قرية الصبيحين / العزازمة المهجرة / قضاء بئر السبع
عن قرية الصبيحين / العزازمة المهجرة
- القضاء
- بئر السبع
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
عشيرة الصبيحين / العزازمة – قضاء بئر السبع
الصبيحون، ويُكتب اسمهم أيضًا الصبحيين، عشيرة فلسطينية بدوية من أكبر عشائر قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع. ولم تكن الصبيحين قرية متكتلة ذات مركز عمراني واحد، بل جماعة عشائرية واسعة انتشرت مضاربها ومنازلها في عدد من المواقع في وسط وجنوب قضاء بئر السبع.
ويجب عدم الخلط بين الصبيحين والصبيحات؛ فهما عشيرتان منفصلتان في المصادر التاريخية وفي تعدادات فلسطين الرسمية، ولكل منهما عدد سكان وفروع ومشيخة مستقلة.
- القضاء
- بئر السبع
- القبيلة
- العزازمة
- نوع التجمع
- عشيرة بدوية وشبه مستقرة متعددة المضارب، وليست قرية متكتلة ذات مركز واحد
- مناطق السكن التاريخية
- الرحيبة، النهية، وادي الأبيض، بيرين، سبيطة، المشرفة، مقرح هداج، الضبعي، الخلصة، بريج السبع
- السكان سنة 1922
- 1,650 نسمة – تقدير رسمي في تعداد فلسطين
- السكان سنة 1931
- 1,594 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
- السكان 1944/1945
- نحو 2,672 نسمة وفق بيانات أواخر الانتداب التي يعيد أطلس سلمان أبو ستة عرضها
- تقدير السكان سنة 1948
- 3,243 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة المحدث – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- فترة التهجير
- لا يوجد يوم واحد موثق؛ يشير سجل أبو ستة إلى 1949–1954 وإلى عودة بعض أفراد العشيرة
- الوجهة الرئيسية المسجلة
- مصر، بحسب رمز EG في سجل أبو ستة، مع عودة بعض السكان لاحقًا
- العملية العسكرية
- لا توجد عملية واحدة موثقة بوصفها عملية تهجير الصبيحين؛ عملية يوآف واحتلال بئر السبع يمثلان سياقًا إقليميًا سابقًا
- الوحدة العسكرية
- غير محددة بصورة موثقة على مستوى العشيرة
- مساحة الأراضي
- لا تتوافر مساحة ملكية مستقلة موثقة؛ أرقام الملايين من الدونمات تخص العزازمة جميعًا
- المستعمرات على الأراضي
- لا يمكن تحديد مستعمرة بعينها دون خريطة ملكية خاصة بالصبحيين
الصبيحون ضمن قبيلة العزازمة
كان الصبيحون إحدى العشائر العشر الرئيسية للعزازمة، إلى جانب المحمديين والصبيحات والزربة والفراحين والمسعوديين والعصيات والسواخنة والمريعات والسراحين.
وتضع الرواية العشائرية التي سجلها عارف العارف أصل الصبيحين ضمن ذرية اشتيه، أحد أبناء عزام، الجد الذي تنسب إليه قبيلة العزازمة في تلك الرواية.
وهذه سلسلة نسب عشائرية تاريخية منقولة عن الرواة، وليست سجلًا مدنيًا أو وثيقة نسب رسمية.
عدم الخلط بين الصبيحين والصبيحات
يتشابه اسما «الصبيحين» و«الصبيحات» إلى درجة أدت إلى أخطاء في بعض المصادر الحديثة، ولا سيما في قوائم الفروع.
لكن تعداد فلسطين لسنة 1931 يفصل بينهما بوضوح:
| العشيرة | السكان سنة 1931 |
|---|---|
| الصبيحون / Subhiyin | 1,594 |
| الصبيحات / Sbihat | 226 |
ولهذا لا تُنقل بيانات الصبيحات إلى الصبيحين ولا العكس.
مشيخة الصبيحين
يذكر توثيق خالد عوض لعشائر بئر السبع أن شيخ الصبيحين كان:
سلام بن عيد بن سليمان بن كريشان.
وتذكر روايات عشائرية لاحقة استمرار المشيخة في آل كريشان، مع تغير أسماء الشيوخ عبر الأجيال.
فروع عشيرة الصبيحين
ينقل عمر رضا كحالة عن عارف العارف أن الصبيحين انقسموا إلى الفروع التالية:
- غريبان / الغريبات.
- الطبايعة.
- العقلان.
- الطواقين.
- العنايقة.
- القطافين.
- العوران.
- اللوافية.
- الغرباء.
وتوجد مصادر حديثة تنسب بعض هذه الفروع إلى الصبيحات بدل الصبيحين، بينما تقدم قوائم أخرى للصبيحين مثل الرقيبات والمساقية والسمران.
وبسبب هذا التعارض يعتمد المقال قائمة عارف العارف/كحالة بوصفها التوثيق التاريخي الأقدم، مع التنبيه إلى أن التقسيمات العائلية اللاحقة قد تكون تغيرت أو أُعيد تصنيفها.
منازل الصبيحين ومضاربهم
يذكر عارف العارف أن منازل الصبيحين كانت في:
- الرحيبة.
- النهية.
- وادي الأبيض.
- بيرين.
- سبيطة.
- المشرفة.
- مقرح هداج.
- الضبعي.
- الخلصة.
- بريج السبع.
وهذه القائمة الواسعة تؤكد أن الصبيحين لم يكونوا سكان قرية واحدة، بل عشيرة موزعة على مجال من المضارب والأراضي.
ولهذا لا يمكن تحديد مسافة واحدة من مدينة بئر السبع أو ارتفاع واحد لجميع مناطق سكن العشيرة.
السكان سنة 1922
سجل تعداد فلسطين لسنة 1922 الصبيحين باسم Subhiyin:
| المجموع | 1,650 نسمة |
|---|---|
| البيان | العدد |
| الذكور | 839 |
| الإناث | 811 |
ويحتاج رقم 1922 إلى التحفظ نفسه الذي ينطبق على بقية عشائر بئر السبع؛ إذ اعتمد تعداد البدو بدرجة كبيرة على التقدير الإداري ومعلومات الشيوخ وقوائم الضرائب، ولم يكن دائمًا عدًا فرديًا مباشرًا لجميع أفراد القبيلة.
السكان سنة 1931
سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 الصبيحين ضمن العزازمة:
| المجموع | 1,594 نسمة |
|---|---|
| البيان | العدد |
| الذكور | 836 |
| الإناث | 758 |
وكان جميع السكان المسجلين من المسلمين.
ولا يظهر في الجدول الرسمي رقم للمنازل المأهولة أمام الصبيحين.
عدد البيوت
يقدر عارف العارف الصبيحين بنحو 328 بيتًا، وهو الرقم الذي أعاد عمر رضا كحالة نشره.
لكن هذا الرقم ليس من خانة البيوت الرسمية في تعداد 1931، بل من الوصف العشائري لعارف العارف.
كما أن «البيت» في السياق البدوي يمكن أن يعني الأسرة أو بيت الشعر ووحدة المضرب، ولا يعني بالضرورة منزلًا حجريًا ثابتًا.
السكان سنة 1944/1945
يعرض أطلس فلسطين لسلمان أبو ستة رقمًا يقارب 2,672 نسمة للصبيحين في بيانات أواخر الانتداب.
ولا يمثل هذا الرقم تعدادًا رسميًا مستقلًا مثل تعدادي 1922 و1931، بل تقديرًا/بيانات سكانية مجمعة لمرحلة ما قبل النكبة.
تقدير السكان سنة 1948
يعطي سجل سلمان أبو ستة المحدث تقديرًا قدره 3,243 نسمة للصبيحين / العزازمة سنة 1948.
وتظهر في بعض النسخ أو الجداول الثانوية قيمة 3,234، إلا أن السجل المحدث المنشور لدى هيئة أرض فلسطين يعطي 3,243.
وهذا الرقم تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948.
- 19221,650تقدير رسمي ضمن تعداد فلسطين
- 19311,594تعداد فلسطين الرسمي
- 1944/19452,672بيانات أواخر الانتداب كما يعيد أطلس سلمان أبو ستة عرضها
- 19483,243تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة المحدث
اللاجئون وذريتهم
يعطي سجل سلمان أبو ستة تقديرًا بنحو 19,916 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 للصبيحين.
وهذا تقدير ديموغرافي لاحق مبني على نمو السكان وليس تعدادًا رسميًا مستقلًا لأفراد العشيرة في جميع أماكن وجودهم.
أراضي الصبيحين
لا توجد في Village Statistics 1945 وحدة عقارية مستقلة باسم الصبيحين تسمح بإعداد جدول ملكية مشابه لجداول القرى المستقرة.
وتظهر الخرائط التاريخية أسماء مواضع مثل:
- عرب الصبيحين والمسعوديين.
- عرب الصبيحين والزربة.
وهذا يعكس تداخل مجال السكن والاستعمال بين عشائر العزازمة.
كما أن رقم 5.7 ملايين دونم الذي يظهر في سجل سلمان أبو ستة يمثل مجموع المجال القبلي للعزازمة، ولا يجوز نسبته إلى الصبيحين وحدهم.
ولذلك لا يتضمن المقال جدولًا من نوع «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» لعدم توفر وحدة ملكية مستقلة موثقة للصبيحين.
الحياة الاقتصادية
اعتمد الصبيحون بصورة رئيسية على الرعي وتربية الأغنام والماعز والإبل، كما هي الحال لدى بقية فروع العزازمة.
وكانت حركتهم مرتبطة بالمطر ومصادر المياه والمراعي، وهو ما يفسر انتشارهم الواسع بين الرحيبة والخلصة وسبيطة ووادي الأبيض وغيرها.
كما مارسوا الزراعة الموسمية، ولا سيما الحبوب، في المناطق التي تسمح بذلك، لكن لا تتوافر جداول زراعية مستقلة للصبيحين وحدهم.
المياه والتعليم والخدمات
تظهر كثرة المواضع المرتبطة بالصبحيين أهمية الآبار ومسارات المياه في حياتهم، من الرحيبة وبيرين إلى الخلصة ووادي الأبيض.
ولا توفر المصادر المستخدمة حصرًا مستقلًا لجميع الآبار التي تخص عشيرة الصبيحين.
كما لا يمكن إثبات مدرسة واحدة خاصة بجميع أفرادهم؛ فقد كانت العشيرة موزعة على عدة مضارب ومراكز، ولا يصح نقل مدارس الخلصة أو مناطق أخرى إليها دون دليل مباشر.
الصبيحون والنكبة سنة 1948
شهدت مناطق العزازمة خلال سنة 1948 انهيارًا متدرجًا في النظام التقليدي للمضارب والمراعي نتيجة العمليات العسكرية وتغير السيطرة على النقب.
وكانت عملية يوآف واحتلال مدينة بئر السبع في تشرين الأول/أكتوبر 1948 من أبرز التحولات العسكرية في المنطقة.
لكن سجل سلمان أبو ستة لا يضع أمام الصبيحين تاريخ تهجير في سنة 1948، ولا يربطهم برمز عملية يوآف.
ولهذا لا يصح استخدام 21 تشرين الأول/أكتوبر أو أي تاريخ من تواريخ يوآف كتاريخ نهائي لتهجير الصبيحين.
الطرد إلى مصر بين 1949 و1954
يسجل سلمان أبو ستة أمام الصبيحين ملاحظة زمنية تشير إلى 1949–1954، مع عودة بعض السكان، كما يضع الرمز EG في خانة الملجأ أو الوجهة.
وتأتي هذه المعلومة ضمن تسلسل عشائر العزازمة التي تعرضت للطرد أو النقل باتجاه مصر وسيناء خلال السنوات التالية للحرب.
وتدل هذه البيانات على أن تشتيت الصبيحين لم يكن حدثًا واحدًا وقع سنة 1948، بل مسارًا امتد عدة سنوات، مع بقاء أو عودة بعض أفراد العشيرة إلى النقب.
تسلسل الاحتلال والتهجير
| المرحلة | الفترة | التفاصيل |
|---|---|---|
| المضارب قبل النكبة | حتى 1948 | انتشر الصبيحون بين الرحيبة والنهية ووادي الأبيض وبيرين وسبيطة والمشرفة ومقرح هداج والضبعي والخلصة وبريج السبع. |
| عملية يوآف | 15 تشرين الأول – 4 تشرين الثاني 1948 | غيّرت السيطرة العسكرية على النقب، لكنها ليست مسجلة كعملية تهجير خاصة بالصبحيين. |
| احتلال بئر السبع | 21 تشرين الأول/أكتوبر 1948 | أدى إلى تغير جوهري في حركة القبائل ووصولها إلى الأراضي والأسواق والمياه. |
| الطرد والنقل باتجاه مصر | 1949–1954 | يضع سجل أبو ستة هذه الفترة أمام الصبيحين، ويشير إلى عودة بعض السكان. |
| الحكم العسكري وإعادة توزيع البدو | الخمسينيات | خضع من بقي أو عاد من بدو النقب لقيود الحركة وإعادة التركيز المكاني وفقدان الوصول إلى مساحات واسعة من أراضيهم التقليدية. |
العملية العسكرية والوحدة المنفذة
العملية العسكرية: لا توجد عملية واحدة موثقة بوصفها عملية تهجير الصبيحين.
عملية يوآف واحتلال بئر السبع يمثلان خلفية عسكرية مهمة لتحول السيطرة على النقب سنة 1948، لكن السجل الأساسي لا يربط الصبيحين مباشرة بالعملية، بينما يضع تهجيرهم ضمن مسار 1949–1954.
الوحدة العسكرية: غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة الصبيحين.
سبب النزوح والتهجير
ارتبط تشتيت الصبيحين بالسيطرة العسكرية على النقب، وفقدان حرية الوصول إلى المضارب والمراعي والآبار، ثم عمليات الطرد والنقل التي طالت بدو بئر السبع خلال السنوات التالية.
وتشير بيانات أبو ستة إلى مصر بوصفها إحدى الوجهات الرئيسية، مع عودة بعض أفراد العشيرة.
ولذلك فإن الوصف الأدق هو تهجير وطرد متعدد المراحل باتجاه مصر وسيناء خلال 1949–1954، سبقته تحولات الحرب والسيطرة العسكرية سنة 1948.
تدمير المضارب والمساكن
لا توجد قرية حجرية واحدة باسم الصبيحين يمكن تحديد نسبة تدميرها.
فالعشيرة كانت موزعة على عشرة مواضع رئيسية على الأقل، إضافة إلى مناطق مشتركة مع المسعوديين والزربة تظهر على الخرائط التاريخية.
ولا تقدم المصادر المستخدمة حصرًا للمساكن أو الخيام أو الآبار التي هدمت في كل موقع، ولذلك لا يُستخدم وصف «دمرت بالكامل» ولا نسبة دمار غير موثقة.
المستعمرات المقامة على أراضي الصبيحين
لا تتوافر خريطة عقارية مستقلة تفصل حدود أراضي الصبيحين عن أراضي بقية فروع العزازمة.
ولذلك فإن وجود مستوطنات أو منشآت إسرائيلية داخل المجال التاريخي العام للعزازمة لا يكفي لنسبتها إلى الصبيحين وحدهم.
ويحتاج تحديد ذلك إلى مطابقة كل موضع تاريخي، مثل الرحيبة والنهية ووادي الأبيض وسبيطة والخلصة وغيرها، مع خرائط الملكية والديرة العشائرية بصورة منفصلة.
الصبيحون / العزازمة اليوم
لم يختفِ الصبيحون بوصفهم عشيرة بعد النكبة. وتدل بيانات أبو ستة على أن قسمًا منهم اتجه إلى مصر خلال عمليات الطرد بين 1949 و1954، بينما عاد بعضهم، وتذكر مصادر فلسطينية عن بدو النقب أن أفرادًا من الصبيحين كانوا ضمن فروع العزازمة التي بقي منها سكان داخل النقب.
كما استمر اسم الصبيحين / العزازمة في مجتمعات خارج فلسطين، ومنها الأردن، لكن لا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة إحصائية حديثة شاملة لجميع أفراد العشيرة وتوزيعهم.
ولا يوجد اليوم موقع واحد يمكن وصفه بأنه «قرية الصبيحين المهجرة»، لأن المجتمع كان متعدد المضارب قبل النكبة أصلًا.
لذلك فإن وصف الحالة الراهنة لكل موقع يحتاج إلى تحقيق خرائطي وميداني منفصل، ولا يمثل هذا القسم مسحًا شاملًا لجميع مواقع وأفراد الصبيحين في سنة 2026.
المصادر
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922: Subhiyin
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931: Subhiyin / El Azazma
- عارف العارف – تاريخ بئر السبع وقبائلها
- عمر رضا كحالة – معجم قبائل العرب: الصبحيون ومنازلهم وفروعهم
- سلمان أبو ستة – Atlas of Palestine 1917–1966: Subhiyeen / Azazema
- سلمان أبو ستة – سجل التجمعات الفلسطينية المهجرة: Subhiyeyn / Azzema
- Palestine Land Society – The Return Journey: عرب الصبيحين والمواقع المشتركة مع المسعوديين والزربة
- موسوعة القرى الفلسطينية – الصبيحين / العزازمة، نقلًا عن توثيق خالد عوض
- PalQuest – عملية يوآف، للسياق العسكري الإقليمي في النقب
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة بئر السبع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.