قرية ميرون المهجرة / قضاء صفد
ميرون
عن قرية ميرون المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال ميرون
- 29 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 340
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»، لواء كرملي
- البعد من مركز المحافظة
- 5 كم غرب صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 750 m
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ميرون بعد 1948
- بر يوحاي
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية ميرون المهجرة
قرية مِيرُون الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
مِيرُون قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 5 كيلومترات غرب مدينة صفد، مع انحراف طفيف نحو الشمال، على السفح الشرقي الصخري الخفيف الانحدار لجبل الجرمق، وعلى ارتفاع يقارب 750 مترًا عن سطح البحر. شهدت القرية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 مرحلتين رئيسيتين من التهجير؛ بدأت الأولى بعيد سقوط صفد في 10 أيار/مايو، بينما احتُلت ميرون نفسها نهائيًا في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام، بعد مقاومة واجهتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من لواءي شيفع «السابع» وكرملي.
موقع قرية مِيرُون
كانت ميرون تقع على السفح الشرقي الصخري والخفيف الانحدار لجبل الجرمق، أعلى جبال فلسطين، وتشرف على منطقة كثيرة التلال في الجليل الأعلى.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 5 كيلومترات باتجاه الغرب مع انحراف قليل نحو الشمال، وكان متوسط ارتفاعها نحو 750 مترًا عن سطح البحر.
وكان وادي ميرون يمتد جنوبي القرية ويشكل حدها الجنوبي، بينما كانت القرية تقع في الجهة الغربية من طريق عكا–صفد العام، الذي كان يمر على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الشرق منها.
واتخذ عمران القرية محورًا شمالي غربي–جنوبي شرقي.
ومن القرى الفلسطينية القريبة منها قدّيتا وصفصاف وعين الزيتون والسموعي، إضافة إلى أراضي بيت جن والقرى الواقعة في الجليل الأعلى.
اسم قرية مِيرُون
يورد «فلسطين في الذاكرة» تفسيرًا يقول إن «ميرون» تحريف لاسم «ميروم» الكنعاني، ويربطه بمعنى الارتفاع، كما يذكر اسمًا قديمًا بصيغة Meroth.
لكن مدخل وليد الخالدي/PalQuest الأساسي لا يقدم هذا الاشتقاق بوصفه تفسيرًا تاريخيًا أو لغويًا مؤكدًا لاسم القرية.
لذلك يُذكر هذا التفسير بوصفه رواية واردة في «فلسطين في الذاكرة»، من دون الجزم بأنها الأصل اللغوي الثابت للاسم.
مِيرُون عبر التاريخ
ذكر الجغرافي العربي الدمشقي، المتوفى سنة 1327، ميرون بوصفها قرية من قرى صفد تقع بالقرب من كهف مشهور.
وذكر أن اليهود، وربما غيرهم من سكان المنطقة، كانوا يقصدون الكهف في أحد المواسم الدينية لمشاهدة ما اعتبروه ارتفاعًا عجائبيًا للمياه في أحواض ونواويس داخله.
ويرجح وليد الخالدي أن الدمشقي كان يشير إلى موسم «لاغ باعومر»، المرتبط بحسب التقليد اليهودي بذكرى وفاة الحكيم التلمودي شمعون بار يوحاي الذي يُعتقد تقليديًا أن ضريحه في الموقع.
وفي سنة 1596 كانت ميرون قرية في ناحية جيرة التابعة للواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 715 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على الماعز وخلايا النحل، إضافة إلى معصرة كانت تستخدم لعصر الزيتون أو العنب.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وصف الرحالة ميرون بأنها قرية صغيرة عند أسفل التلال العالية لجبل الجرمق، وكان عدد سكانها يقدر بنحو 50 نسمة، وقد اهتموا ببساتين الزيتون الكثيفة في شمال القرية وشمالها الشرقي.
البنية المعمارية في مِيرُون
كانت منازل ميرون متقاربة بعضها من بعض.
وحتى تعداد سنة 1931 على الأقل كانت القرية تتكون من حارتين: حارة عربية كبيرة في القسم الشمالي الغربي، وحارة يهودية أصغر في الجنوب الغربي حول الضريح المنسوب تقليديًا إلى شمعون بار يوحاي.
وكانت المنازل في الحارتين متقاربة ومتداخلة ضمن النواة السكنية للقرية.
وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغت المساحة المبنية 41 دونمًا: 31 دونمًا ضمن الفئة العربية و10 دونمات ضمن الفئة اليهودية.
سكان قرية مِيرُون
في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 بلغ عدد سكان ميرون 154 نسمة، وكانوا جميعًا من المسلمين.
أما تعداد سنة 1931 فسجل 189 نسمة يقيمون في 47 منزلًا.
ويثبت جدول التعداد الرسمي أن هؤلاء كانوا 158 عربيًا مسلمًا و31 يهوديًا.
وتحتوي النسخة النصية من مدخل وليد الخالدي/PalQuest على خطأ مطبعي يقول «259 عربيًا و31 يهوديًا»، وهو رقم لا يمكن أن يكون صحيحًا لأن المجموع الرسمي نفسه هو 189. لذلك يعتمد المقال الرقم المثبت في جدول تعداد 1931: 158 عربيًا و31 يهوديًا.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 290 نسمة، وصُنّف جميع السكان في الإحصاءات القروية ضمن السكان العرب.
عدد سكان مِيرُون في سنوات مختارة
- 1596نحو 715تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 50تقدير تاريخي
- 1922154تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931189تعداد رسمي: 158 عربيًا مسلمًا و31 يهوديًا
- 1944/1945290إحصاء رسمي؛ السكان مصنفون جميعًا عربًا
- 1948336تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19982,066تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في مِيرُون
عدد البيوت في مِيرُون
- 193147تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 194883تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
التعليم في مِيرُون
كان في ميرون مدرسة ابتدائية للبنين.
وتؤكد وثائق إدارية من عهد الانتداب البريطاني محفوظة في «فلسطين في الذاكرة» استمرار عمل المدرسة خلال الأربعينيات.
فمن بين هذه الوثائق رسالة مؤرخة في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 1940 تتعلق بإدارة مدرسة ميرون، ورسالة من مفتش المعارف بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير 1941 بشأن نقل أحد المعلمين إلى المدرسة.
ولا يقدم مدخل وليد الخالدي رقمًا موثقًا لعدد التلاميذ؛ لذلك لا يضاف عدد غير مؤكد.
الحياة الاقتصادية في مِيرُون
كانت الزراعة وتربية المواشي أهم موارد رزق سكان ميرون.
وكانت الحبوب أهم المحاصيل الزراعية، تليها الفاكهة.
وفي موسم 1942/1943 كان نحو 200 دونم من أراضي القرية مزروعًا بأشجار الزيتون، وتركز معظم الزيتون في شمال غربي القرية.
وكان الأهالي يستخدمون معصرتي زيتون يدويتين لاستخراج الزيت.
أما في إحصاءات 1944/1945، فقد بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 12,563 دونمًا، موزعة على 6,732 دونمًا عربية و5,829 دونمًا يهودية ودونمين من الأراضي العامة.
وينبغي عدم إضافة 200 دونم الزيتون مرة أخرى إلى إجمالي أراضي 1944/1945، لأنها معلومة عن محصول معين في موسم 1942/1943 وليست فئة مستقلة إضافية في الجدول الرسمي اللاحق.
ملكية أراضي مِيرُون
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي ميرون 14,114 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
ملكية أراضي مِيرُون سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني6,765 دونم48%
- تسرّبت للصهاينة5,839 دونم41%
- مشاع1,510 دونم11%
وبذلك شكلت الأراضي الفلسطينية نحو 47.9% من إجمالي مساحة القرية، والأراضي التي تسرّبت للصهاينة نحو 41.4%، بينما بلغت الأراضي المشاع/العامة نحو 10.7%.
استخدام الأراضي في مِيرُون سنة 1944/1945
يستخدم جدول PalQuest الرسمي في استعمال الأراضي الفئات الأصلية «عرب / يهود / عام»، لذلك يحافظ الجدول الآتي على هذا التفريق بدل تحويل كلمة «يهود» إلى صياغة أخرى.
استخدام أراضي مِيرُون سنة 1944/1945 وفق بيانات PalQuest التفصيلية
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب12,563 دونم
- المساحة المبنية41 دونم
- غير صالحة للزراعة1,510 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 12,563 دونمًا، أي نحو 89% من مساحة القرية.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحات المبنية فبلغ مجموعها 1,551 دونمًا، أي نحو 11%.
وتحتاج النسخة المبسطة في «فلسطين في الذاكرة» إلى تصحيحين مهمين: فهي تعرض 6,734 دونمًا من الحبوب في العمود الفلسطيني، بينما الرقم العربي في جدول PalQuest التفصيلي هو 6,732، ويضاف إليه دونمان عامان. كما تعرض 1,510 دونمات «بورًا» في العمود الفلسطيني، في حين أن الصحيح هو دونمان عربيان و1,508 دونمات عامة.
الآثار في مِيرُون
كانت المنطقة المحيطة بميرون غنية بالبقايا الأثرية التي تمتد من العهد الروماني المبكر حتى العصور الوسطى.
ومن أهم المواقع خربة شَمَع، الواقعة على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب الشرقي من القرية.
وقد كشفت التنقيبات في الخربة عن بقايا كنيس شُيّد في القرن الأول قبل الميلاد، وتوقف استخدامه بحلول القرن السابع الميلادي.
كما وجدت في جوار ميرون كهوف تضم قبورًا وصهاريج، وقبور منحوتة في الصخر، ومعاصر زيتون، وبقايا معمارية متنوعة.
ويجب التمييز بين هذه الآثار وبين التركيبة السكانية للقرية الفلسطينية في القرن العشرين؛ فوجود آثار يهودية قديمة وضريح ذي أهمية دينية يهودية لا يغير حقيقة أن سكان ميرون العرب الفلسطينيين كانوا يشكلون القرية السكنية الأساسية في سنوات الانتداب الأخيرة.
الموجة الأولى من تهجير سكان مِيرُون في أيار/مايو 1948
بدأ تهجير سكان ميرون قبل احتلال القرية عسكريًا بعدة أشهر.
فبعد سقوط مدينة صفد في يد الهاغاناه في 10 أيار/مايو 1948، غادر قسم من سكان ميرون قريتهم في الموجة الأولى من النزوح.
ويرجح وليد الخالدي، نقلًا عن مصدر إسرائيلي يناقشه في كتابه، أن بعض سكان صفد أنفسهم ربما لجأوا إلى ميرون أثناء المعارك التي سبقت سقوط المدينة.
وهكذا أصبحت ميرون جزءًا من مسرح المعارك المحيطة بصفد، لكن سقوط صفد لا يعني أن ميرون نفسها احتُلت يوم 10 أيار.
غارة لواء يفتاح على مِيرُون في 28–29 أيار/مايو
في 28–29 أيار/مايو 1948 أغارت الكتيبة الأولى من لواء يفتاح على ميرون.
ودمرت القوة المهاجمة جسرًا عند مشارف القرية.
وينقل وليد الخالدي عن المصادر العسكرية الإسرائيلية أن الغارة كانت جزءًا من عمليات أوسع استهدفت القوات السورية واللبنانية المتمركزة في منطقة الجليل.
لكن هذه الغارة لم تؤد إلى احتلال ميرون؛ فقد بقيت القرية خارج السيطرة الإسرائيلية حتى أواخر تشرين الأول/أكتوبر.
لذلك يجب التمييز بين هجوم لواء يفتاح في أيار وبين الاحتلال النهائي خلال عملية حيرام بعد خمسة أشهر.
عملية حيرام والاحتلال النهائي لمِيرُون
بدأت عملية حيرام في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 31 تشرين الأول، واستهدفت آخر المناطق التي بقيت خارج السيطرة الإسرائيلية في الجليل الأعلى.
وكانت ميرون في البداية ضمن القرى التي خُطط لاحتلالها في المرحلة الأولى من العملية.
ويقدم المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال أدلة غير مباشرة على تعرض القرية للقصف الجوي؛ فقد ذكر شهود من ترشيحا أن ثلاث طائرات إسرائيلية قصفت ميرون لفترة قصيرة قبيل حلول ليل 28 تشرين الأول/أكتوبر، بالتزامن مع قصف ترشيحا.
وفي الهجوم البري واجهت وحدات من لواء شيفع «السابع» ولواء كرملي مقاومة من المدافعين عن القرية.
ونظرًا إلى صعوبة السيطرة عليها مباشرة، قررت القوات المهاجمة تجاوز ميرون مؤقتًا والاستمرار في التقدم باتجاه صفصاف.
وبعد سقوط صفصاف في 29 تشرين الأول، سقطت ميرون أيضًا.
وينقل وليد الخالدي عن الرواية العسكرية الإسرائيلية قولها إن سقوط القرية جاء بعد تكبد القوة المدافعة عنها خسائر كبيرة.
ولا يعرف على وجه الدقة مصير جميع المدنيين الذين ظلوا فيها حتى ذلك الوقت، لكن وثيقة إسرائيلية من وزارة شؤون الأقليات، ينقلها وليد الخالدي، أشارت إلى أن سكان القرية المتبقين هُجّروا عقابًا لهم على مقاومتهم.
- الموجة الأولى من النزوح: بعيد سقوط صفد في 10 أيار/مايو 1948.
- غارة لواء يفتاح: 28–29 أيار/مايو 1948.
- الوحدة المنفذة لغارة أيار: الكتيبة الأولى من لواء يفتاح.
- نتيجة الغارة: تدمير جسر عند مشارف القرية؛ لم تحتل القرية.
- العملية المرتبطة بالاحتلال النهائي: عملية حيرام.
- القصف الجوي المرجح: مساء 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- تاريخ الاحتلال النهائي: 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- الوحدات المرتبطة بالهجوم النهائي: لواء شيفع «السابع» ولواء كرملي.
- مقاومة المدافعين: أدت في البداية إلى تجاوز القوات الإسرائيلية القرية والتوجه نحو صفصاف.
- الموجة الثانية من التهجير: بعد احتلال القرية في أواخر تشرين الأول/أكتوبر.
لماذا لا يُعتمد 10 أيار/مايو كتاريخ لاحتلال مِيرُون؟
تعرض صفحة «فلسطين في الذاكرة» في خانتها المختصرة تاريخ 10 أيار/مايو 1948 بوصفه «تاريخ الاحتلال»، لكن النص التاريخي المفصل في الصفحة نفسها، وكذلك مدخل وليد الخالدي في PalQuest، يوضحان أن هذا التاريخ يتعلق بالموجة الأولى من خروج السكان بعد سقوط صفد.
أما ميرون نفسها فلم تُحتل عسكريًا في ذلك التاريخ، بل تعرضت لغارة غير حاسمة في 28–29 أيار، وظلت خارج السيطرة الإسرائيلية حتى 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
وعليه، فإن التاريخ الأدق لخانة «الاحتلال النهائي» هو 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948، ضمن عملية حيرام.
المستعمرة الإسرائيلية على أراضي مِيرُون
أُنشئت مستعمرة إسرائيلية تحمل اسم «ميرون» سنة 1949 على أراضي القرية الفلسطينية.
وتقع المستعمرة مباشرة إلى الشمال من موقع القرية، ويشير وليد الخالدي إلى احتمال أن يكون جزء منها قد أُقيم فوق الموقع نفسه.
- ميرون: أُنشئت سنة 1949 على أراضي القرية، مباشرة إلى الشمال من موقعها وربما فوق جزء من النواة السابقة.
قرية مِيرُون اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، دُمر القسم العربي من ميرون، لكن عددًا من الغرف والجدران الحجرية بقي قائمًا.
وكان في أحد الجدران فتحة مستطيلة تشبه الباب، بينما بقي في جدار آخر مدخل تعلوه قنطرة.
وغطت الأعشاب والأشجار أجزاء أخرى من الموقع، الذي أصبح جزءًا من مستعمرة ميرون.
أما الأراضي المحيطة فكان جزء منها مزروعًا بأشجار التفاح، وجزء آخر مغطى بالغابات، في حين استُخدمت مساحات أخرى لرعي المواشي، وأصبحت المنطقة مقصدًا سياحيًا.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بتوثيق مصور لاحق، بما في ذلك صور من سنة 2003 لنبع ميرون وبقايا الطاحونة والمنازل والآثار، وصور مساهمين رُفعت في أيار وحزيران 2025 تظهر بعض المباني والجدران الباقية.
كما أضيفت إلى الموقع في 2026 وثائق تاريخية من عهد الانتداب، ومنها مراسلات تتعلق بالمدرسة وقضايا أراضي ميرون؛ لكن تاريخ رفع هذه الوثائق لا يعني أنها توثق الحالة الميدانية للموقع في 2026.
والصور اللاحقة مساهمات مجتمعية مفيدة، لكنها لا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملًا لكل أجزاء الموقع.
لذلك يبقى وصف وليد الخالدي هو المرجع الميداني الأساسي، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة مستقلة ومنهجية حديثة تكفي لتحديد الحالة الدقيقة لجميع بقايا قرية ميرون سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: مِيرُون
- PalQuestPalQuest – عملية حيرام
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – مِيرُون، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – مِيرُون من كتاب «كي لا ننسى»
- فلسطين في الذاكرةحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1931
- فلسطين في الذاكرةإحصاءات القرى لسنة 1945 – حكومة فلسطين
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – وثيقة من سنة 1941 بشأن مدرسة ميرون
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.