

بدأ المسار بطرد معظم السكان خلال حرب سنة 1948، ثم سُمح لبعضهم بالعودة، قبل أن يُبعدوا مرة أخرى في سنة 1951 بحجة التدريب العسكري.

وبعد ذلك تمت مصادرة معظم الأراضي، بينما استمر النزاع على حق العودة والسكن والملكية لعقود.

لذلك فإن الوصف الأدق هو تهجير قسري متعدد المراحل تخللته عودة جزئية ثم إبعاد جديد ومصادرة للأرض.

مدى التدمير

لا يمكن وصف العراقيب بنسبة تدمير ثابتة مثل 50% أو 100%.

فالقرية المعاصرة تتعرض لعمليات هدم متكررة، ويعيد السكان إقامة الخيام والمساكن بعد كل عملية.

ومن ثم فإن «الهدم» في العراقيب عملية متكررة مستمرة وليست حدثًا تاريخيًا واحدًا انتهى سنة 1948.

المستعمرات والمشاريع المقامة على أرض العراقيب

لا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة توثيقًا كافيًا يسمح بإثبات مستعمرة إسرائيلية واحدة باعتبارها مقامة على كامل أرض العراقيب التاريخية.

أما المشروع الأوضح توثيقًا فهو مشروع التشجير المرتبط بالصندوق القومي اليهودي، الذي كان من الأسباب التي دفعت عشرات العائلات إلى العودة إلى العراقيب سنة 1998 للدفاع عن مطالباتها بالأرض.

ولهذا لا يضع المقال اسم مستعمرة في هذه الخانة من دون خريطة عقارية تثبت قيامها على قطع العراقيب نفسها.

العراقيب اليوم

العراقيب ليست موقعًا مهجورًا؛ فهي ما زالت موضع سكن لعائلات فلسطينية بدوية، لكنها غير معترف بها رسميًا، ويتكرر هدم مساكنها وخيامها.

في 24 كانون الأول/ديسمبر 2025 ذكرت وكالة وفا أن في الموقع 22 أسرة يبلغ عدد أفرادها نحو 86 شخصًا، يعتمدون على تربية المواشي والزراعة الصحراوية.

أما عمليات الهدم فقد استمرت خلال سنة 2026. وآخر التقارير التي أمكن التحقق منها أثناء إعداد هذا المقال، والمؤرخة في 15 حزيران/يونيو 2026، تؤكد أن عدد عمليات الهدم منذ تموز/يوليو 2010 تجاوز 245 عملية. وتختلف المصادر في طريقة العد، إذ يضع بعضها العملية نفسها عند الرقم 249، ولذلك لا يثبت المقال رقمًا أعلى باعتباره إجماعًا نهائيًا.

ويواصل السكان الموجودون في العراقيب إعادة نصب مساكنهم وخيامهم بعد الهدم، بينما يبقى النزاع على الأرض والاعتراف بالقرية قائمًا.

وهذا القسم مبني على آخر المصادر المنشورة التي أمكن التحقق منها، وليس مسحًا ميدانيًا مباشرًا للموقع في أيلول/سبتمبر 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.