قرية قنير المهجرة / قضاء حيفا
عن قرية قنير المهجرة
- القضاء
- حيفا
- عدد السكان عام 1948
- 870
- الكتيبة المنفّذة
- الهاغاناه، بحسب سجلات جيش الإنقاذ العربي كما ينقلها الخالدي؛ ولا تحدد المصادر المتاحة الوحدة
- البعد من مركز المحافظة
- 35 كم جنوب حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- الخوف من هجوم صهيوني بعد سقوط حيفا وتحت وطأة الهجوم عليها، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي، في أعقاب هجمات متكررة على القرية منذ آذار/مارس 1948
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة قنير بعد 1948
- رغافيم، أُقيمت سنة 1949 على أراضي القرية؛ وبحسب موريس كانت قد أُنشئت أولًا في قرية البطيمات المجاورة في تموز/يوليو 1948 ثم نُقلت إلى قنّير
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية قنير المهجرة
قنّير: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا
قنّير قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 35 كيلومترًا جنوب مدينة حيفا، في بلاد الروحاء عند السفوح الدنيا لجبل الكرمل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 100 متر عن سطح البحر.
- القضاء
- حيفا
- المسافة من مركز القضاء
- 35 كم جنوب حيفا
- متوسط الارتفاع
- 100 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 483 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 92 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 750 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 870 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 11,331 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- هوجمت القرية مرارًا في أوائل آذار/مارس 1948، وصدّ الحرس المحلي فيها هجوم 5 آذار/مارس. وبعد سقوط حيفا يذكر بني موريس أن سكانها نزحوا في 25 نيسان/أبريل 1948 خوفًا من هجوم، لكن سجلات جيش الإنقاذ العربي تفيد بأنها بقيت في أيدي العرب حتى أوائل أيار/مايو حين احتلتها الهاغاناه لفترة وجيزة، وبأن هجومًا مدرعًا عليها وعلى كفر قرع في الساعة الرابعة من صباح 8 أيار/مايو 1948 صُدّ واستُعيدت القريتان.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- غير محدد في المصادر، إذ لا يتضح منها متى دخلت قوات الهاغاناه القرية نهائيًا؛ ويؤرخ موريس نزوح سكانها بـ25 نيسان/أبريل 1948، بينما تفيد سجلات جيش الإنقاذ العربي بأنها استُعيدت بعد هجوم 8 أيار/مايو 1948
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الهاغاناه، بحسب سجلات جيش الإنقاذ العربي كما ينقلها الخالدي؛ ولا تحدد المصادر المتاحة الوحدة
- سبب النزوح
- الخوف من هجوم صهيوني بعد سقوط حيفا وتحت وطأة الهجوم عليها، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي، في أعقاب هجمات متكررة على القرية منذ آذار/مارس 1948
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- رغافيم، أُقيمت سنة 1949 على أراضي القرية؛ وبحسب موريس كانت قد أُنشئت أولًا في قرية البطيمات المجاورة في تموز/يوليو 1948 ثم نُقلت إلى قنّير
كانت القرية قائمة على أرض قليلة الارتفاع تنحدر برفق باتجاه الجزء الشمالي من السهل الساحلي، وربطتها طريق فرعية بالطريق العام الساحلي. اعتمد سكانها، وهم من المسلمين، على الزراعة وتربية المواشي. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 تعرضت قنّير لسلسلة من الهجمات؛ وتختلف المصادر في تحديد تاريخ تهجير سكانها واحتلالها النهائي، بينما تؤكد سجلات جيش الإنقاذ العربي أنها بقيت في أيدي العرب حتى مطلع أيار/مايو 1948 على الأقل.
موقع قرية قنّير
- كانت تقع على بعد نحو 35 كيلومترًا جنوب حيفا.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر.
- قامت في بلاد الروحاء على أرض قليلة الارتفاع عند السفوح الدنيا لجبل الكرمل.
- انحدرت أراضيها تدريجيًا نحو الجزء الشمالي من السهل الساحلي.
- ربطتها طريق فرعية بالطريق العام الساحلي.
- جاورت أراضي قرى أم الشوف وكفر قرع والسنديانة والمراح ومناطق ريفية أخرى.
البنية العمرانية في قنّير
وُصفت قنّير في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية قائمة على تل منخفض، وكانت منازلها مبنية بالطوب. وتشير رواية تاريخية لاحقة إلى وجود منازل حجرية متلاصقة بعضها إلى جانب بعض.
كان جميع السكان من المسلمين، وتركز النشاط العمراني للقرية وسط الأراضي الزراعية التي أحاطت بها من معظم الجهات.
بلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 22 دونمًا.
سكان قنّير
قُدر عدد سكان قنّير في أواخر القرن التاسع عشر بنحو 250 نسمة. وفي تعداد سنة 1922 بلغ عدد السكان 400 نسمة، ثم ارتفع إلى 483 نسمة في تعداد سنة 1931، وكانوا يقيمون في 92 منزلًا.
وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 750 نسمة، وكانوا جميعًا من العرب المسلمين.
أما الرقمان 870 نسمة لسنة 1948 و5,343 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.
سكان قنّير
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 250تقدير تاريخي
- 1922400تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1931483تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1944/1945750إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948870تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19985,343تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في قنّير
سجل تعداد سنة 1931 وجود 92 منزلًا في قنّير. أما رقم 165 منزلًا لسنة 1948 الوارد في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.
عدد المنازل في قنّير
- 193192تعداد رسمي
- 1948165تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
ملكية الأراضي في قنّير
بلغ مجموع أراضي قنّير وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 11,331 دونمًا.
ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فتستخدم الفئات الرسمية «عرب»، و«يهود»، و«عام».
ملكية أراضي قنّير سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني10,826 دونم96%
- تسرّبت للصهاينة50 دونم<1%
- مشاع455 دونم4%
استخدام الأراضي في قنّير سنة 1944/1945
بلغت مساحة الأراضي الصالحة للزراعة 6,270 دونمًا، منها 6,220 دونمًا عربية و50 دونمًا يهودية.
وخُصص 5,790 دونمًا لزراعة الحبوب، منها 5,760 دونمًا عربية و30 دونمًا يهودية. كما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 480 دونمًا، منها 460 دونمًا عربية و20 دونمًا يهودية.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 5,039 دونمًا، منها 4,584 دونمًا عربية و455 دونمًا من الأراضي العامة، إضافة إلى 22 دونمًا للمنطقة المبنية.
استخدام أراضي قنّير وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب5,790 دونم
- البساتين والأراضي المروية480 دونم
- المنطقة المبنية22 دونم
- غير صالحة للزراعة5,039 دونم
ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» بصورة منفصلة أن نحو 780 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون. ولا يظهر هذا الرقم كفئة مستقلة في جدول استعمال الأرض الرسمي لسنة 1944/1945، ولذلك يُذكر كمعلومة زراعية إضافية من المصدر ولا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع المساحات في الجدول.
الحياة الاقتصادية في قنّير
اعتمد اقتصاد قنّير أساسًا على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الحبوب والخضروات من المحاصيل الرئيسية، إلى جانب أشجار الزيتون.
وأحاطت الحقول الزراعية بالقرية من معظم الجهات، في حين استُخدمت أجزاء من الأراضي لرعي الماشية.
المياه في قنّير
تذكر مصادر فلسطينية محلية عددًا من مصادر المياه التي اعتمد عليها أهالي قنّير، من بينها بئر قنّير المعروف محليًا أيضًا باسم بئر فجر، وبئر الفاري شرقي القرية، وعين الرشراشة في الجهة الجنوبية، وعين الحنانة التي استُخدمت لسقاية المواشي.
وتصف الرواية المحلية بئر قنّير بأنه قديم، وتنسبه إلى الفترة الرومانية، وتذكر أن مياهه كانت تفيض في فصل الشتاء. ويُعرض هذا التأريخ بوصفه رواية محلية، إذ لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest تأريخًا أثريًا مستقلاً للبئر.
كما استُخدمت الأراضي القريبة من عين الرشراشة لزراعة الخضروات.
التعليم في قنّير
كان في قنّير مدرسة ابتدائية أهلية بناها الأهالي على نفقتهم، وكانوا يساهمون في أجور معلميها.
وتقدم وثائق منشورة عن المدرسة تفاصيل أدق من الرواية التي تضع تأسيسها في سنة 1937؛ إذ تشير سجلات التلاميذ إلى أن المدرسة كانت قائمة منذ سنة 1935 على الأقل.
وفي 19 شباط/فبراير 1937 أرسلت إدارة المعارف في حكومة فلسطين كتابًا إلى مدير المدرسة محمود أحمد داود الخطيب، خصصت بموجبه إعانة مالية للمدرسة عن السنة الدراسية 1936/1937. وكانت المدرسة تدرّس الصفوف الابتدائية الأولى.
المسجد والمقامات في قنّير
بحسب التوثيق المحلي لأهالي قنّير، كان في القرية مسجد واحد تبلغ مساحته نحو مئة متر مربع، وله مئذنة ومحراب، وكان من المعالم المركزية للحياة الدينية والاجتماعية في القرية.
كما تذكر الروايات المحلية عددًا من المقامات، منها مقام النبي بلياء إلى الجنوب من القرية، ومقامات مرتبطة بالشيخ أمين العتيلي والشيخ أمين العرقوب والشيخ صالح.
وكانت في القرية مقبرة قديمة، وتشير الروايات المحلية إلى بقاء عدد من شواهد قبورها بعد النكبة.
المواقع الأثرية في قنّير
ضمت أراضي قنّير عددًا من الخرب والمواقع الأثرية التي وجدت فيها بقايا جدران وصهاريج قديمة. ويشير وليد الخالدي إلى أن القرية نفسها تبدو مبنية فوق موقع أقدم كان مأهولًا في فترة تاريخية سابقة، لكن اسم هذا الموقع القديم لم يُحدد.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية من المواقع المحيطة بالقرية خربة أم الكديش، وخربة النبي بليان، وخربة قنّير.
الهجمات على قنّير في آذار 1948
تعرضت قنّير لسلسلة من الهجمات خلال المرحلة الأولى من النكبة. وذكرت صحيفة «فلسطين» أن القرية تعرضت في 5 آذار/مارس 1948 للهجوم الثالث خلال أسبوع واحد.
وبحسب التقرير الذي ينقله وليد الخالدي، تصدت فرقة الحرس الوطني المحلي للهجوم وتمكنت من صده، ولم يذكر التقرير وقوع إصابات.
وبذلك بقيت قنّير خارج السيطرة الصهيونية خلال تلك المرحلة، رغم تكرر محاولات مهاجمتها.
النزوح بعد سقوط حيفا واختلاف المصادر
بعد سقوط حيفا في أواخر نيسان/أبريل 1948، تعرضت قرى فلسطينية عدة في المنطقة للهجوم أو الإخلاء، وبدأت حالة من الخوف وعدم الاستقرار تنتشر في القرى المحيطة.
وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس رواية تقول إن سكان قنّير غادروا في 25 نيسان/أبريل خوفًا من هجوم محتمل وتحت تأثير ما جرى في حيفا. وتُذكر هذه الرواية هنا لأنها منقولة عبر المصدر الفلسطيني وليد الخالدي/PalQuest، لا اعتمادًا على مصدر إسرائيلي بصورة مستقلة.
إلا أن سجلات جيش الإنقاذ العربي تناقض اعتبار 25 نيسان تاريخًا لاحتلال القرية أو إخلائها النهائي، إذ تثبت أن قنّير كانت ما تزال في أيدي العرب في مطلع أيار/مايو.
معركة قنّير وكفر قرع في 8 أيار 1948
يذكر قائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي في إحدى برقياته أن هجومًا مدرعًا انطلق في الساعة الرابعة صباح 8 أيار/مايو 1948 باتجاه قنّير وكفر قرع المجاورة.
وبحسب البرقية، واجهت القوات العربية الهجوم وتمكنت من صده، ثم انسحب المهاجمون واستعاد العرب القريتين.
وهذه الرواية مهمة لأنها تثبت أن قنّير لم تكن قد خرجت نهائيًا من السيطرة العربية في 25 نيسان/أبريل، كما قد توحي بعض الجداول المختصرة.
ويخلص وليد الخالدي وPalQuest إلى أن المصادر المتاحة لا تسمح بتحديد التاريخ الدقيق الذي دخلت فيه قوات الهاغاناه قنّير بصورة نهائية.
اسم العملية العسكرية واحتلال قنّير
لا يحدد وليد الخالدي أو PalQuest اسم عملية عسكرية رسمية مؤكدة انتهت بالاحتلال النهائي لقنّير، كما أن تاريخ الدخول النهائي للقوات الصهيونية إلى القرية غير محسوم في المصادر التي يعرضانها.
ويصنف موقع «فلسطين في الذاكرة» قنّير تحت تسمية «التنظيف الساحلي» (Coastal Clearing)، بينما تصف النسخة الإنجليزية من الموقع ارتباط القرية بهذه العملية بأنه محتمل. لذلك لا يُعرض هذا الاسم هنا بوصفه اسمًا رسميًا مؤكدًا لعملية احتلال قنّير.
والأدق تاريخيًا هو القول إن القرية تعرضت لسلسلة من الهجمات في آذار ونيسان وأيار 1948، وأن الهجوم المدرع في 8 أيار صُدّ، بينما لا تحدد المصادر الفلسطينية الأساسية تاريخ الاحتلال النهائي بدقة.
تهجير أهالي قنّير
أدت التطورات العسكرية وسقوط حيفا والهجمات المتكررة على المنطقة إلى نزوح سكان قنّير على مراحل خلال النكبة، قبل أن يفقدوا قريتهم نهائيًا ويُمنعوا من العودة إليها.
وتشير مصادر فلسطينية محلية إلى توزع أبناء قنّير بعد التهجير في الأردن وسورية، وفي مخيمَي جنين ونور شمس، وفي بلدات ومناطق فلسطينية منها عتيل وكفر رمان ووادي عارة وكفر قرع وعارة وبرطعة.
ولا تتوفر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا بيانات شاملة تسمح بتحديد أعداد المهجرين في كل منطقة، لذلك لا ينبغي اعتبار هذه القائمة حصرًا كاملًا لجميع أماكن وجود أبناء القرية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 5 آذار/مارس 1948
هجوم على القرية (الثالث خلال أسبوع)
هوجمت قنّير تكرارًا في أوائل آذار/مارس 1948، وذكرت صحيفة «فلسطين» أن هجوم 5 آذار/مارس كان الثالث على القرية خلال أسبوع، وأن فرقة الحرس المحلي في القرية صدّته. ولم يُذكر شيء عن وقوع إصابات.
- 25 نيسان/أبريل 1948 (بحسب موريس)
بدء نزوح السكان
بعد سقوط حيفا في أواخر نيسان/أبريل هوجم بعض القرى المحيطة بها أو أُخلي، ويذكر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن سكان قنّير نزحوا في 25 نيسان/أبريل خوفًا من هجوم على القرية وتحت وطأة الحملة التي استهدفت حيفا. غير أن سجلات جيش الإنقاذ العربي تشير إلى أن القرية بقيت في أيدي العرب حتى أوائل أيار/مايو.
- أوائل أيار/مايو 1948
احتلال مؤقت
تشير سجلات جيش الإنقاذ العربي، كما ينقلها الخالدي، إلى أن الهاغاناه احتلت القرية لفترة وجيزة في أوائل أيار/مايو 1948.
- 8 أيار/مايو 1948
هجوم مدرع وانسحاب القوة المهاجمة
ذكر قائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي في إحدى برقياته أن هجومًا مدرعًا شُنّ في الساعة الرابعة من صباح 8 أيار/مايو على قنّير وقرية كفر قرع المجاورة لها، وأن قواته «قاومت الهجوم وصدّته»، فانسحب المهاجمون واستعاد العرب كلتا القريتين.
- غير محدد (بعد 8 أيار/مايو 1948 على الأرجح)
الاحتلال النهائي
بحسب الخالدي، لا يتضح من رواية موريس ولا من برقيات القاوقجي التاريخ الذي دخلت فيه قوات الهاغاناه القرية فعليًا.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة رغافيم على أراضي القرية. ويذكر موريس، كما ينقله الخالدي، أنها نُقلت إلى قنّير بعد أن كانت قد أُقيمت أولًا في قرية البطيمات المجاورة في تموز/يوليو 1948.
المستعمرة المقامة على أراضي قنّير
في سنة 1949 أُنشئت مستعمرة رغافيم على أراضي قنّير.
وينقل وليد الخالدي عن بني موريس أن رغافيم كانت قد أُنشئت أولًا قرب قرية البطيمات في تموز/يوليو 1948، ثم نُقلت لاحقًا إلى أراضي قنّير. وتُذكر هذه المعلومة عبر المصدر الفلسطيني وليد الخالدي/PalQuest، لا اعتمادًا على مصدر إسرائيلي بصورة مستقلة.
- رغافيم: أُنشئت سنة 1949 على أراضي قرية قنّير.
موقع قنّير بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، ينتشر ركام الحجارة في أرجاء موقع قنّير، وتغطيه الأشواك وأشجار التين ونبات الصبار.
ويُستخدم جزء من الأراضي المجاورة للموقع مرعى للمواشي، بينما يُزرع جزء آخر.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: قنّير
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية: وليد الخالدي، «كي لا ننسى»
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: قنّير – قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: وثائق عن قرية قنّير المهجرة – د. محمد عقل
- pal48.psفلسطيننا: قنّير – توثيق المرافق ومصادر المياه في القرية
- maktabatsabil.comسامي هداوي: إحصاءات القرى لسنة 1945 – جدول السكان وملكية الأراضي، قضاء حيفا
- maktabatsabil.comسامي هداوي: إحصاءات القرى لسنة 1945 – الأراضي المبنية وغير الصالحة للزراعة، قضاء حيفا
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.