فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 22 نيسان 1948

قرية تليل المهجرة / قضاء صفد

قرية تليل المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية تليل المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال تليل
22 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
394
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
14 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة تليل قبل 1948
حولاته
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية تليل المهجرة

الشمال الغربي الخرار
الشمال بحيرة الحولة
الغرب الحسينية
قرية تليل المهجرة / قضاء صفد
الشرق الدردارة
الجنوب الشرقي كراد الغنامة

قرية تليل المهجّرة – قضاء صفد

تُلَيْل قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على الشاطئ الجنوبي الغربي لبحيرة الحولة، على بعد نحو 14.5 كم شمال شرقي مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 75 مترًا عن سطح البحر.

قامت القرية فوق تل رملي صغير قرب المكان الذي يصب فيه واديا الحنداج ووقّاص في بحيرة الحولة. وكان ارتفاع موقعها عن الأراضي المنخفضة المحيطة يوفر لها قدرًا من الحماية من الفيضانات الموسمية.

في أواخر عهد الانتداب البريطاني توسعت تليل غربًا، بينما توسعت قرية الحسينية المجاورة شرقًا، حتى أصبحت القريتان عمليًا تجمعًا عمرانيًا واحدًا يشترك في بعض المرافق، وفي مقدمتها المدرسة.

نزح سكان تليل في أواخر نيسان/أبريل 1948، واحتُلت القرية في سياق عملية يفتاح التي نفذتها قوات البلماح للسيطرة على الجليل الشرقي وإفراغ تجمعاته الفلسطينية.

موقع قرية تليل

كانت تليل تقع في الجزء الجنوبي الغربي من حوض بحيرة الحولة، فوق تل رملي منخفض نسبيًا يشرف على الأراضي الرطبة المحيطة.

وكان واديا الحنداج ووقّاص ينتهيان بالقرب من القرية قبل وصول مياههما إلى البحيرة.

وتميزت المنطقة بوفرة المياه وخصوبة الأراضي وانخفاضها النسبي، وهي خصائص جعلت الزراعة وتربية الجواميس وصيد الأسماك من الأنشطة الرئيسة لسكان القرية.

القرى والمناطق المجاورة لتليل

وفق الخرائط والتوثيق الفلسطيني المحلي، كان المجال الجغرافي المحيط بتليل على النحو الآتي:

الاتجاهالقرية / المنطقة
الشمال والشمال الشرقيبحيرة الحولة وسهل الحولة
الشرقالدردارة
الجنوب الشرقيكراد الغنامة
الجنوب والجنوب الغربيكراد البقارة
الغربالحسينية
الشمال الغربيوادي الحنداج ومجاله، وفي الجوار الأوسع علما

وهذه الاتجاهات تصف الجوار الجغرافي العام، أما خطوط الحدود العقارية الدقيقة فتحتاج إلى خرائط المساحة الانتدابية الأصلية.

تليل في القرن السادس عشر

في سنة 1596 كانت تليل قرية في ناحية جيرة التابعة للواء صفد، ويُقدَّر عدد سكانها بنحو 215 نسمة.

ودفع السكان الضرائب على القمح والشعير، إلى جانب منتجات أخرى مثل خلايا النحل والجواميس.

وتظهر هذه البيانات أن الزراعة وتربية الحيوان كانتا جزءًا أساسيًا من اقتصاد الموقع منذ العصر العثماني المبكر.

البنية العمرانية

كانت منازل تليل متقاربة بعضها من بعض، ومبنية أساسًا من الطين والقصب، بما يتلاءم مع البيئة الطبيعية لحوض الحولة.

وفي الأزمنة الحديثة أخذ عمران القرية يمتد نحو الغرب.

وبحلول نهاية الانتداب البريطاني كانت تليل قد اقتربت كثيرًا من الحسينية، التي كانت تتوسع نحو الشرق، حتى أصبحت القريتان عمليًا متصلتين.

وسجلت إحصاءات سنة 1944/1945 مساحة مبنية قدرها 48 دونمًا ضمن الوحدة الإحصائية المشتركة لتليل والحسينية.

سكان قرية تليل

  1. 1596نحو 215تقدير مستخرج من السجل الضريبي العثماني
  2. 1922196تعداد فلسطين الرسمي؛ 97 ذكرًا و99 أنثى، وجميعهم مسلمون
  3. 1931274يشمل تليل والحسينية معًا؛ جميع السكان مسلمون
  4. 1944/1945340يشمل تليل والحسينية معًا؛ جميع السكان مسلمون
  5. 1948394تقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة، لكنه مبني على وحدة سكانية كانت تشمل تليل والحسينية؛ لذلك لا يُنسب بثقة إلى تليل وحدها
  6. 19982,422 لاجئًا وذريتهمتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ يحتاج إلى التحفظ نفسه لأنه مشتق من قاعدة سكانية مشتركة مع الحسينية
رقم رسميتقدير لاحق

تصحيح تعداد سنة 1922

تورد فلسطين في الذاكرة وبعض الموسوعات الفلسطينية الإلكترونية رقم 296 نسمة لسنة 1922.

لكن جدول تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 يسجل تليل باسم Tulail، وفيها 97 ذكرًا و99 أنثى، أي 196 نسمة، جميعهم مسلمون.

لذلك يعتمد هذا المقال الرقم الرسمي 196، ويعتبر 296 خطأً في النقل أو النسخ.

عدد البيوت

  1. 193164 منزلًاالعدد مشترك بين تليل والحسينية، ولا يمثل تليل وحدها

لا يتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها عدد مستقل موثوق لمنازل تليل وحدها سنة 1931 أو 1948، ولذلك لا يضيف المقال تقديرًا منفصلًا غير ثابت.

العائلات والأصول الجزائرية

تشير دراسات وتوثيقات فلسطينية محلية، مستندة إلى أبحاث المؤرخ مصطفى العباسي، إلى أن جزءًا مهمًا من سكان تليل والحسينية انحدر من جماعة أولاد بو الكبير ذات الأصول الجزائرية، التي ارتبطت بمنطقة البليدة في الجزائر، إلى جانب عائلات فلسطينية بدوية ومحلية أخرى.

ويرتبط هذا الحضور بهجرة جماعات جزائرية إلى بلاد الشام في القرن التاسع عشر بعد مقاومة الأمير عبد القادر الجزائري للاستعمار الفرنسي.

وتظل هذه التفاصيل مكملة للرواية الأساسية لوليد الخالدي، الذي يركز في مدخل تليل على الموقع والسكان والاقتصاد والتهجير ولا يفصل في أنساب العائلات.

التعليم في تليل

لم تكن تليل في أواخر عهد الانتداب منفصلة خدميًا عن الحسينية.

فقد شاركت القريتان في مدرسة أنشأتها الجمعية المحلية لتطوير القرية، وكانت المدرسة تخدم أبناء التجمعين اللذين أصبحا متصلين عمرانيًا تقريبًا.

ولا يحدد وليد الخالدي سنة تأسيس المدرسة أو عدد طلابها بصورة مستقلة، لذلك لا يضيف المقال أرقامًا غير مثبتة.

الحياة الاقتصادية في قرية تليل

كانت الزراعة أهم مصدر لمعيشة سكان تليل والحسينية.

وزرع الأهالي الحبوب والخضروات بصورة رئيسية، مستفيدين من خصوبة أراضي سهل الحولة ووفرة المياه.

كما عمل بعض السكان في تربية الجواميس، وهي حرفة ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بالمستنقعات والمياه الوفيرة في حوض الحولة، بينما مارس آخرون صيد الأسماك في بحيرة الحولة.

وفي سنة 1944/1945 كان 3,388 دونمًا من الأرض العربية المشتركة مخصصًا للحبوب، و22 دونمًا للبساتين أو الأراضي المروية.

الجواميس وصيد الأسماك

شكّلت تربية الجواميس جزءًا مميزًا من اقتصاد سكان منطقة الحولة.

واستُخدمت الجواميس في الإنتاج الحيواني والاستفادة من بيئة الأراضي الرطبة، كما ارتبطت بها منتجات الحليب واللحم.

وكانت بحيرة الحولة بدورها مصدرًا لصيد الأسماك لبعض أهالي تليل، ما أعطى اقتصاد القرية طابعًا يجمع بين الزراعة والرعي والاستفادة المباشرة من البحيرة.

المياه

كان موقع تليل غنيًا بالمياه بطبيعته.

فقامت القرية قرب الشاطئ الجنوبي الغربي لبحيرة الحولة، وبالقرب من مصبّي واديي الحنداج ووقّاص.

وفي المقابل، شكلت الفيضانات الموسمية خطرًا على المناطق المنخفضة، ولذلك وفر موقع القرية فوق التل الرملي الصغير قدرًا من الحماية للمنازل.

ملكية أراضي تليل والحسينية سنة 1944/1945

جميع أرقام الأرض الآتية تشمل تليل والحسينية معًا، ولا تخص تليل وحدها.

بلغ مجموع الوحدة الإحصائية للقريةَين 5,324 دونمًا.

وبحسب المصطلحات المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:

  • فلسطيني3,556 دونم67%
  • تسرّبت للصهاينة1,753 دونم33%
  • مشاع / عام15 دونم<1%
المجموع: 5,324 دونم

أما الجدول الرسمي فيستخدم فئات «عرب / يهود / عام»، ويسجل 3,556 دونمًا عربيًا و1,753 دونمًا يهوديًا و15 دونمًا عامًا.

استخدام أراضي تليل والحسينية سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب5,025 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية22 دونم
  3. الأرض المبنية48 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة229 دونم
المجموع: 5,324 دونم

وبذلك تتطابق فئات استعمال الأرض تمامًا مع جدول الملكية الرسمي.

ويظهر في العرض الإلكتروني لـPalQuest مجموع فرعي غير متسق حسابيًا لفئة الأراضي غير الصالحة للزراعة والمبنية، لكن الأرقام التفصيلية المنشورة نفسها تعطي 229 دونمًا غير صالحة للزراعة و48 دونمًا مبنية، أي 277 دونمًا، وهو الرقم الذي يجعل المجموع النهائي 5,324 دونمًا صحيحًا.

الآثار في تليل

كان تل تليل موقعًا أثريًا، وقد رأى عدد من العلماء أنه قد يكون موضع البلدة الرومانية المعروفة باسم «ثيلا / Thella».

ويجب التعامل مع هذا الربط بوصفه تحديدًا أثريًا مرجحًا لا حقيقة محسومة بصورة نهائية.

كما سجل مسح فلسطين الغربية في القرن التاسع عشر آثارًا وبقايا مبنية من حجارة بازلتية في الموقع.

تليل والحسينية قبيل النكبة

بحلول الأربعينيات، أصبح العمران بين تليل والحسينية متقاربًا إلى درجة أن القريتين كانتا تعملان عمليًا كتجمع واحد في بعض الخدمات.

وهذا التقارب مهم لفهم تطورات سنة 1948، لأن الأحداث العسكرية في الحسينية والقرى المحيطة انعكست مباشرة على المناخ الأمني لسكان تليل.

هجمات الحسينية في آذار ونيسان 1948

تعرضت الحسينية المجاورة في آذار/مارس 1948 لهجومين عنيفين نفذتهما الكتيبة الثالثة من البلماح.

وفي الهجوم الذي وقع ليل 12–13 آذار نُسفت منازل في القرية وسقط قتلى وجرحى، ثم وقع هجوم آخر بعد أيام.

وتشير التقارير التي ينقلها وليد الخالدي إلى أن سكان الحسينية لم يغادروا بصورة نهائية إلا في 21 نيسان/أبريل، بعد القصف والغارات والخوف من تجددها.

ونظرًا إلى اتصال الحسينية بتليل تقريبًا، شكلت هذه الأحداث جزءًا من البيئة العسكرية التي سبقت نزوح تليل، لكن المصدر الخاص بتليل لا يقول إن هجمات الحسينية وحدها كانت السبب المباشر لرحيل أهاليها.

عملية يفتاح

بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو.

نفذتها قوات البلماح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي وصفد ومنطقة الحولة قبل نهاية الانتداب البريطاني، وكانت الكتيبة الأولى من البلماح رأس الحربة في العملية.

استخدمت الحملة الهجمات العسكرية والقصف بمدافع الهاون والحرب النفسية والتهديد بالهجوم لإخلاء التجمعات الفلسطينية في المنطقة.

وكانت تليل واحدة من القرى التي احتُلت وهُجّر سكانها في سياق هذه العملية.

احتلال تليل وتهجير سكانها

لا يقدم وليد الخالدي يومًا محددًا لاحتلال تليل.

ويقول إن المعلومات عن الكيفية الدقيقة لسقوط القرية قليلة، وإن سكانها نزحوا في أواخر نيسان/أبريل 1948.

وكانت قرى عديدة حول بحيرة الحولة قد أُخليت خلال الفترة نفسها نتيجة القصف بمدافع الهاون، أو الحرب النفسية التي هدفت إلى إثارة الخوف من هجوم وشيك، أو نتيجة تضافر العاملين.

أما فلسطين في الذاكرة فيفهرس 28 نيسان/أبريل 1948 كتاريخ للاحتلال، في حين تضع موسوعة القرى الفلسطينية 22 نيسان/أبريل 1948.

ولا يحسم النص الأساسي لوليد الخالدي هذا الاختلاف لصالح أحد اليومين.

لذلك فالصياغة الأكثر دقة هي أن تليل هُجّرت ووقعت تحت السيطرة الصهيونية في أواخر نيسان/أبريل 1948، خلال المرحلة الأولى من عملية يفتاح، بينما يبقى اليوم الدقيق موضع اختلاف بين المصادر.

سبب النزوح

يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه اعتداء عسكري مباشر من القوات الصهيونية.

لكن رواية وليد الخالدي أكثر تحفظًا، إذ لا تقدم وصفًا لهجوم مباشر محدد على تليل نفسها، وتربط إفراغ قرى المنطقة عمومًا بالقصف بمدافع الهاون والحرب النفسية والخوف من هجوم وشيك.

لذلك لا يضيف المقال معركة أو هجومًا مفصلًا على تليل من دون توثيق، ويكتفي بالقول إن النزوح وقع تحت الضغط العسكري والنفسي لعملية يفتاح في منطقة الحولة.

الوحدة العسكرية

ارتبط احتلال تليل بعملية يفتاح التي نفذتها قوات البلماح.

وكانت الكتيبة الأولى من البلماح رأس الحربة في عملية يفتاح، كما يسجلها فلسطين في الذاكرة كوحدة مرتبطة باحتلال تليل.

إلا أن النص التفصيلي الخاص بالقرية لا يقدم وصفًا عسكريًا مستقلاً يثبت أي سرية أو كتيبة دخلت تليل تحديدًا.

لذلك فالصياغة الأكثر دقة هي: قوات البلماح ضمن عملية يفتاح، مع كون الكتيبة الأولى رأس الحربة في العملية وتحديدها في فلسطين في الذاكرة كوحدة منفذة.

تسلسل الاحتلال

  1. 12–13 آذار/مارس 1948

    الهجوم على الحسينية المجاورة

    هاجمت قوة من البلماح الحسينية، التي كانت قد أصبحت عمليًا متصلة بتليل، وفجرت عددًا من المنازل وسقط قتلى وجرحى.

  2. 16–17 آذار/مارس 1948

    هجوم آخر على الحسينية

    تعرضت الحسينية لهجوم ثانٍ أوقع مزيدًا من القتلى وعمق حالة الخوف في منطقة الحولة.

  3. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأ البلماح الحملة العسكرية للسيطرة على الجليل الشرقي وصفد ومنطقة الحولة.

  4. 21 نيسان/أبريل 1948

    نزوح الحسينية

    تشير تقارير الاستخبارات التي ينقلها الخالدي إلى أن سكان الحسينية غادروا في هذا اليوم بعد القصف والغارات والخوف من هجمات جديدة.

  5. 22 نيسان/أبريل 1948

    التاريخ الوارد في مصدر فلسطيني محلي

    تضع موسوعة القرى الفلسطينية هذا اليوم كتاريخ احتلال تليل، لكن مدخل وليد الخالدي لا يثبته بصورة مستقلة.

  6. أواخر نيسان/أبريل 1948

    نزوح سكان تليل

    هذا هو الإطار الزمني الذي يورده وليد الخالدي؛ وكانت قرى المنطقة تتعرض للقصف والحرب النفسية والخوف من الهجوم.

  7. 28 نيسان/أبريل 1948

    التاريخ المفهرس في فلسطين في الذاكرة

    يعرض الموقع هذا اليوم كتاريخ الاحتلال، لكنه أكثر تحديدًا من رواية الخالدي الأساسية التي تكتفي بأواخر نيسان.

  8. أواخر نيسان/أبريل 1948

    تثبيت السيطرة ضمن عملية يفتاح

    أصبحت تليل جزءًا من المنطقة التي سيطر عليها البلماح خلال حملته لإفراغ الجليل الشرقي من سكانه الفلسطينيين.

  9. 11 أيار/مايو 1948

    سقوط صفد

    جاء سقوط صفد بعد أن كانت موجة واسعة من قرى الحولة والجليل الشرقي، ومنها تليل، قد فقدت سكانها أو أصبحت تحت السيطرة الصهيونية.

  10. 25 أيار/مايو 1948

    انتهاء عملية يفتاح

    انتهت العملية بعد أن بسطت القوات الصهيونية سيطرتها على معظم الجليل الشرقي ومنطقة الحولة.

  11. لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير معظم عمران القرية

    دُمرت غالبية مباني تليل، ولم يبق عند المسح الميداني اللاحق إلا منزل حجري واحد بصورة واضحة.

اللاجئون من تليل

يعرض فلسطين في الذاكرة تقديرًا يبلغ 394 نسمة لسنة 1948، ثم 2,422 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.

لكن هذين الرقمين يحتاجان إلى تحفظ مهم؛ فالتعداد الرسمي لسنة 1945 الذي سبق هذه التقديرات سجل 340 نسمة لتليل والحسينية معًا، لا لتليل منفردة.

ولذلك لا يمكن الجزم بأن تقديري 394 و2,422 يخصان أبناء تليل وحدهم، ما لم يتوافر مصدر يوضح طريقة فصل سكان القريتين.

وتشير مصادر فلسطينية محلية إلى أن أبناء تليل توزعوا لاحقًا في مخيمات فلسطينية في سوريا ولبنان وفي بلدان المهجر، لكن هذا لا يمثل تعدادًا رسميًا شاملاً لجميع اللاجئين.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية تليل

المستعمرةسنة الإنشاءعلاقتها بتليل
يسود همعلا / Yesud ha-Ma'ala1883تقع نحو 1.5 كم شمال غربي موقع تليل، لكنها ليست على أراضي القرية وفق وليد الخالدي
حولاتا / Chulata (Hulata)1937أُنشئت على أراضي تليل، على بعد نحو كيلومتر شمال غربي موقع القرية

ويجب التمييز بين قرب يسود همعلا الجغرافي وبين الملكية العقارية؛ فالمصدر الأساسي يصرح بأنها ليست على أراضي تليل، في حين يثبت أن حولاتا أُنشئت على أرض القرية.

قرية تليل اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، يغطي موقع تليل العشب الكثيف والنباتات البرية، وتنتشر فيه بعض أشجار الكينا والنخيل.

ولم يبق قائمًا بصورة واضحة من مباني القرية إلا منزل حجري قديم له بوابة مقنطرة.

أما الأراضي المحيطة بالموقع فكانت تُزرع من جانب مستعمرة حولاتا عند إجراء المسح.

هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة تليل في سنة 2026؛ فقد أُجري العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» بين سنتي 1987 و1990، قبل نشر الكتاب سنة 1992.

ومن ثم ينبغي التعامل مع وصف «القرية اليوم» باعتباره توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا بالغ الأهمية، لا مسحًا معاصرًا شاملًا لجميع أراضي تليل في الوقت الراهن.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.