قرية حطين المهجرة / قضاء طبريا
عن قرية حطين المهجرة
- القضاء
- طبريا
- تاريخ احتلال حطين
- 16 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,380
- العملية العسكرية
- عملية ديكل
- الكتيبة المنفّذة
- اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 8 كم شمال غربي طبريا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 125 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة حطين بعد 1948
- كفار زيتيم، أرييل.
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية حطين المهجرة
حطين: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء طبريا
حطين قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طبريا، كانت تقع على بعد نحو 8 كيلومترات إلى الشمال الغربي من مدينة طبريا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 125 مترًا عن سطح البحر. اشتهرت تاريخيًا بسهلها الذي شهد معركة حطين سنة 1187، حين هزم صلاح الدين الأيوبي جيوش الصليبيين. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 هُجّر سكان القرية بعد الهجوم عليها في سياق عملية ديكل في تموز/يوليو 1948.
- القضاء
- طبريا
- المسافة من مركز القضاء
- 8 كم شمال غربي طبريا
- متوسط الارتفاع
- 125 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 931 نسمة – تعداد رسمي
- عدد المنازل سنة 1931
- 190 منزلًا – تعداد رسمي
- السكان سنة 1944/1945
- 1,190 نسمة – إحصاءات حكومة فلسطين
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,380 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 22,764 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- كان أول احتكاك عسكري مباشر موثق لأهالي حطين خلال النكبة في 9 حزيران/يونيو 1948، عندما شارك مقاتلون من القرية في مواجهة قوات إسرائيلية كانت تنسحب بعد هجوم فاشل على قرية لوبيا المجاورة. وتوثق شهادات أهالي القرية التي جمعها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال أن وحدة مدرعة ترافقها قوات مشاة تقدمت لاحقًا نحو حطين من جهة ميتسباه، وأن المدافعين تمركزوا في قرني حطين واستطاعوا صد الهجوم بعد قتال استمر عدة ساعات.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 16 تموز/يوليو 1948
- العملية العسكرية
- ديكل
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»
- سبب النزوح
- نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- كفار زيتيم، أرييل.
الموقع
كانت حطين تقع على طرفي وادٍ صغير عند السفح الشمالي لجبل حطين، وتشرف على سهل حطين ذي الأهمية الاستراتيجية والتجارية.
يفضي السهل شرقًا إلى المنخفضات المحيطة ببحيرة طبريا، ويتصل غربًا بسهول الجليل الأسفل عبر ممرات جبلية. وقد جعل هذا الموقع المنطقة ممرًا للقوافل التجارية والجيوش على مدى عصور طويلة.
كانت القرية الحديثة ذات شكل قريب من المثلث، وكانت شوارعها مستقيمة نسبيًا بسبب استواء الجزء الذي قامت عليه.
حطين عبر التاريخ
يرجح وليد الخالدي أن حطين ربما قامت فوق موقع بلدة الصِّدِّيم الكنعانية القديمة، التي ذُكرت في المصادر القديمة، ثم عُرف الموقع في القرن الثالث قبل الميلاد باسم كفار حطين، بمعنى قريب من «قرية الحنطة»، وفي العصر الروماني باسم كفار حتايا.
ولا ينبغي الجزم بأن القرية الحديثة هي استمرار مباشر لبلدة كنعانية تحمل اسم «حطين»، إذ إن المصادر تعرض هذا الربط بصيغة الاحتمال لا اليقين.
وفي سهل حطين وقعت سنة 1187 معركة حطين الشهيرة، التي هزم فيها صلاح الدين الأيوبي جيوش الصليبيين، ومهد الانتصار لاستعادة مناطق واسعة من فلسطين، بما فيها القدس لاحقًا في السنة نفسها.
وكانت حطين كذلك مرتبطة بعدد من العلماء والأعيان في العصور الإسلامية. وقد ذكرها المؤرخون والجغرافيون العرب، ومن بينهم ياقوت الحموي والأنصاري الدمشقي المعروف بالشيخ الحطيني.
في سنة 1596 كانت حطين قرية في ناحية طبرية التابعة للواء صفد، وكان عدد سكانها نحو 605 نسمات. وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون والماعز وخلايا النحل وغيرها من المنتجات.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت حطين بأنها قرية حجرية تحيط بها أشجار الفاكهة والزيتون، وكان عدد سكانها يقدر بنحو 400 نسمة.
العمران والمرافق
كان مركز القرية يقع في القسم الشمالي الغربي، وضم سوقًا صغيرة ومدرسة ابتدائية ومسجدًا. وكان سكان حطين جميعهم من المسلمين وفق المصادر المرجعية التي جرت مراجعتها.
أُنشئت المدرسة الابتدائية نحو سنة 1897 خلال العهد العثماني.
وكان مقام النبي شعيب من أبرز المعالم الدينية في محيط القرية، ويقع على المشارف الجنوبية الغربية منها. وكان يحظى بمكانة خاصة لدى أبناء الطائفة الدرزية الذين كانوا يزورونه سنويًا.
ضم المقام غرفًا لإقامة الزوار ومصلى، وكان بالقرب منه نبع يُستقى منه الماء.
السكان
بلغ عدد سكان حطين 889 نسمة في تعداد سنة 1922، وارتفع إلى 931 نسمة في تعداد سنة 1931.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,190 نسمة.
أما الرقم 1,380 نسمة لسنة 1948 الذي يورده موقع «فلسطين في الذاكرة»، فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين. وينطبق الأمر نفسه على تقدير عدد اللاجئين وذريتهم سنة 1998 بنحو 8,477 نسمة.
تطور عدد سكان حطين
- 1596605رقم تاريخي وفق السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 400تقدير تاريخي
- 1922889تعداد رسمي
- 1931931تعداد رسمي
- 1944/19451,190إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948نحو 1,380تقدير منشور في فلسطين في الذاكرة
- 19988,477تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
بلغ عدد المنازل في تعداد سنة 1931 نحو 190 منزلًا. أما رقم 281 منزلًا لسنة 1948 المنشور في «فلسطين في الذاكرة»، فهو تقدير لاحق.
عدد المنازل في حطين
- 1931190تعداد رسمي
- 1948نحو 281تقدير لاحق
أراضي حطين
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي حطين وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 22,764 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 22,086 دونمًا، بينما بلغت الملكية اليهودية 147 دونمًا، وصُنفت 531 دونمًا ضمن الأراضي العامة.
ملكية أراضي حطين سنة 1944/1945
- ملكية عربية22,086 دونم97%
- ملكية يهودية147 دونم<1%
- أراضٍ عامة531 دونم2%
الزراعة والحياة الاقتصادية
كانت الزراعة أساس اقتصاد حطين، وساعدت خصوبة التربة ووفرة الأمطار والمياه الجوفية والينابيع والآبار في قيام اقتصاد زراعي مزدهر.
زرع السكان الحبوب والزيتون والأشجار المثمرة، كما مارسوا تربية المواشي.
وفق إحصاءات 1944/1945، بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 10,462 دونمًا، منها 10,253 دونمًا عربية و23 دونمًا يهودية و186 دونمًا من الأراضي العامة.
وبلغ مجموع الأراضي المزروعة والمروية 1,964 دونمًا، منها 1,936 دونمًا عربية و28 دونمًا يهودية.
ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» رقمًا يبلغ 200 دونم مزروعة بالزيتون. ولم يُضف هذا الرقم إلى الجدول بوصفه فئة مستقلة لأن جدول PalQuest الرسمي لا يعرض الزيتون كفئة منفصلة ضمن تصنيف 1944/1945.
استخدام أراضي حطين سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب10,462 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية1,964 دونم
- المبنية70 دونم
- غير الصالحة للزراعة10,268 دونم
الآثار والمعالم التاريخية
أقيمت حطين فوق بقايا موقع قديم، وكانت آثار الاستيطان السابق منتشرة في أنحاء القرية ومحيطها.
كما كانت توجد خرب أثرية مجاورة، من بينها خربة العيكة، التي تذكر «فلسطين في الذاكرة» وجود أكوام حجارة وأساسات وبرج وصهريج فيها.
وتُعد قرون حطين وسهل حطين من أبرز المعالم التاريخية المرتبطة بالموقع بسبب معركة حطين سنة 1187.
أما الروايات التي تنسب بناء مسجد القرية مباشرة إلى الخليفة عمر بن الخطاب أو ترميمه إلى صلاح الدين، فلم تُدرج بوصفها حقائق ثابتة لعدم العثور على توثيق كافٍ لها في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها.
النكبة والدفاع عن حطين
كان أول احتكاك عسكري مباشر موثق لأهالي حطين خلال النكبة في 9 حزيران/يونيو 1948، عندما شارك مقاتلون من القرية في مواجهة قوات إسرائيلية كانت تنسحب بعد هجوم فاشل على قرية لوبيا المجاورة.
وتوثق شهادات أهالي القرية التي جمعها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال أن وحدة مدرعة ترافقها قوات مشاة تقدمت لاحقًا نحو حطين من جهة ميتسباه، وأن المدافعين تمركزوا في قرني حطين واستطاعوا صد الهجوم بعد قتال استمر عدة ساعات.
عملية ديكل واحتلال حطين
العملية العسكرية
وقع الهجوم النهائي على حطين في سياق عملية «ديكل»، التي بدأت في 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز/يوليو، واستهدفت السيطرة على مساحات واسعة من الجليل الأسفل.
وشاركت في عملية ديكل على نطاقها العام ألوية شيفع السابع وغولاني وكرملي، لكن المادة الخاصة بحطين تربط الهجوم المباشر على القرية باللواء السابع «شيفع».
الوحدة العسكرية
تقدمت وحدات من اللواء السابع باتجاه حطين بعد انتهاء الهدنة الأولى. وبعد سقوط الناصرة في 16 تموز/يوليو بدأ نحو 25 إلى 30 جنديًا من جيش الإنقاذ العربي كانوا يتمركزون في حطين بالانسحاب من مواقعهم.
تاريخ التهجير والاحتلال
تختلف المصادر قليلًا في تحديد تاريخ احتلال حطين. فموقع «فلسطين في الذاكرة» يسجل 16 تموز/يوليو 1948 بوصفه تاريخ الاحتلال.
أما رواية وليد الخالدي وشهادات السكان التي تنشرها PalQuest فتشير إلى أن معظم سكان القرية غادروا خلال ليلة 16–17 تموز/يوليو، بعد سقوط الناصرة، وأن المدافعين الذين بقوا في قرني حطين انسحبوا عندما تقدمت القوات المدرعة نحو القرية.
وبناء على هذا التسلسل، فإن الأدق القول إن تهجير حطين واحتلالها العسكري تمّا في الفترة بين 16 و17 تموز/يوليو 1948، مع تسجيل «فلسطين في الذاكرة» يوم 16 تموز كتاريخ للاحتلال، بينما توحي الرواية التفصيلية بأن اكتمال السيطرة جاء بعد ذلك بقليل.
مصير السكان
غادر معظم سكان حطين خلال ليلة 16–17 تموز/يوليو ولجأوا في البداية إلى قرية سلامة الواقعة بين دير حنا والمغار.
وبعد الاحتلال حاول عدد من رجال القرية العودة لدراسة إمكان استردادها، إلا أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عليهم. كما بقي بعض الأهالي في مشارف القرية مدة تقارب الشهر على أمل العودة إلى منازلهم، قبل أن يتجهوا في نهاية المطاف نحو لبنان.
وهُجر المجتمع الفلسطيني في حطين بصورة كاملة، ولم يُسمح لأهله بالعودة لإعادة إقامة قريتهم.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 9 حزيران/يونيو 1948
النكبة والدفاع عن حطين
كان أول احتكاك عسكري مباشر موثق لأهالي حطين خلال النكبة في 9 حزيران/يونيو 1948، عندما شارك مقاتلون من القرية في مواجهة قوات إسرائيلية كانت تنسحب بعد هجوم فاشل على قرية لوبيا المجاورة. وتوثق شهادات أهالي القرية التي جمعها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال أن وحدة مدرعة ترافقها قوات مشاة تقدمت لاحقًا نحو حطين من جهة ميتسباه، وأن المدافعين تمركزوا في قرني حطين واستطاعوا صد الهجوم بعد قتال استمر عدة ساعات.
- 8 تموز/يوليو 1948
العملية العسكرية
وقع الهجوم النهائي على حطين في سياق عملية «ديكل»، التي بدأت في 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز/يوليو، واستهدفت السيطرة على مساحات واسعة من الجليل الأسفل. وشاركت في عملية ديكل على نطاقها العام ألوية شيفع السابع وغولاني وكرملي، لكن المادة الخاصة بحطين تربط الهجوم المباشر على القرية باللواء السابع «شيفع».
- 16 تموز/يوليو 1948
تاريخ التهجير والاحتلال
تختلف المصادر قليلًا في تحديد تاريخ احتلال حطين. فموقع «فلسطين في الذاكرة» يسجل 16 تموز/يوليو 1948 بوصفه تاريخ الاحتلال.
المستعمرات المقامة على أراضي حطين
أربيل
أُنشئت مستعمرة أربيل سنة 1949 شمال موقع حطين، على أراضي القرية.
كفار زيتيم
أُنشئت مستعمرة كفار زيتيم سنة 1950 إلى الشمال الشرقي من موقع القرية، وهي أيضًا على أراضي حطين.
مستوطنات مجاورة ليست على أراضي القرية
أما كفار حطيم، التي أُنشئت سنة 1936، وميتسباه، التي أُنشئت سنة 1908، فهما تقعان بالقرب من حطين، لكن وليد الخالدي يوضح أنهما لم تُقاما على أراضي القرية نفسها.
- 1949أربيل
أُنشئت على أراضي حطين
- 1950كفار زيتيم
أُنشئت على أراضي حطين
- 1936كفار حطيم
قريبة من الموقع وليست على أراضي حطين وفق وليد الخالدي
- 1908ميتسباه
قريبة من الموقع وليست على أراضي حطين وفق وليد الخالدي
موقع حطين بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي نشره وليد الخالدي، غلبت الحشائش على موقع القرية، وانتشرت أكوام الحجارة في أرجائه، كما نمت النباتات في المجاري المائية الضحلة التي تمر في الموقع.
بقي مسجد القرية قائمًا لكنه كان مهجورًا، وظلت مئذنته سليمة في زمن التوثيق، في حين كانت بعض قناطره تتعرض للتصدع.
وتنمو في الموقع أشجار التوت والتين والكينا ونباتات الصبار. أما أراضي السهل المحيطة فاستُخدمت في الزراعة، بينما استُعملت الأراضي الجبلية للرعي.
ولا يزال مقام النبي شعيب قائمًا على سفح تل قريب من موقع القرية ويحظى بمكانة دينية خاصة لدى أبناء الطائفة الدرزية.
ويعكس هذا الوصف أساسًا التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا للموقع في سنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: حطين.
- PalQuest: عملية ديكل.
- فلسطين في الذاكرة: حطين، قضاء طبريا.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة حطين، كما أعادت PalQuest وفلسطين في الذاكرة نشر بياناتها.
- نافذ نزال، «The Palestinian Exodus from Galilee, 1948»، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت، 1978، كما نقل عنه وليد الخالدي في رواية الدفاع عن حطين وتهجير سكانها.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
- تعداد فلسطين لسنتي 1922 و1931.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
3 تعليق
-
زائر
هدموا كل شيء وابقوا المئذنة لكي نظل نحترق عندما نراها, فكيف لنا ان ننسى, كل من ينسى خائن وليس فقط من يتاجر او يبيع .
-
زائر
حطين بلدنا التي تعيش في اعماقنا ونعيش من اجلهالقد مات معظم الذين خرجوا من حطين وعاشو ايامها بحلوها ومرها وهم في حسرة كبيرة جدا لعدم عودتهم اليهانحن الجيل الثاني الذي لم يرى بلاده لكننا متمسكون بحق العودة مثل اهلنا الذين عاشو فيها واكثر واكثر واكثر ولن نتخلى اونفرط في هذا الحق مهماطال الزمن
-
زائر
كثيرة هي الكلمات التي يتحدث بها الإنسان ويعبر بها عن مشاعره وأحاسيسه وآلامه لكن مهما تحدثنا فهذا الحديث لايمكنه أن يبرد أو يخفف من الأشواق والحنين والحب واللوعه ا لموجودة في قلوبنا ويجري مجرى الدم فينا صحيح أننا لم نعش النكبة ولكن النكبه عاشت فينا انا من حطين الحبيبة الغالية وانشاء الله اننا عائون
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.