فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة جنين 29 أيار 1948

قرية نورس المهجرة / قضاء جنين

قرية نورس المهجرة / قضاء جنين
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية نورس المهجرة

القضاء
جنين
تاريخ احتلال نورس
29 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
660
العملية العسكرية
عملية جدعون
الكتيبة المنفّذة
لواء غولاني
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ وقوات محلية
البعد من مركز المحافظة
9 كم شمال شرقي جنين
الارتفاع عن سطح البحر
150 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى جنين المهجرة 6

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية نورس المهجرة

الشمال الغربي زرعين
الشمال ناعوره
الشمال الشرقي قومية
الغرب قُبانيات
قرية نورس المهجرة / قضاء جنين
الشرق الساخنة
الجنوب الغربي عرانه
الجنوب المزار
الجنوب الشرقي عربونه

قرية نورس المهجّرة – قضاء جنين

نورس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء جنين، كانت تقع على بعد نحو 9 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة جنين، على طرفي وادٍ ضحل أسفل السفح الشديد الانحدار لجبل المزار، وعلى ارتفاع يقارب 150 مترًا عن سطح البحر.

كان خط سكة الحديد الواصل بين حيفا وسمخ، والمتصل في نهايته بخط سكة حديد الحجاز، يمر إلى الشمال الشرقي من القرية. وكانت طريق ترابية تصعد الجبل وتربط نورس بقرية المزار، بينما ربطتها طريق أخرى بقرية زرعين.

تعرضت نورس لعدة هجمات خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. وبعد معارك مبكرة في آذار/مارس، هاجمتها الكتيبة الرابعة من لواء غولاني في 29–30 أيار/مايو وطُرد سكانها. لكن قوات عراقية ومقاتلين فلسطينيين تمكنوا بعد نحو ستة أسابيع من إخراج القوات الإسرائيلية منها، ولا يحدد وليد الخالدي تاريخ أو كيفية إعادة احتلال نورس بعد ذلك.

القضاء
جنين
المسافة من جنين
نحو 9 كم شمال شرقي جنين
الارتفاع
نحو 150 م عن سطح البحر
السكان سنة 1944/1945
570 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
661 نسمة
إجمالي الأراضي
6,256 دونمًا
الاحتلال والتهجير الأول
29–30 أيار/مايو 1948
الوحدة العسكرية
الكتيبة الرابعة من لواء غولاني
السياق العسكري
تقدم لواء غولاني نحو جنين؛ وليس عملية جدعون نفسها
استعادة عربية لاحقة
بعد نحو ستة أسابيع، بحسب تقرير أسوشييتد برس
تاريخ الاحتلال الإسرائيلي النهائي
غير محدد في المصدر الأساسي
المستعمرة المقامة على أراضي القرية
نوريت، أُنشئت سنة 1950

موقع قرية نورس وجغرافيتها

كانت نورس مبنية على طرفي وادٍ ضحل أسفل جبل المزار شديد الانحدار. وكان شكل القرية الحديث مستطيلًا يمتد على محور شمالي شرقي–جنوبي غربي.

وكان خط سكة حديد حيفا–سمخ يمر إلى الشمال الشرقي من القرية، ويتصل في نهايته بخط سكة حديد الحجاز، وهو ما وضع نورس قرب أحد محاور النقل المهمة في شمال فلسطين.

وربطت طريق ترابية نورس بقرية المزار الواقعة فوق الجبل إلى الجنوب، بينما ربطتها طريق أخرى بزرعين إلى الشمال الغربي.

القرى والمواقع المجاورة لنورس

تُظهر الخرائط الانتدابية والتوثيق الفلسطيني المحلي نورس وسط عدد من القرى والتجمعات، ويمكن وصف علاقاتها الجغرافية بصورة تقريبية على النحو الآتي:

  • الشمال: الناعورة.
  • الشمال الشرقي: قومية.
  • الشرق: الساخنة.
  • الجنوب الشرقي: عربونة.
  • الجنوب: المزار.
  • الجنوب الغربي: عرانة.
  • الشمال الغربي: زرعين.
  • الغرب: أراضٍ ظهرت عليها مستعمرات صهيونية في خرائط أواخر فترة الانتداب.

وهذه الجهات تقريبية وتعكس العلاقة الجغرافية بين التجمعات، ولا تمثل بديلًا عن خرائط الحدود المساحية التاريخية.

اسم نورس وتاريخ القرية

ذكرت مصادر صليبية القرية باسم نورث / Nurith.

وفي المنطقة المحيطة بنورس وقعت سنة 1260 معركة عين جالوت الشهيرة، التي انتصر فيها الجيش المملوكي بقيادة السلطان قطز وقادته على القوات المغولية، وكانت من أبرز المعارك في تاريخ المنطقة.

ولا ينبغي الخلط بين وقوع المعركة في منطقة عين جالوت–نورس وبين القول إن كامل ميدان المعركة كان داخل المسطح العمراني للقرية الفلسطينية الحديثة؛ فالمصادر تتحدث عن المنطقة المحيطة.

نورس في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت نورس قرية في ناحية جنين التابعة للواء اللجون، وقُدّر عدد سكانها بنحو 88 نسمة.

وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد الإنتاج الزراعي.

وفي أوائل القرن التاسع عشر لاحظ الرحالة البريطاني بكنغهام أن القرية كانت محاطة بأشجار الزيتون.

أما في أواخر القرن التاسع عشر فوُصفت نورس بأنها قرية صغيرة مبنية على أرض صخرية تحجب التلال معظم أجزائها، وكانت ترتفع بنحو 185 مترًا فوق أحد الأودية.

البنية العمرانية في قرية نورس

كان شكل القرية مستطيلًا، يمتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، وكانت معظم المنازل مبنية بالطين والإسمنت.

ومع توسع العمران امتدت المنازل نحو الغرب على جانبي الطريق التي تربط نورس بقرية زرعين.

وسجلت إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 36 دونمًا ضمن فئة الأرض المبنية.

وكان في وسط نورس مسجد وسوق صغيرة، إضافة إلى المدرسة الابتدائية.

سكان قرية نورس

بلغ عدد سكان نورس في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 364 نسمة، جميعهم من المسلمين.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 429 نسمة، جميعهم من العرب المسلمين، وكانوا يعيشون في 106 منازل مأهولة.

وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 570 نسمة من العرب.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدّر عدد السكان سنة 1948 بنحو 661 نسمة، ويقدّر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 4,061 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين من عهد الانتداب البريطاني.

  1. 1596نحو 88تقدير مستند إلى سجل الضرائب العثماني
  2. 1922364تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 1931429تعداد رسمي؛ جميعهم من العرب المسلمين
  4. 1944/1945570إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  5. 1948661تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
  6. 19984,061 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في قرية نورس

  1. 1931106 منازلعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
  2. 1948163 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس إحصاءً رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في قرية نورس

كان في نورس مدرسة ابتدائية للبنين أُنشئت سنة 1888 خلال العهد العثماني.

وتُعد المدرسة من المدارس الريفية المبكرة نسبيًا التي أُنشئت في قرى المنطقة قبل الانتداب البريطاني.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي أرقامًا موثقة عن عدد الطلاب في السنوات الأخيرة قبل النكبة، ولذلك لم تُضف أعداد غير مؤكدة.

المسجد والسوق

كان سكان نورس من المسلمين، وكان في وسط القرية مسجد يخدم الأهالي.

كما وجدت سوق صغيرة في مركز القرية، شكلت جزءًا من الحياة الاقتصادية والاجتماعية اليومية للسكان.

ملكية أراضي قرية نورس

بلغ مجموع أراضي نورس في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 6,256 دونمًا.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:

  • فلسطيني6,247 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع9 دونم<1%
المجموع: 6,256 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئتين الأصليتين: 6,247 دونمًا عربية و9 دونمات عامة. ولا يسجل الجدول أي أراضٍ ضمن الفئة اليهودية في الوحدة الإحصائية الخاصة بنورس سنة 1944/1945.

استخدام أراضي نورس سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحمضيات والموز4 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية243 دونم
  3. الحبوب2,935 دونم
  4. الأرض المبنية36 دونم
  5. غير صالحة للزراعة3,038 دونم
المجموع: 6,256 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 3,182 دونمًا، أي نحو 51% من مساحة القرية.

أما الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 3,074 دونمًا، أي نحو 49% من المساحة.

وكان نحو 40 دونمًا من الأراضي الزراعية مزروعًا بأشجار الزيتون. وهذه المساحة جزء من الـ243 دونمًا المصنفة بساتين وأراضي مروية، وليست فئة إضافية تُجمع مرة أخرى.

الحياة الاقتصادية في قرية نورس

اعتمد أهالي نورس بصورة رئيسية على الزراعة، وساعدتهم خصوبة الأراضي ووفرة المياه في زراعة الحبوب والبساتين والزيتون وبعض الحمضيات.

وفي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الأراضي المخصصة للحبوب 2,935 دونمًا، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 243 دونمًا، منها نحو 40 دونمًا مزروعًا بالزيتون.

كما خُصصت أربعة دونمات لزراعة الحمضيات والموز.

وكانت السوق الصغيرة في وسط القرية تخدم السكان وتوفر مساحة للتبادل المحلي.

المياه وعيون نورس

كانت عدة عيون ماء تقع إلى الشمال من نورس، وكان أشهرها عين جالوت، أو عين جالود، وهي من أكبر وأشهر عيون الماء في فلسطين.

استُخدمت مياه العين في الشرب والاستخدامات المنزلية وفي ري بساتين القرية.

كما أسهمت مياه المنطقة في تغذية مجاري الأودية التي تتجه نحو نهر جالود، وهو ما جعل المياه عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد الزراعي لنورس.

معركة عين جالوت

ارتبطت المنطقة المحيطة بنورس بواحدة من أشهر المعارك في تاريخ فلسطين والمنطقة، وهي معركة عين جالوت سنة 1260.

وفيها انتصر جيش المماليك على القوات المغولية، منهياً مرحلة من التوسع المغولي غربًا.

وتشير مصادر وليد الخالدي إلى وقوع المعركة في المنطقة المحيطة بنورس وعين جالوت، من دون أن تجعل القرية الحديثة وحدها حدودًا دقيقة لكامل ساحة القتال التاريخية.

الآثار في نورس

ظهرت في القرية ومحيطها بقايا أثرية قديمة، من بينها تابوت حجري.

ويذكر وليد الخالدي أنه لم تكن قد أُجريت، حتى وقت إعداد كتابه، دراسة أثرية شاملة لهذه البقايا.

ولذلك لا ينبغي نسبة التابوت أو البقايا الأخرى إلى فترة تاريخية بعينها من دون دراسة أثرية مستقلة.

معارك آذار/مارس 1948 في نورس

كانت نورس وزرعين تتحكمان في الطريق بين حيفا وبيسان، وهو ما منحهما أهمية عسكرية كبيرة خلال الأشهر الأولى من الحرب.

في 18 آذار/مارس 1948 أبرق أحد قادة جيش الإنقاذ العربي إلى قيادته معلنًا انتهاء «معركة نورس» بعد تدخل الجيش البريطاني.

وكانت قوات جيش الإنقاذ تسيطر على المنطقة المحيطة بنورس والتلال الواقعة شمال القرية.

وفي 19 آذار واصلت قوات الهاغاناه هجماتها على نورس وزرعين في محاولة للسيطرة على القريتين.

وتفيد الرواية التي ينقلها وليد الخالدي بأن فصيلًا مغيرًا من الهاغاناه اقترب من نورس وتعرض لخسائر كبيرة على يد المدافعين العرب، ثم وصلت قوة أكبر في وقت لاحق من اليوم وتكبدت خسائر إضافية.

وتدخلت القوات البريطانية في القتال وأطلقت قذائف الهاون على القوات العربية، قبل أن ينتهي الاشتباك من دون احتلال نورس.

أوامر تدمير نورس في نيسان/أبريل 1948

ينقل وليد الخالدي عن بني موريس أن قيادة البلماح العامة أصدرت في 19 نيسان/أبريل 1948 أوامر تقضي بـ«تدمير قواعد العدو» في نورس وقريتين أخريين.

لكن المصدر نفسه يقول إنه ليس واضحًا ما إذا كانت هذه الأوامر قد نُفذت في ذلك التاريخ، ولذلك لا يمكن اعتبار 19 نيسان تاريخًا لاحتلال القرية أو تدميرها.

احتلال نورس وتهجير سكانها في أيار/مايو 1948

تعرضت نورس لهجوم جديد في 29–30 أيار/مايو 1948.

وبحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، كما ينقل عنه وليد الخالدي، طُرد سكان القرية أثناء الهجوم.

ويحدد تاريخ حرب الاستقلال القوة المهاجمة بأنها الكتيبة الرابعة من لواء غولاني. وكانت هذه الكتيبة قد شاركت قبل ذلك في احتلال وادي بيسان، ثم تحركت جنوبًا استعدادًا للمشاركة في الهجوم على جنين.

كما ذكر مراسل New York Times أن طابورين إسرائيليين تقدما نحو منطقة المثلث وسط مقاومة قوية واستوليا على نورس وقرية المزار المجاورة.

هل احتُلت نورس ضمن عملية جدعون؟

تصنف «فلسطين في الذاكرة» احتلال نورس تحت اسم عملية جدعون، وتكرر بعض المصادر المحلية هذا التصنيف.

لكن عملية جدعون بالمعنى العسكري المحدد نُفذت في وادي بيسان بين 10 و15 أيار/مايو 1948، أي إنها انتهت قبل الهجوم على نورس بنحو أسبوعين.

والسبب المرجح لهذا الخلط هو أن الكتيبة الرابعة من لواء غولاني التي هاجمت نورس كانت قد شاركت قبل ذلك في عملية جدعون.

أما في 29–30 أيار فكانت الكتيبة تتحرك ضمن التقدم الإسرائيلي باتجاه جنين، إلى جانب العمليات ضد نورس والمزار وقرى أخرى شمال المدينة.

لذلك لا يعتمد هذا المقال «عملية جدعون» اسمًا للعملية التي احتلت نورس؛ والصياغة الأدق هي: هجوم الكتيبة الرابعة من لواء غولاني أثناء التقدم نحو جنين في أواخر أيار/مايو 1948.

استعادة نورس من القوات الإسرائيلية

لا تنتهي قصة السيطرة على نورس باحتلالها في 29–30 أيار.

فبعد نحو ستة أسابيع، أفادت وكالة أسوشييتد برس بأن وحدات من الجيش العراقي ومقاتلين فلسطينيين غير نظاميين هاجموا القوات الإسرائيلية شمال جنين وتمكنوا من إخراجها من نورس وست قرى مجاورة أخرى.

ووصفت الوكالة قوات المشاة العربية وهي تتقدم عبر السهل بدعم من السيارات المدرعة والمدفعية وقذائف الهاون.

ويقول وليد الخالدي إن بعض هذه القرى بقي لاحقًا في يد العرب، لكنه يضيف أن كيفية وتاريخ إعادة احتلال نورس من جانب القوات الإسرائيلية غير معروفين في المصادر التي اعتمدها.

ولهذا ينبغي التمييز بين احتلال نورس وطرد سكانها في 29–30 أيار وبين تاريخ فرض السيطرة الإسرائيلية النهائية على موقع القرية، الذي لا يتحدد بدقة في المصدر الأساسي.

  1. 18–19 آذار/مارس 1948

    معركة نورس الأولى

    هجمات للهاغاناه تصدى لها جيش الإنقاذ والمدافعون المحليون، مع تدخل بريطاني

  2. 19 نيسان/أبريل 1948

    أوامر للبلماح

    أوامر بتدمير «قواعد العدو» في نورس وقريتين أخريين؛ لا يُعرف إن نُفذت آنذاك

  3. 29–30 أيار/مايو 1948

    الهجوم والاحتلال الأول

    الكتيبة الرابعة من لواء غولاني تهاجم القرية وتطرد السكان

  4. أواخر أيار/مايو 1948

    السياق العسكري

    تقدم غولاني باتجاه جنين؛ ليس عملية جدعون نفسها

  5. بعد نحو ستة أسابيع

    استعادة عربية لاحقة

    الجيش العراقي ومقاتلون فلسطينيون يطردون القوات الإسرائيلية من نورس وفق تقرير أسوشييتد برس

  6. غير محددة

    السيطرة الإسرائيلية النهائية

    لا يعرف وليد الخالدي كيف ومتى أُعيد احتلال نورس بعد الاستعادة العربية

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي نورس

نوريت: أُنشئت سنة 1950 على أراضي قرية نورس، إلى الشمال الغربي من موقع القرية.

ولا يسجل جدول ملكية أراضي نورس لسنة 1944/1945 أي أراضٍ ضمن الفئة اليهودية داخل الوحدة الإحصائية للقرية في ذلك التاريخ.

قرية نورس اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، تتناثر أكوام الحجارة في مختلف أنحاء موقع القرية، الذي غلبت عليه أشجار الصنوبر والسنديان.

وكان قسم من الأراضي المحيطة بالموقع مسيجًا ويستخدم مرعى للمواشي، بينما كان قسم آخر مزروعًا.

كما بقيت نباتات الصبار وأشجار التين والزيتون قريبة من الموقع.

هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا مباشرًا من حالة الموقع في سنة 2026.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي أحدث، من بينها سلسلة صور بعنوان «جولة بين بيوت القرية المدمرة» رُفعت في 7 حزيران/يونيو 2025، إضافة إلى مواد أخرى أُضيفت خلال 2025 و2026.

وتفيد هذه المواد في توثيق استمرار التعرف إلى ركام المنازل وأجزاء من الموقع، إلا أن تاريخ رفع المادة لا يثبت دائمًا تاريخ التصوير، كما أن هذا التوثيق لا يمثل مسحًا أثريًا أو معماريًا مستقلاً وشاملًا لجميع بقايا نورس في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

2 تعليق

  1. زائر

    شكرا على التطبيق بادرة طيبة من اصحاب الارض يرونه بعيدا ونراه قريبا

    ردّ الموقع

    الف الف شكرا لكم على هذه الكلمات الطيبه

  2. زائر

    وطني الحبيب ومدينتي جينين وتحديدا قرية رابا والمطلة كم اتمنى ترابها وهوائها مائها سمائها ?? شكراً جزيلاً على هذا الجهد العظيم

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.