فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بئر السبع

قرية المحمديين / العزازمة المهجرة / قضاء بئر السبع

عن قرية المحمديين / العزازمة المهجرة

القضاء
بئر السبع
خريطة قرى بئر السبع المهجرة 2

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

عشيرة المحمديين / العزازمة – قضاء بئر السبع

المحمديون جماعة عشائرية فلسطينية بدوية وشبه مستقرة عُدّت من أكبر عشائر قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع خلال فترة الانتداب البريطاني. ولم تكن لهم قرية متكتلة واحدة ذات مركز عمراني ثابت، بل توزعت منازلهم ومضاربهم وأراضيهم في عدد من المواقع داخل المجال الواسع للعزازمة في وسط وجنوب قضاء بئر السبع.

وتحتاج دراسة المحمديين إلى التمييز بين انتمائهم العشائري الفعلي إلى العزازمة وبين رواية أصلهم. فقد نقل عارف العارف عن شيخهم عودة بن جخيدم أن المحمديين يُعدّون من العزازمة، لكنهم يرجعون بحسب الرواية التي قدمها إلى حمد بن سليمان من قبيلة حرب في الحجاز.

القضاء
بئر السبع
الانتماء العشائري
العزازمة؛ مع رواية عشائرية أوردها عارف العارف تربط أصل المحمديين بقبيلة حرب في الحجاز
نوع التجمع
عشيرة بدوية وشبه مستقرة ذات مضارب وأراضٍ متعددة، وليست قرية متكتلة ذات مركز واحد
المسافة من مركز القضاء
لا توجد مسافة واحدة؛ ارتبطت العشيرة بعدة مواقع، وكان لها ارتباط مباشر بأرض مدينة بئر السبع ومحيطها
الارتفاع
لا يوجد ارتفاع واحد يمثل جميع مضارب العشيرة
الموقع الطبيعي
وسط وجنوب النقب ضمن المجال الجاف وشبه الجاف للعزازمة، بين بئر السبع والخلصة وعسلوج ومناطق الرعي والآبار المحيطة
السكان سنة 1931
1,986 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
السكان سنة 1944/1945
لا يتوافر رقم مستقل موثق يمكن نسبته إلى المحمديين وحدهم
تقدير السكان سنة 1948
4,041 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
فترة التهجير
لا يوجد تاريخ واحد سنة 1948؛ يسجل أبو ستة طرد المحمديين إلى مصر خلال 1949–1954، مع عودة بعضهم
العملية العسكرية
لا توجد عملية عسكرية مستقلة موثقة خاصة بالمحمديين؛ عملية يوآف واحتلال بئر السبع يمثلان سياقًا إقليميًا سابقًا
الوحدة العسكرية
غير محددة بصورة موثقة على مستوى العشيرة
إجمالي الأراضي
لا تتوافر مساحة مستقلة موثقة؛ 5.7 ملايين دونم في سجل أبو ستة تخص العزازمة جميعًا
المستعمرات المقامة على أراضي العشيرة
لا يمكن تحديد مستعمرة بعينها بصورة موثقة من دون خريطة ملكية خاصة بالمحمديين

المحمديون ضمن العزازمة

ظهر المحمديون في السجلات الانتدابية ضمن قبيلة العزازمة، وكانوا أكبر فروعها المسجلة في تعداد سنة 1931 من حيث عدد السكان.

وضمت العزازمة في المصادر التاريخية عشر عشائر رئيسية هي: المحمديون، والصبحيون، والصبيحات، والزربة، والفراحون، والمسعوديون، والعصيات، والسواخنة، والمريعات، والسراحون.

وكان المجال العام للعزازمة يمتد من بئر السبع ووادي الخليل في الشمال إلى المناطق المتجهة نحو وادي عربة وسيناء جنوبًا، مع حركة واسعة مرتبطة بالمراعي والآبار والأمطار.

رواية أصل المحمديين

سجل عارف العارف رواية خاصة بالمحمديين نقلها عن شيخهم عودة بن جخيدم.

وبحسب هذه الرواية، فإن المحمديين يُنسبون اجتماعيًا وعشائريًا إلى العزازمة، لكن جدهم الأعلى كان حمد بن سليمان من قبيلة حرب في الحجاز، وكان قد أقام في شرمة وعينون.

وتختلف هذه الرواية عن النسب العام الذي يورده العارف للعزازمة. لذلك يجب التمييز بين الانتماء الفعلي للمحمديين داخل تحالف العزازمة في فلسطين وبين الرواية الخاصة بأصلهم الأبعد.

ولا يُقدَّم هذا النسب بوصفه حقيقة جينية أو وثيقة نسب قطعية، بل باعتباره الرواية التي سجلها المصدر التاريخي عن شيخ العشيرة.

فروع المحمديين

وفق الرواية التي سجلها عارف العارف، أنجب حمد بن سليمان خمسة أبناء ارتبطت بهم عدة فروع من المحمديين:

  • مساعد: ومن ذريته الجخادمة والشياحين والمصافير.
  • محمد: ومن ذريته الملاطعة/الملطلعة، والفشقان أو الفنشان بحسب اختلاف النقل، والشماعلة، والعمارات، والحجوج.
  • خميس: ومن ذريته الحجيات، والزيلان/الزبيلان، والمشاهير.
  • عويمر: ومن ذريته العويمرات والمواضي.
  • موسى: ومن ذريته العرون والبوشية.

وتضيف القوائم العشائرية اللاحقة أسماء وفروعًا أخرى مثل السواكتة والنطاطرة والعوايشة والرسوس والقطاطوة وغيرها. ونظرًا إلى اختلاف التقسيمات بين الروايات والأجيال، فإن المقال يعتمد تقسيم عارف العارف أساسًا ويعامل القوائم الأوسع بوصفها توثيقًا عشائريًا لاحقًا.

شيخ المحمديين

يذكر عارف العارف شيخ المحمديين باسم:

عودة بن سليمان بن صالح بن سليمان أبو جخيدم.

وكان عودة بن جخيدم من المصادر التي اعتمد عليها العارف في تدوين تاريخ العزازمة والمحمديين وأنسابهم ومنازلهم.

منازل المحمديين وأراضيهم

تربط الرواية العشائرية الحديثة للمحمديين مساكنهم وأراضيهم بعدة مناطق، منها:

  • الخلصة.
  • رميلة حامد.
  • رحيبة.
  • قاعة مقبولة.
  • عسلوج.
  • الشقيب.
  • الأحول.
  • أراضٍ ارتبطت بمدينة بئر السبع ومحيطها.

وهذه المواقع تعكس اتساع المجال العشائري وعدم وجود مركز قروي واحد للمحمديين.

ولذلك لا يصح إعطاء العشيرة إحداثية واحدة أو ارتفاعًا واحدًا أو مسافة ثابتة من مدينة بئر السبع.

المحمديون وأرض مدينة بئر السبع

يرتبط تاريخ العزازمة بتاريخ إنشاء مدينة بئر السبع الحديثة في أواخر العهد العثماني.

وتذكر دراسة منشورة عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية أن الدولة العثمانية، عند إعادة بناء بئر السبع سنة 1900، اشترت نحو 2,000 دونم من قبيلة العزازمة وزعيمها حسن الملطعة، وهو ما يثبت اعتراف الإدارة العثمانية بملكية العزازمة للأرض في المنطقة.

وتربط المصادر العشائرية آل الملطعة/الملطلعة بالمحمديين، إلا أن هذا لا يعني أن كامل مدينة بئر السبع الحديثة أو جميع أراضيها كانت ملكية حصرية للمحمديين؛ فالحدود الدقيقة تحتاج إلى سجلات عقارية وخرائط ديرة عشائرية أكثر تفصيلًا.

سكان المحمديين سنة 1931

يسجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 المحمديين تحت عنوان El Azazma:

المجموع1,986 نسمة
البيانالعدد
الذكور1,050
الإناث936

وكان جميع السكان المسجلين من المسلمين.

ولا يعطي جدول تعداد 1931 رقمًا مستقلاً للمنازل المأهولة للمحمديين، وهو أمر معتاد في جداول عشائر بئر السبع البدوية.

المحمديون ومجموع العزازمة

يجب عدم استخدام أعداد العزازمة جميعًا بوصفها أعدادًا للمحمديين.

فالمحمديون بلغوا 1,986 نسمة سنة 1931، بينما كان مجموع الفروع العشرة للعزازمة في الجدول الرسمي أكبر بكثير.

وبالمثل، فإن التقديرات المتداولة لأعداد العزازمة في 1946 لا تمثل تعدادًا خاصًا بالمحمديين.

السكان سنة 1944/1945

لا يتوافر في إحصاءات القرى لسنة 1945 رقم سكان مستقل واضح للمحمديين على نمط القرى المستقرة.

ولهذا لا يُستنتج رقم سنة 1945 بحساب معدل نمو من تعداد 1931، ولا يُستخدم مجموع العزازمة في 1946 بوصفه بديلًا عنه.

تقدير السكان سنة 1948

يعطي سجل سلمان أبو ستة تقديرًا قدره 4,041 نسمة للمحمديين / العزازمة سنة 1948.

وتعرض بعض قواعد البيانات الحديثة الرقم مقربًا إلى 4,040 نسمة.

والرقم 4,041 تقدير ديموغرافي لاحق، وليس نتيجة تعداد رسمي أُجري سنة 1948.

السنةعدد السكانطبيعة الرقم
19311,986تعداد فلسطين الرسمي
1944/1945غير متوافر بصورة مستقلةلا يوجد رقم عشائري مستقل موثوق في Village Statistics 1945
19484,041تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة

أراضي المحمديين

لا توفر إحصاءات القرى لسنة 1945 جدولًا مستقلاً لملكية أرض المحمديين يمكن منه تحديد إجمالي المساحة وفئات الملكية واستعمال الأرض.

ويعطي سلمان أبو ستة مساحة تبلغ نحو 5,700,000 دونم للعزازمة جميعًا، وهي تشمل مجالات عشائر متعددة ولا يجوز نسبتها إلى المحمديين وحدهم.

كما تذكر بعض قواعد البيانات الحديثة أرقامًا أصغر بكثير لمساحة العزازمة، لكن اختلاف هذه الأرقام ناتج من اختلاف تعريف الأرض القبلية والنطاق الجغرافي المستخدم.

لذلك لا يتضمن المقال جدولًا رقميًا لملكية المحمديين من نوع «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» لعدم توفر بيانات مستقلة موثقة.

الحياة الاقتصادية

اعتمد المحمديون، مثل بقية عشائر العزازمة، على الرعي وتربية الأغنام والماعز والإبل، وكانت الحركة بين الآبار والمراعي مرتبطة بالمطر والموسم.

ومع ازدياد الاستقرار في بعض المواضع، مارس أفراد من العزازمة الزراعة الموسمية، ولا سيما الحبوب، كما ظهر نمط من الاستقرار شبه الزراعي في الخلصة وعسلوج ومواقع أخرى.

لكن لا توجد في المصادر المستخدمة جداول مستقلة تسمح بتحديد مساحة المحاصيل أو أعداد المواشي الخاصة بالمحمديين وحدهم.

المياه والتعليم والخدمات

ارتبط انتشار المحمديين بمجال غني نسبيًا بالآبار ومسارات الحركة البدوية، من بئر السبع إلى الخلصة وعسلوج ومناطق الجنوب.

ولا تتوافر قائمة مستقلة وشاملة لجميع آبار المحمديين أو مواردهم المائية.

كما لا يوجد ما يسمح بإسناد مدارس بئر السبع أو الخلصة أو عسلوج إلى العشيرة وحدها دون توثيق مباشر، ولذلك لا يضيف المقال مدرسة عشائرية غير مثبتة.

المحمديون وحرب سنة 1948

شهد النقب تحولًا عسكريًا كبيرًا خلال سنة 1948، ولا سيما في الخريف عندما أطلقت القوات الإسرائيلية عملية يوآف واحتلت مدينة بئر السبع في 21 تشرين الأول/أكتوبر.

وقد أثر هذا التحول بصورة مباشرة في مجال العزازمة وفي إمكانية وصولهم إلى أراضيهم وآبارهم ومساراتهم التقليدية.

لكن سجل سلمان أبو ستة لا يضع أمام المحمديين تاريخًا محددًا للتهجير سنة 1948، كما لا يسجل رمز عملية يوآف أمام اسمهم.

لذلك لا يصح تحويل عملية يوآف إلى «عملية احتلال المحمديين» لمجرد أنها كانت العملية الرئيسية التي غيرت السيطرة على بئر السبع والنقب.

الطرد إلى مصر بين 1949 و1954

يوفر السجل المحدث لسلمان أبو ستة معلومة أكثر تحديدًا عن مصير المحمديين بعد الحرب: إذ يصفهم بأنهم طُردوا إلى مصر خلال الفترة 1949–1954، وأن بعضهم عاد.

وهذه المعلومة مهمة لأنها توضح أن تهجير المحمديين لم يكن بالضرورة حدثًا واحدًا وقع في يوم من سنة 1948، بل كان جزءًا من عملية أطول استمرت بعد انتهاء المعارك الرئيسية.

وتؤكد الدراسات الحديثة عن قضاء بئر السبع أن عمليات طرد بدو النقب استمرت في سنوات الحكم العسكري التالية؛ فقد أشار تقرير بريطاني في تشرين الثاني/نوفمبر 1949 إلى طرد نحو 700 من أفراد العزازمة، من دون أن يحدد أنهم جميعًا من المحمديين.

تسلسل الاحتلال والتهجير

المرحلةالفترةالتفاصيل
المضارب قبل النكبةحتى 1948انتشر المحمديون في عدة مواقع ضمن مجال العزازمة، بينها الخلصة وعسلوج ورحيبة ومحيط بئر السبع.
عملية يوآف15 تشرين الأول – 4 تشرين الثاني 1948غيرت السيطرة العسكرية على النقب، لكنها ليست مسجلة في سجل أبو ستة كعملية خاصة بالمحمديين.
احتلال بئر السبع21 تشرين الأول/أكتوبر 1948أدى إلى تحول جذري في السيطرة على المركز الإداري والتجاري الرئيسي لقبائل القضاء.
استمرار الطرد والنقل1949–1954يسجل أبو ستة طرد المحمديين إلى مصر خلال هذه الفترة، مع عودة بعضهم لاحقًا.
الحكم العسكري وإعادة التركيزالخمسينياتخضع بدو النقب الذين بقوا أو عادوا لقيود الحركة ومصادرة الأراضي وإعادة التركيز المكاني التي طالت قبائل بئر السبع.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

العملية العسكرية: لا توجد عملية عسكرية واحدة موثقة في سجل أبو ستة بوصفها عملية تهجير المحمديين.

تمثل عملية يوآف واحتلال بئر السبع في تشرين الأول/أكتوبر 1948 سياقًا إقليميًا بالغ الأهمية، لكن تهجير أفراد المحمديين استمر وفق السجل المحدث إلى الفترة 1949–1954.

الوحدة العسكرية: غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة المحمديين.

سبب النزوح والتهجير

كان فقدان المحمديين لمضاربهم وأراضيهم جزءًا من التحول العسكري الذي شهدته بئر السبع والنقب خلال النكبة، ثم من سياسات الطرد والنقل التي استمرت خلال السنوات التالية.

وبما أن السجل لا يعطي يومًا واحدًا للتهجير ويذكر صراحة الطرد إلى مصر بين 1949 و1954، فإن الوصف الأدق هو تهجير وطرد متعدد المراحل، بدأ في سياق السيطرة العسكرية على النقب واستمر خلال سنوات ما بعد الحرب.

تدمير المضارب والمساكن

لا توجد قرية حجرية واحدة باسم المحمديين يمكن تحديد نسبة تدميرها.

فالعشيرة كانت موزعة على مواقع ومضارب متعددة، ولا توفر المصادر المستخدمة مسحًا كاملًا لما هدم أو بقي في كل موقع من الخلصة ورحيبة وعسلوج والشقيب وغيرها.

ولذلك لا يستخدم المقال وصف «دُمرت بالكامل» ولا يعطي نسبة تدمير رقمية غير موثقة.

المستعمرات على أراضي المحمديين

توجد مستعمرات ومنشآت إسرائيلية عديدة اليوم ضمن المجال التاريخي الواسع للعزازمة، لكن المصادر المستخدمة لا تقدم خريطة عقارية مستقلة تفصل حدود أرض المحمديين عن بقية عشائر العزازمة.

ولهذا لا يُنسب اسم مستعمرة بعينها إلى المحمديين وحدهم من دون توثيق مباشر لحدود الملكية أو الديرة العشائرية.

ويختلف ذلك عن الصلة الموثقة تاريخيًا بأرض مدينة بئر السبع؛ إذ ثبت أن الدولة العثمانية اشترت 2,000 دونم من العزازمة عند إنشاء المدينة الحديثة، لكن هذا حدث قبل النكبة ولا يمثل مستعمرة أُنشئت بعد سنة 1948.

المحمديون / العزازمة اليوم

لم يختفِ المحمديون كجماعة عشائرية بعد النكبة. ويظهر من سجل سلمان أبو ستة أن قسمًا منهم طُرد إلى مصر خلال 1949–1954، وأن بعض أفرادهم عادوا، في حين أدت عمليات النزوح اللاحقة إلى انتشار أفراد وعائلات من العشيرة خارج النقب أيضًا.

وتحتفظ المصادر العشائرية الحديثة بأسماء وفروع المحمديين في الأردن ومناطق أخرى، بينما بقيت جماعات من العزازمة داخل النقب. لكن لا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا إحصائية معاصرة مستقلة تجمع جميع المحمديين وتحدد توزيعهم الحالي.

ولا يوجد «موقع قرية المحمديين» واحد يمكن وصفه اليوم، لأنهم لم يكونوا قرية متكتلة قبل النكبة. ودراسة الوضع الحالي لأراضيهم تحتاج إلى مطابقة أسماء المناطق التاريخية وحدود الديرة مع خرائط الملكية والخرائط العشائرية بصورة مستقلة.

ولهذا فإن هذا القسم يمثل خلاصة تاريخية موثقة ولا يشكل مسحًا ميدانيًا أو تعدادًا شاملاً لأفراد المحمديين في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.