فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 12 أيار 1948

قرية ابريكه / البريكة / بريكة / السنديانات المهجرة / قضاء حيفا

قرية ابريكه / البريكة / بريكة / السنديانات المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة
افتح في خرائط Google

عن قرية ابريكه / البريكة / بريكة / السنديانات المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال ابريكه / البريكة / بريكة / السنديانات
12 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
340
البعد من مركز المحافظة
29 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ابريكه / البريكة / بريكة / السنديانات بعد 1948
نفي شاريت (زخرون يعقوب)
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية ابريكه / البريكة / بريكة / السنديانات المهجرة

الشمال الغربي زمارين
الشمال زمارين
الغرب كبارة
قرية ابريكه / البريكة / بريكة / السنديانات المهجرة / قضاء حيفا
الشرق السنديانة
الجنوب صفصافا

قرية بريكة / إبريكة / البريكة / السنديانات المهجّرة – قضاء حيفا

بُرَيْكَة، وترد في المصادر والذاكرة المحلية بصيغ «إبريكة» و«البريكة» و«بريكة»، كما تُسمى في بعض المصادر المحلية «السنديانات»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا وبلاد الروحة.

كانت القرية تقع على الجانب الغربي من جبل الكرمل، على مسافة نحو 29 كيلومترًا جنوب مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر. وربطتها طريق فرعية بالطريق العام الساحلي.

بلغ عدد سكان بريكة 290 نسمة في إحصاءات سنة 1944/1945، بينما بلغت مساحة وحدتها العقارية 11,434 دونمًا. وكانت الزراعة البعلية وتربية الحيوانات أساس النشاط الاقتصادي، مع اعتماد خاص على زراعة الحبوب.

تختلف المصادر الفلسطينية في تاريخ تهجير القرية بين 5 و12 أيار/مايو 1948. ويسجل فلسطين في الذاكرة والسجل الفلسطيني العام 5 أيار كتاريخ للتهجير، بينما توثق الرواية المحلية هجومًا لقوات الإتسل على بريكة ومجموعة من قرى الروحة في 12 أيار. ولذلك يجب التعامل مع تهجير بريكة كتسلسل من النزوح ثم الاحتلال/التمشيط، لا كحدث واحد محسوم بتفاصيله في يوم واحد.

معلومات أساسية عن بريكة

الاسم
بُرَيْكَة
أسماء وصيغ أخرى
إبريكة، البريكة، بريكة، السنديانات
الاسم بالإنجليزية
Burayka / Ibraikeh / Bureika
القضاء
حيفا
المنطقة
بلاد الروحة، الجانب الغربي من جبل الكرمل
المسافة من حيفا
نحو 29 كم جنوبًا
متوسط الارتفاع
نحو 100 متر عن سطح البحر
شبكة فلسطين
148/213 تقريبًا
السكان سنة 1922
249 نسمة، جميعهم مسلمون
السكان سنة 1931
237 نسمة – الرقم يشمل بريكة الجديدة
عدد المنازل سنة 1931
45 منزلًا – الرقم يشمل بريكة الجديدة
السكان سنة 1944/1945
290 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
336 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
مساحة الأرض
11,434 دونمًا
تاريخ التهجير المرجح
5 أيار/مايو 1948 في فلسطين في الذاكرة والسجل الفلسطيني الرسمي
هجوم/تمشيط لاحق موثق محليًا
12 أيار/مايو 1948 ضمن حملة الإتسل على قرى الروحة
الوحدة العسكرية
الإتسل/الأرغون موثقة في هجوم 12 أيار؛ القوة المسؤولة عن بداية النزوح في 5 أيار غير محسومة قريةً-بقرية
سبب النزوح
تأثير سقوط ونزوح التجمعات المجاورة، ثم الهجوم العسكري على قرى الروحة؛ التفاصيل الدقيقة لمراحل خروج جميع السكان غير مكتملة
مدى التدمير
دُمّر معظم القرية وفق فلسطين في الذاكرة؛ الموقع أصبح لاحقًا مغلقًا ومنطقة صناعية–عسكرية
مستعمرات بعد 1948
لا يحدد وليد الخالدي/PalQuest مستعمرة إسرائيلية جديدة أُنشئت على أراضي القرية

بريكة و«السنديانات» وقرية السنديانة

تستعمل بعض المصادر الفلسطينية المحلية اسم «السنديانات» بوصفه اسمًا آخر لبريكة.

لكن يجب عدم الخلط بين هذا الاسم وبين قرية السنديانة، وهي قرية فلسطينية مستقلة من قضاء حيفا كانت تقع إلى الشرق من بريكة.

وتؤكد خرائط فلسطين في الذاكرة ووصف القرى المجاورة أن بريكة والسنديانة كانتا تجمعين منفصلين، رغم التشابه الكبير بين الاسمين المحليين.

سبب التسمية

يربط وليد الخالدي اسم «بريكة» بكلمة «البِرْكة»، أي تصغير البركة.

وتذكر المصادر أن الصليبيين عرفوا الموقع باسم قريب من Broiquet.

أما صيغة «إبريكة» فظهرت في السجلات الإنجليزية، ومنها تعداد سنة 1922 بصيغة Ibraikeh.

الموقع والجغرافيا

كانت بريكة قائمة فوق تل على الجانب الغربي من جبل الكرمل.

وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت التلة محاطة بالغابات.

ربطت طريق فرعية القرية بالطريق العام الساحلي، ما أتاح الاتصال بحيفا والقرى الواقعة على امتداد الساحل وبلاد الروحة.

كانت كبارة تقع غربها، والسنديانة شرقها، وصفصافا إلى الجنوب، بينما كان نطاق زمارين/زخرون يعقوب إلى الشمال والشمال الغربي.

العمران

امتدت بريكة الحديثة بصورة رئيسية على محور شمالي–جنوبي.

وكانت المنازل مبنية من الحجر المتماسك بالطين أو بالإسمنت.

بلغت المساحة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 15 دونمًا.

ولا يتوفر رقم مستقل لعدد بيوت بريكة القديمة سنة 1931، لأن رقم 45 منزلًا الوارد في التعداد يشمل بريكة الجديدة أيضًا.

السكان

  1. 1922249تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  2. 1931237تعداد رسمي، لكنه يشمل بريكة الجديدة
  3. 1944/1945290تقدير رسمي؛ جميع السكان عرب
  4. 1948336تقدير ديموغرافي لاحق؛ ليس تعدادًا رسميًا سنة 1948
  5. 19982,066تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

تعرض موسوعة القرى الفلسطينية رقم 294 لسنة 1922، إلا أن بيانات تعداد 1922 المنقولة عن حكومة فلسطين تسجل 249؛ ولذلك يعتمد هذا المقال الرقم الرسمي 249.

عدد البيوت

  1. 193145الرقم يشمل بريكة الجديدة
  2. 194863تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا حكوميًا رسميًا جديدًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي بريكة سنة 1944/1945

يستخدم الجدول الرسمي فئات «عرب / يهود / عام»، ولذلك تُحفظ صياغة المصدر الأصلية:

  • عرب1,864 دونم16%
  • يهود9,384 دونم82%
  • عام186 دونم2%
المجموع: 11,434 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا: 1,864 + 9,384 + 186 = 11,434 دونمًا.

ويجب عدم دمج الأراضي العامة مع ملكية العرب أو اليهود، كما يجب الانتباه إلى أن مساحة الوحدة العقارية أكبر بكثير من مساحة الملكية العربية الخاصة المسجلة فيها.

استعمال الأرض سنة 1944/1945

المجموع1,8649,38418611,434
نوع الاستعمالعربيهودعامالمجموع
الحبوب1,5381,42102,959
البساتين والأراضي المروية781,84101,919
الحمضيات والموز02540254
المساحة المبنية150015
غير صالحة للزراعة2335,8681866,287

يتوازن جدول استعمال الأرض بالكامل: 2,959 + 1,919 + 254 + 15 + 6,287 = 11,434 دونمًا.

تصحيح جدول الأرض المختصر

تعرض بعض الجداول المختصرة في فلسطين في الذاكرة رقم 419 دونمًا من الأراضي البور تحت الجانب العربي.

لكن الجدول التفصيلي في PalQuest يبين أن هذه الـ419 دونمًا تتكون من 233 دونمًا عربية و186 دونمًا عامة.

لذلك يعتمد هذا المقال الجدول المفصل ولا يضم الأراضي العامة إلى الملكية العربية.

الاقتصاد والزراعة

اعتمد اقتصاد بريكة بصورة أساسية على الزراعة البعلية وتربية الحيوانات.

كانت الحبوب المحصول الرئيسي للسكان الفلسطينيين، وقد زُرع منها 1,538 دونمًا سنة 1944/1945.

كما استخدم 78 دونمًا من الأراضي العربية للبساتين أو الزراعة المروية.

ويذكر وليد الخالدي وجود عدد محدود من أشجار الفاكهة والزيتون.

المياه

كانت الينابيع والآبار تمد سكان بريكة بالمياه اللازمة للاستعمال المنزلي.

ولا يقدم وليد الخالدي قائمة موثقة بأسماء هذه الينابيع والآبار، ولذلك لا يضيف المقال أسماء مائية محلية غير مثبتة بالمصادر الأساسية.

التعليم

أُنشئت في بريكة مدرسة في العهد العثماني سنة 1889.

لكن المدرسة أغلقت أبوابها في فترة الانتداب البريطاني.

وتعرض بعض الخانات الثانوية سنة 1887، غير أن نص وليد الخالدي وPalQuest يحددان 1889، ولذلك يعتمد المقال هذا التاريخ.

ولا تتوفر في المصادر الأساسية المستخدمة أرقام مستقلة للطلاب أو المعلمين قبيل النكبة.

أماكن العبادة

كان سكان بريكة مسلمين بحسب تعدادات الانتداب.

لكن نص وليد الخالدي/PalQuest الخاص بالقرية لا يقدم توثيقًا مستقلاً لمسجد أو مقام محدد فيها.

ولذلك لا يضيف المقال مسجدًا أو بناءً دينيًا بالاستنتاج من الانتماء الديني للسكان وحده.

الآثار

كان في محيط بريكة عدد من المواقع الأثرية.

يذكر وليد الخالدي خربة الرصيصة، وهي تل اصطناعي يرجح أنه يعود إلى العصر البيزنطي، إضافة إلى خربة بريكة التي تظهر فيها أسس مبانٍ مندثرة.

وتضيف موسوعة القرى الفلسطينية خربة الصواوين، وفيها أساسات وشقف فخار وأرضية فسيفساء ومغاور.

كما تنسب المصادر المحلية إلى خربة الرصيصة معصرة محفورة في الصخر ومدافن وخزانًا وأعمدة وقطع فسيفساء وقرميد.

وتبقى هذه التفاصيل الأثرية وصفًا لمواقع متعددة في محيط القرية، ولا تعني أن جميعها تعود إلى حقبة زمنية واحدة.

السياق العسكري قبل تهجير بريكة

كانت بريكة ضمن قرى بلاد الروحة الواقعة بين جبل الكرمل ووادي عارة والسهل الساحلي.

شهدت المنطقة خلال نيسان وأيار 1948 سلسلة من الهجمات وسقوط القرى الفلسطينية، ولا سيما عقب معارك مشمار هعيمك والتحركات العسكرية الهادفة إلى إفراغ الممرات والقرى المحيطة.

ولهذا يصنف فلسطين في الذاكرة سبب نزوح بريكة بأنه تأثير سقوط أو نزوح تجمعات مجاورة، ويضعها إما في سياق معارك مشمار هعيمك أو ما يسميه «التنظيف الساحلي».

5 أيار/مايو 1948 – تاريخ التهجير المرجح

يسجل فلسطين في الذاكرة تاريخ 5 أيار/مايو 1948 كتاريخ تهجير بريكة.

كما يضع سجل فلسطيني رسمي للقرى التي احتُلت وهُجّر أهلها التاريخ نفسه.

وتكرر موسوعة القرى الفلسطينية في رأس صفحتها 5 أيار، وتذكر أن هذا التاريخ مرجح استنادًا إلى موقع بريكة وتسلسل احتلال القرى المحيطة، مع إقرارها بأن المصادر التاريخية الأساسية لا تقدم رواية تفصيلية مستقلة لاحتلال القرية في ذلك اليوم.

لذلك يعتمد المقال 5 أيار بوصفه التاريخ الأرجح لبداية أو اكتمال النزوح الرئيسي، لا كتاريخ لمعركة قريةً-بقرية موثقة بتقرير عسكري تفصيلي.

هجوم الإتسل في 12 أيار/مايو 1948

تحفظ مصادر فلسطينية محلية رواية أكثر تفصيلًا عن مرحلة لاحقة في 12 أيار/مايو.

وبحسب هذه الرواية، تجمعت وحدات من الإتسل في منطقة زخرون يعقوب والخضيرة وبنيامينا ونتانيا، وهاجمت مجموعة من قرى الروحة شملت بريكة والسنديانة وصبارين وخبيزة وأم الشوف.

وتفيد الرواية بأن معظم السكان في هذه القرى غادروا عند اقتراب القوات وتحت تأثير القصف، ثم مشطت الوحدات المواقع للتأكد من خلوها.

وتذكر كذلك أن أكثر من مئة من كبار السن والنساء والأطفال الذين ظلوا في المنطقة احتُجزوا عدة أيام في صبارين ثم هُجّروا باتجاه أم الفحم.

لكن هذه الواقعة توثق مجموعة القرى الخمس، ولا تسمح بتحديد عدد من بقي من بريكة وحدها.

الوحدة العسكرية

بالنسبة إلى مرحلة 12 أيار، تشير الروايات الفلسطينية المحلية بوضوح إلى الإتسل/الأرغون بوصفها القوة التي نفذت الهجوم والتمشيط على قرى الروحة الخمس.

أما النزوح الذي تسجله المصادر في 5 أيار، فلا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest تحديدًا مستقلًا للقوة العسكرية التي دخلت بريكة أو تسببت مباشرة بخروج سكانها في ذلك التاريخ.

لذلك لا يصح اختزال جميع مراحل تهجير القرية في عبارة «احتلتها الإتسل في 5 أيار»؛ الأدق هو الفصل بين النزوح المرجح في 5 أيار والهجوم/التمشيط الذي تنسبه الروايات المحلية إلى الإتسل في 12 أيار.

سبب النزوح

يصنف فلسطين في الذاكرة السبب الأساسي بأنه تأثير سقوط أو نزوح بلدات وقرى مجاورة.

ويتوافق ذلك مع تواتر سقوط قرى الروحة والمناطق الساحلية المحيطة خلال الأسابيع السابقة.

أما رواية 12 أيار فتضيف عنصر الهجوم المباشر والقصف واقتراب المركبات العسكرية، ما دفع من تبقى من السكان إلى الفرار أو أدى إلى إبعادهم لاحقًا.

لذلك فالصياغة الأدق هي: نزوح تدريجي تحت تأثير انهيار القرى المحيطة والضغط العسكري، أعقبه هجوم وتمشيط عسكري لقرى الروحة في 12 أيار/مايو 1948.

التدمير

يصنف فلسطين في الذاكرة بريكة بأنها دُمّرت في معظمها.

ولا يقدم وليد الخالدي تاريخًا مستقلاً لعملية هدم منازل القرية.

لذلك لا يربط المقال الهدم تلقائيًا بيوم 5 أو 12 أيار، بل يفصل بين نزوح السكان والاحتلال وبين تدمير العمران في المرحلة اللاحقة.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيف بريكة. ويُذكر المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.

أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي نزوح السكان تحت تأثير سقوط القرى المحيطة والضغط العسكري، ثم حملة الإتسل في قرى الروحة، وإبعاد من بقي في المنطقة، وعدم عودة مجتمع بريكة الفلسطيني إلى الإقامة الجماعية الدائمة في موقع القرية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

التاريخالحدث
نيسان/أبريل 1948تصاعد القتال في بلاد الروحة وسقوط قرى فلسطينية في أعقاب معارك مشمار هعيمك وعمليات الإخلاء في المنطقة.
نهاية نيسان – أوائل أيار 1948إخلاء قرى قريبة مثل كبارة وازدياد الضغط العسكري على قرى المنطقة.
5 أيار/مايو 1948التاريخ الذي يسجله فلسطين في الذاكرة والسجل الفلسطيني الرسمي لتهجير بريكة؛ يرجح أنه يمثل النزوح الرئيسي أو خلو القرية في هذه المرحلة.
12 أيار/مايو 1948مصادر فلسطينية محلية توثق هجومًا للإتسل على بريكة والسنديانة وصبارين وخبيزة وأم الشوف، وفرار معظم من بقي عند اقتراب القوات.
بعد 12 أيار/مايو 1948الرواية المحلية تذكر احتجاز أكثر من مئة من النساء والأطفال وكبار السن من منطقة القرى المستهدفة في صبارين لعدة أيام ثم إبعادهم باتجاه أم الفحم.
الفترة اللاحقةدُمّر معظم عمران بريكة؛ لا يتوفر تاريخ مستقل موثق للهدم.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي بريكة

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية جديدة أُنشئت على أراضي بريكة بعد النكبة.

وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن أجزاء من أراضي القرية أصبحت لاحقًا ضمن نطاق زخرون يعقوب ومحمية ألونا.

لكن زخرون يعقوب مستعمرة سابقة لسنة 1948 وكانت قائمة شمال بريكة قبل النكبة، ولذلك لا يصح إدراجها بوصفها «مستعمرة أُنشئت بعد 1948 على أراضي القرية».

كما تظهر في بعض الصفحات تسمية «نفي شاريت – زخرون يعقوب»، إلا أن وليد الخالدي وPalQuest لا يثبتانها كمستعمرة مقامة على أراضي بريكة؛ ولذلك لا تعتمدها هذه المقالة.

قرية بريكة اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، أصبح موقع بريكة مغلقًا ويستخدم منطقة صناعية–عسكرية.

وبسبب إغلاق الموقع لا يقدم وصف الخالدي قائمة تفصيلية بالمباني أو البقايا التي ظلت ظاهرة داخله كما يفعل في عدد من القرى الأخرى.

وتكرر موسوعة القرى الفلسطينية الوصف نفسه بأن الموقع منطقة صناعية عسكرية مغلقة.

أما الإشارات المحلية إلى توسع نطاق زخرون يعقوب أو استعمال أجزاء من الأرض ضمن منطقة ألونا فهي توثيق فلسطيني لاحق لا يعادل مسحًا عقاريًا أو أثريًا شاملًا.

لذلك يمثل وصف وليد الخالدي حالة الموقع التاريخية التي وثقها العمل الميداني السابق لسنة 1992، ولا ينبغي اعتباره تحققًا مباشرًا وشاملاً من وضع جميع أراضي بريكة في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.