فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الخليل 28 تشرين الأول 1948

قرية القبيبة / القبية المهجرة / قضاء الخليل

قرية القبيبة / القبية المهجرة / قضاء الخليل
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية القبيبة / القبية المهجرة

القضاء
الخليل
تاريخ احتلال القبيبة / القبية
28 تشرين الأول 1948
عدد السكان عام 1948
1,230
العملية العسكرية
عملية يوآف
الكتيبة المنفّذة
وحدات من لواء غفعاتي أو لواء هرئيل في أرجح الظن – لا تحدد المصادر الوحدة بعينها
المدافعون عن القرية
الجيش المصري
البعد من مركز المحافظة
24 كم شمال غربي الخليل
الارتفاع عن سطح البحر
250 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة القبيبة / القبية بعد 1948
لخيش، أُقيمت سنة 1955 جنوبي غربي موقع القرية على أراضيها
خريطة قرى الخليل المهجرة 16

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية القبيبة / القبية المهجرة

الشمال الغربي عراق المنشية
الشمال زكرين
الشمال الشرقي بيت جبرين
قرية القبيبة / القبية المهجرة / قضاء الخليل
الشرق إذنا
الجنوب الغربي عربان بئر السبع
الجنوب عربان بئر السبع
الجنوب الشرقي الدوايمة

القبيبة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الخليل

القبيبة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، كانت تقع على قمة تل في السفوح الغربية لجبال الخليل، على بعد نحو 24 كيلومترًا شمال غربي مدينة الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 250 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 1,060 نسمة في إحصاءات 1944/1945. احتُلت في 28–29 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال المرحلة الثالثة من عملية «يوآف»، على الأرجح على أيدي وحدات من لواء غفعاتي أو لواء هرئيل، وهُجّر سكانها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.

القضاء
الخليل
المسافة من مركز القضاء
24 كم شمال غربي الخليل
متوسط الارتفاع
250 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
800 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
141 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
1,060 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 1,230 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
11,912 دونمًا
الهجوم والتهجير
احتُلّت القبيبة في المرحلة الثالثة من عملية يوآف، في الوقت نفسه تقريبًا الذي وقعت فيه مجزرة الدوايمة المجاورة، على أيدي وحدات من لواء غفعاتي أو لواء هرئيل في أرجح الظن. ويذكر بني موريس، كما ينقله الخالدي، «فرارًا ذعرًا» من القرية نحو وقت احتلالها، ويعزو إخلاءها من سكانها إلى الهجوم العسكري عليها.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 بحسب النص الإنجليزي لمادة الخالدي في PalQuest، و29 تشرين الأول/أكتوبر 1948 بحسب النص العربي في PalQuest.
العملية العسكرية
عملية يوآف
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
وحدات من لواء غفعاتي أو لواء هرئيل في أرجح الظن – لا تحدد المصادر الوحدة بعينها
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
لخيش، أُقيمت سنة 1955 جنوبي غربي موقع القرية على أراضيها

الموقع

كانت القبيبة تنتصب على قمة تل في السفوح الغربية لجبال الخليل، على بعد نحو 24 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 250 مترًا عن سطح البحر.

وكان وادي غفر يمتد بمحاذاة السفح الغربي للتل.

ربطت طريق فرعية القرية بطريق الخليل–بيت جبرين–المجدل العام الذي كان يمر إلى الشمال الشرقي منها، كما ربطتها طرق أخرى بالقرى المجاورة.

وكانت أراضي الدوايمة وبيت جبرين ومناطق عرب الجبارات في بئر السبع من أبرز الأراضي والمناطق المجاورة لها.

القبيبة عبر التاريخ

عُدّت القبيبة قائمة في موقع قرية كانت معروفة في المصادر الصليبية باسم قريب من «ديرلكوبيب» (Deirelcobebe).

وفي سنة 1596 كانت القبيبة قرية في ناحية غزة التابعة للواء غزة العثماني، وقدر عدد سكانها بنحو 182 نسمة.

وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والسمسم والأشجار المثمرة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت القبيبة بأنها قرية كبيرة مبنية بالطوب، قائمة على تلال متدرجة بالقرب من سهل ومحاطة بمنطقة صخرية قليلة الخصوبة.

البنية المعمارية والمرافق

كان سكان القبيبة جميعهم من المسلمين، وكانت منازل القرية مبنية في معظمها بالحجارة والطين والطوب.

اصطفت المنازل على جانبي شوارع ضيقة تتفرع من مركز القرية نحو أطرافها.

وتذكر روايات محلية أن عمران القرية توزع على عدة أحياء، من بينها أحياء شمالية وجنوبية وشرقية وغربية.

وكان في القبيبة مسجد ومدرسة وبضعة دكاكين صغيرة.

بلغت المنطقة المبنية نحو 35 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.

مصادر المياه

اعتمد سكان القبيبة في مياه الشرب على بئرين يقع أحدهما إلى الشمال الغربي من القرية والآخر إلى الجنوب الغربي منها.

وكانت الزراعة تعتمد بصورة أساسية على مياه الأمطار.

السكان

بلغ عدد سكان القبيبة 646 نسمة في تعداد سنة 1922.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 800 نسمة، وكانوا يقيمون في 141 منزلًا.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية 1,060 نسمة، جميعهم من العرب المسلمين.

أما رقم 1,230 نسمة لسنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين الانتدابية.

ويورد «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا يبلغ 7,551 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.

تطور عدد سكان القبيبة

  1. 1596نحو 182تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
  2. 1922646تعداد رسمي
  3. 1931800تعداد رسمي
  4. 1944/19451,060إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 1948نحو 1,230تقدير لاحق
  6. 19987,551تقدير للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 141 منزلًا في القبيبة.

أما رقم 216 منزلًا لسنة 1948 المنشور في بعض الجداول فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.

أراضي القبيبة

بلغ مجموع أراضي القبيبة وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 11,912 دونمًا.

بلغت الملكية العربية 11,801 دونم، بينما بلغت الأراضي العامة 111 دونمًا، ولم تسجل الإحصاءات أي ملكية يهودية ضمن أراضي القرية.

ملكية أراضي القبيبة سنة 1944/1945

  • ملكية عربية11,801 دونم99%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة111 دونم<1%
المجموع: 11,912 دونم

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد سكان القبيبة في معيشتهم بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي.

وكانت الحبوب المحصول الزراعي الرئيسي، إلى جانب أشجار الزيتون وبعض الأشجار المثمرة.

في إحصاءات 1944/1945 خُصص 8,109 دونمات لزراعة الحبوب.

وتورد «فلسطين في الذاكرة» أن نحو 44 دونمًا كانت مزروعة بأشجار الزيتون. وهذا الرقم يمثل محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى إجمالي استعمال الأرض.

وبلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 3,768 دونمًا، منها 3,657 دونمًا عربية و111 دونمًا عامة.

استخدام أراضي القبيبة سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب8,109 دونم
  2. المبنية35 دونم
  3. غير الصالحة للزراعة3,768 دونم
المجموع: 11,912 دونم

قرار تقسيم فلسطين سنة 1947

كانت القبيبة تقع في المنطقة الغربية من مرتفعات الخليل، ضمن النطاق الذي خصصته خطة التقسيم الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في القرار 181 لسنة 1947 للدولة العربية المقترحة.

لكن الخطة لم تُنفذ على الأرض بالصورة التي رسمها القرار، واحتلت القوات الإسرائيلية القبيبة في تشرين الأول/أكتوبر 1948.

الآثار وتل الدوير

كانت منطقة القبيبة غنية بالمواقع الأثرية، وكان موقع القرية نفسه يضم كهوفًا ومنشآت منحوتة في الصخر وبقايا أثرية أخرى.

وتذكر روايات محلية مواقع أثرية وخربًا في محيط القرية، منها السقيفة المدورة وقرقرة وفارة، إلا أن هذه الأسماء والتفاصيل تعتمد أساسًا على التوثيق المحلي.

أما أبرز المواقع الأثرية الموثقة فهو تل الدوير، الواقع إلى الجنوب الغربي من القبيبة، والذي يمثل موقع مدينة لخيش الكنعانية القديمة.

شهد تل الدوير استيطانًا متقطعًا منذ العصر الحجري النحاسي، في الألف الخامس قبل الميلاد، حتى الفترة الفارسية في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد.

وقد ورد اسم لخيش في رسائل تل العمارنة من القرن الرابع عشر قبل الميلاد.

أجريت في تل الدوير تنقيبات أثرية خلال فترة الانتداب البريطاني بين سنتي 1932 و1938، كما شهد الموقع أعمال تنقيب لاحقة.

وإضافة إلى تل الدوير وموقع القبيبة نفسه، وثقت المصادر ما لا يقل عن خمسة عشر موقعًا أثريًا في رقعة أراضي القرية ومحيطها.

عملية يوآف

بدأت عملية «يوآف» في 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948 واستمرت حتى 4 تشرين الثاني/نوفمبر.

كان هدفها الرئيسي كسر خطوط القوات المصرية وربط القوات الإسرائيلية الموجودة في النقب بالمناطق التي كانت تسيطر عليها إلى الشمال.

شارك في العملية بصورة عامة لواء غفعاتي ولواء يفتاح ولواء النقب ولواء هرئيل، وكانت القوات المصرية القوة العربية الرئيسية المقابلة لها.

وبعد نجاح المرحلتين الأوليين من العملية، توسعت القوات الإسرائيلية في المرحلة الثالثة لاحتلال مزيد من القرى والمواقع، وكانت القبيبة إحدى القرى المتضررة مباشرة من هذه المرحلة.

احتلال القبيبة وتهجير سكانها

احتُلت القبيبة في المرحلة الثالثة من عملية يوآف في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948.

توجد فروق طفيفة في تحديد اليوم؛ إذ يعطي الجدول المختصر في «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، بينما تضع الرواية التفصيلية لدى وليد الخالدي وPalQuest الاحتلال في 29 تشرين الأول/أكتوبر.

ولهذا فالأدق القول إن القبيبة احتُلت في 28–29 تشرين الأول/أكتوبر 1948.

وقع الاحتلال في الوقت نفسه تقريبًا الذي احتُلت فيه الدوايمة المجاورة ووقعت فيها المجزرة المعروفة.

أما القوة التي دخلت القبيبة مباشرة فلا يمكن تحديدها بصورة قاطعة من المصادر المتاحة؛ إذ يرجح وليد الخالدي وPalQuest أن تكون وحدات من لواء غفعاتي أو لواء هرئيل هي التي احتلت القرية.

ولذلك لا ينسب هذا المقال الاحتلال إلى كتيبة بعينها دون دليل إضافي.

وتشير الرواية المنقولة في المصادر إلى أن سكان القبيبة غادروا تحت تأثير الهجوم العسكري والخوف المصاحب لتقدم القوات، ولا تتوافر تفاصيل كافية تسمح بإعادة بناء ظروف تهجير كل السكان بصورة دقيقة.

وتنقل PalQuest ووليد الخالدي هذه الجزئية عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، وهي ترد هنا من خلال المصدر الفلسطيني الوسيط وليس اعتمادًا مباشرًا على المصدر الإسرائيلي.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 15 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    بداية العملية العسكرية

    بدأت عملية يوآف، بمشاركة ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل، فور انتهاء الهدنة الثانية، بهدف ربط القوات الإسرائيلية في النقب بالقوات المتمركزة إلى الشمال منها. وتُدرج PalQuest القبيبة بين القرى المتضررة من العملية.

  2. 28 أو 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948

    الاحتلال النهائي

    احتُلّت القبيبة في المرحلة الثالثة من عملية يوآف، في الوقت نفسه تقريبًا الذي وقعت فيه مجزرة الدوايمة المجاورة، على أيدي وحدات من لواء غفعاتي أو لواء هرئيل في أرجح الظن؛ ويورد النص الإنجليزي لمادة الخالدي في PalQuest تاريخ 28 تشرين الأول/أكتوبر، والنص العربي تاريخ 29 تشرين الأول/أكتوبر. ويذكر بني موريس، كما ينقله الخالدي، «فرارًا ذعرًا» من القرية نحو وقت احتلالها، ويعزو إخلاءها إلى الهجوم العسكري عليها.

  3. 1955

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرة لخيش إلى الجنوب الغربي من موقع القبيبة، على أراضي القرية.

مستعمرة لخيش على أراضي القبيبة

في سنة 1955 أُنشئت مستعمرة «لخيش» إلى الجنوب الغربي من موقع القبيبة وعلى أراضي القرية.

واستمدت المستعمرة اسمها من مدينة لخيش القديمة المرتبطة بتل الدوير المجاور.

  • 1955لخيش

    أُنشئت جنوب غربي موقع القبيبة على أراضي القرية

القبيبة بعد النكبة

وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، اختفت مباني القرية ولم يبق في الموقع سوى نباتات الصبار وبضعة أشجار زيتون.

كما بقي بستان زيتون مهمل تحيط به الأسوار أو الأسيجة، وظلت مصاطبه الحجرية القديمة واضحة.

ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا شاملاً ومحدثًا لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.