قرية سلمة المهجرة / قضاء يافا
عن قرية سلمة المهجرة
- القضاء
- يافا
- تاريخ احتلال سلمة
- 29 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 7,810
- العملية العسكرية
- عملية بيعور حميتس
- الكتيبة المنفّذة
- لواء ألكسندروني
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 5 كم شرق يافا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة سلمة قبل 1948
- رمات جان
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة سلمة بعد 1948
- كفار شاليم (تل-أبيب)
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية سلمة المهجرة
سَلَمة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء يافا
سَلَمة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، كانت تقع في السهل الساحلي الأوسط على بعد نحو 5 كيلومترات إلى الشرق من مدينة يافا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 6,730 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وكانت من أكبر قرى قضاء يافا. تعرضت لهجمات متكررة منذ كانون الأول/ديسمبر 1947، ثم احتلتها قوات الهاغاناه في 29 نيسان/أبريل 1948 خلال عملية «حميتس»، بعد أن كان معظم سكانها قد اضطر إلى الرحيل.
- القضاء
- يافا
- المسافة من مركز القضاء
- 5 كم شرق يافا
- متوسط الارتفاع
- 25 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 3,691 نسمة – تعداد رسمي
- عدد المنازل سنة 1931
- 800 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 6,730 نسمة – 6,670 مسلمًا و60 مسيحيًا
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 7,807 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 6,782 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- كانت سلمة محاطة بعدد من المستعمرات اليهودية، وتعرضت لهجمات وعمليات قنص شبه مستمرة منذ 5 كانون الأول/ديسمبر 1947. وفي 19 كانون الأول/ديسمبر وقع هجوم آخر على القرية لكنه فشل، كما يذكر عارف العارف هجومًا في 28 كانون الأول تمكن المدافعون عن سلمة من صده.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 29-30 نيسان/أبريل 1948
- العملية العسكرية
- عملية بيعور حميتس
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- قوات الهاغاناه المشاركة في عملية حميتس؛ وتختلف الروايات بين ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي
- سبب النزوح
- نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- كفار شاليم (تل-أبيب)
الموقع
كانت سلمة قائمة على أرض مستوية في السهل الساحلي الأوسط، إلى الشمال من الطريق العام المؤدي إلى يافا.
بلغ متوسط ارتفاعها نحو 25 مترًا عن سطح البحر، وكانت تبعد نحو 5 كيلومترات إلى الشرق من مدينة يافا.
ساعد قربها من يافا وشبكة الطرق المحيطة بها على نمو القرية واتصال سكانها بأسواق المدينة ومؤسساتها الاقتصادية.
اسم القرية ومقام سيدنا سلمة
كان أهالي القرية يعتقدون أن اسم سلمة مرتبط بصحابي دُفن في الموقع سنة 634م، وأصبح ضريحه في الركن الشمالي الغربي من القرية معروفًا باسم «مقام سيدنا سلمة».
يورد وليد الخالدي وPalQuest اسم صاحب المقام بصيغة «سلمة أبو هاشم»، بينما تتداوله بعض المصادر الفلسطينية المحلية باسم «سلمة بن هشام المخزومي».
ولذلك يُفضَّل إثبات الرواية المحلية المتعلقة بتسمية القرية ومقامها من دون الجزم بالهوية التاريخية التفصيلية لصاحب الضريح ما دامت المصادر الفلسطينية نفسها لا تتفق على صيغة واحدة للاسم.
سلمة عبر التاريخ
في سنة 1596 كانت سلمة قرية في ناحية الرملة التابعة للواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 94 نسمة.
وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد القرية.
وزار الرحالة والمتصوف الشامي البكري الصديقي مقام سيدنا سلمة في أثناء رحلته في المنطقة في أواسط القرن الثامن عشر.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت سلمة بأنها قرية مبنية في معظمها بالطوب، وتحيط بها بعض الحدائق والآبار.
البنية المعمارية
خلال فترة الانتداب البريطاني كانت سلمة مقسمة إلى أحياء، وكان كل حي يضم حمولة أو فرعًا من حمولة.
تجمعت منازل الحمولة عادة حول «حوش» واسع ذي مدخل مشترك، وكان يستخدم للأعمال المنزلية ولعب الأطفال والاجتماعات العائلية والمناسبات الاجتماعية.
وبنت بعض العائلات منازلها في البساتين المحيطة بالكتلة العمرانية الأساسية.
كانت معظم المنازل مبنية بالطوب، بينما شيدت بعض البيوت بالحجارة أو على النمط المعروف محليًا بالبيت البغدادي، الذي استخدم الخشب والطين والكلس في البناء والعزل.
بلغت المساحة المبنية وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 114 دونمًا.
السكان
بلغ عدد سكان سلمة 1,187 نسمة في تعداد سنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 3,691 نسمة، وكانوا يقيمون في 800 منزل.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية 6,730 نسمة، منهم 6,670 مسلمًا و60 مسيحيًا.
أما رقما 7,807 نسمة لسنة 1948 و47,942 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.
تطور عدد سكان سلمة
- 1596نحو 94تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
- 19221,187تعداد رسمي
- 19313,691تعداد رسمي
- 1944/19456,7306,670 مسلمًا و60 مسيحيًا
- 1948نحو 7,807تقدير لاحق
- 199847,942تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 800 منزل في سلمة.
أما رقم 1,692 منزلًا لسنة 1948 المنشور في بعض الجداول فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
التعليم والحياة الاجتماعية
كان في سلمة مدرستان ابتدائيتان، إحداهما للبنين والأخرى للبنات.
افتُتحت مدرسة البنين سنة 1920، ومدرسة البنات سنة 1936. وفي سنة 1941 كان مسجلًا في المدرستين 504 طلاب و121 طالبة على التوالي.
كما كان أهالي القرية يدعمون فريقًا لكرة القدم، وكانت في سلمة سوق ومتاجر وعدد من المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية.
الحياة الاقتصادية
اعتمد سكان سلمة بصورة رئيسية على الزراعة وما ارتبط بها من أعمال، بينما عمل قسم منهم في التجارة والوظائف الحكومية.
وكان في القرية عدد كبير من المتاجر وخمسة مقاهٍ.
وخلال الانتداب أُنشئت «شركة سيارات سلمة–العباسية»، التي امتلكت سيارات وحافلات وكان لها شركاء من قرية العباسية المجاورة.
كانت الزراعة في سلمة بعلية ومروية، واعتمد الري على نحو 85 بئرًا ارتوازية.
وكان المزارعون يشحنون منتجاتهم إلى أسواق يافا، كما بيع قسم منها في المستعمرات اليهودية المجاورة. وكان الحليب يُنقل إلى مصنع ألبان في يافا يمتلكه رجلان من سلمة.
أراضي سلمة
بلغ مجموع أراضي سلمة وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 6,782 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 5,633 دونمًا، والملكية اليهودية 885 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 264 دونمًا.
ملكية أراضي سلمة سنة 1944/1945
- ملكية عربية5,633 دونم83%
- ملكية يهودية885 دونم13%
- أراضٍ عامة264 دونم4%
استخدام الأراضي والزراعة
كانت الحمضيات من أهم منتجات سلمة الزراعية، إذ بلغت الأراضي المزروعة بالحمضيات والموز 3,248 دونمًا، منها 2,853 دونمًا عربية و395 دونمًا يهودية.
وبلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 684 دونمًا، منها 370 دونمًا عربية و314 دونمًا يهودية.
أما الحبوب فبلغت مساحتها 2,406 دونمات، منها 2,266 دونمًا عربية و140 دونمًا يهودية.
وتشير «فلسطين في الذاكرة» إلى وجود نحو 25 دونمًا مزروعة بالزيتون ضمن الملكية العربية. وهذا الرقم يمثل محصولًا داخل الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى مجاميع استعمال الأرض.
استخدام أراضي سلمة سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز3,248 دونم
- الأراضي المروية والبساتين684 دونم
- الحبوب2,406 دونم
- المبنية114 دونم
- غير الصالحة للزراعة330 دونم
الهجمات على سلمة قبل احتلالها
كانت سلمة محاطة بعدد من المستعمرات اليهودية، وتعرضت لهجمات وعمليات قنص شبه مستمرة منذ 5 كانون الأول/ديسمبر 1947.
وفي 19 كانون الأول/ديسمبر وقع هجوم آخر على القرية لكنه فشل، كما يذكر عارف العارف هجومًا في 28 كانون الأول تمكن المدافعون عن سلمة من صده.
وفي أوائل كانون الثاني/يناير 1948 أقام الأهالي حواجز وخنادق دفاعية حول القرية، بينما يذكر عارف العارف أن أهل سلمة نظموا قوة دفاع محلية قوامها نحو 30 رجلًا بعد صدور قرار تقسيم فلسطين.
هجوم 18 كانون الثاني/يناير
تنقل PalQuest عبر وليد الخالدي، الذي يعتمد في هذا التفصيل على بني موريس ووثائق عسكرية، أن الكتيبة الثالثة من لواء ألكسندروني شنت هجومًا كبيرًا على القسم الشمالي من سلمة في 18 كانون الثاني/يناير 1948.
وتشير الأوامر العسكرية المنقولة عبر المصدر الفلسطيني إلى أن الهجوم استهدف إيقاع خسائر وتفجير المنازل وإحراق الممتلكات، وقد دمرت خلاله عدة منازل.
وتُذكر هذه المادة الإسرائيلية حصراً كما نقلها وليد الخالدي وPalQuest، وليس بالاعتماد المباشر على المصادر الإسرائيلية.
هجمات شباط ونيسان
شهدت سلمة هجومًا كبيرًا آخر في 28 شباط/فبراير 1948، وشارك عشرون مقاتلًا من جيش الإنقاذ العربي في الدفاع عنها إلى جانب المدافعين المحليين.
ووفق البلاغ العربي الذي نشرته صحيفة «فلسطين»، شاركت قوة كبيرة في الهجوم، وانتهت المواجهة بسقوط قتلى من الجانبين.
وفي 15–16 نيسان/أبريل تعرضت القرية لهجوم جديد وقصف بقذائف الهاون.
ومع استمرار الحصار والهجمات ونقص الذخيرة خلال النصف الثاني من نيسان، بدأ عدد متزايد من السكان بمغادرة القرية.
عملية حميتس واحتلال سلمة
عملية حميتس
كانت «عملية حميتس» هجومًا واسعًا للهاغاناه هدف إلى السيطرة على القرى الفلسطينية الواقعة شرق يافا وعلى جانبي خط سكة الحديد، وقطع اتصال المدينة بظهيرها الفلسطيني تمهيدًا لسقوطها.
تؤرخ PalQuest العملية إجمالًا بين 24 نيسان/أبريل و13 أيار/مايو 1948، بينما تشير الرواية التفصيلية إلى أن الهجوم المنظم للألوية الثلاثة ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي بدأ في 29 نيسان.
كانت العملية تحت القيادة العامة لدان إبشتاين، قائد لواء ألكسندروني.
احتلال سلمة
وقعت سلمة تحت سيطرة قوات الهاغاناه في 29 نيسان/أبريل 1948 خلال عملية حميتس.
وتوجد ملاحظة مهمة بشأن هوية القوة التي احتلتها مباشرة: فصفحة سلمة في PalQuest، التي تعتمد على المادة التي نشرها وليد الخالدي، تنسب الاحتلال إلى وحدات من لواء ألكسندروني.
لكن صفحة عملية حميتس في PalQuest تقدم رواية تفصيلية مختلفة، فتذكر أن لواء كرياتي خرج من تل أبيب لمهاجمة سلمة، وأن القرية كانت بحلول مساء 29 نيسان في قبضة وحدات من كرياتي وغفعاتي.
وبسبب هذا الاختلاف داخل المصدر الفلسطيني نفسه، فالأدق تاريخيًا نسبة الاحتلال إلى قوات الهاغاناه المشاركة في عملية حميتس، مع الإشارة إلى أن المصادر تختلف في تحديد اللواء الذي دخل سلمة مباشرة.
ويذكر عارف العارف أن القوات لم تدخل القرية إلا بعد أن تأكدت من خلوها من السكان، وأن سلمة كانت خالية بحلول 30 نيسان. كما أفادت تقارير معاصرة باستسلام القرية في ذلك اليوم.
تهجير سكان سلمة
لم يقع تهجير سلمة دفعة واحدة في يوم الاحتلال، بل بدأ تدريجيًا نتيجة أشهر من الهجمات والقصف والحصار وتدهور القدرة على الدفاع عن القرية.
بدأت بعض العائلات بالمغادرة منذ كانون الأول/ديسمبر 1947، وتسارعت حركة النزوح في النصف الثاني من نيسان/أبريل 1948 بعد نفاد ذخيرة المدافعين واقتراب القوات الصهيونية من يافا والقرى المحيطة بها.
وتنقل PalQuest عبر وليد الخالدي أن أبناء سلمة تفرقوا بعد التهجير في مناطق متعددة؛ فتوجه بعضهم نحو رام الله ونابلس، بينما وصل آخرون إلى غزة والأردن.
سلمة بعد النكبة
لا تسجل مادة وليد الخالدي وPalQuest مستعمرة إسرائيلية منفصلة أُنشئت فوق سلمة بعد النكبة، بل تشير إلى أن توسع تل أبيب ابتلع موقع القرية وأراضيها تدريجيًا.
وتشير مصادر فلسطينية لاحقة إلى أن جزءًا كبيرًا من موقع سلمة أصبح ضمن المنطقة التي تُعرف اليوم باسم «كفار شاليم» داخل التوسع العمراني لتل أبيب.
موقع سلمة ومعالمها الباقية
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقي من سلمة عدد ملحوظ من المباني والمعالم.
ومن أبرز البقايا عدد من المنازل، وأربعة مقاهٍ، والمسجد، ومقام سيدنا سلمة، والمدرستان.
كما بقيت مقابر القرية؛ وقد كانت إحدى المقبرتين مهجورة وتغطيها النباتات البرية، بينما حُولت الأخرى إلى متنزه صغير وفق التوثيق الميداني.
وعُرفت المقاهي الأربعة بأسماء أصحابها: محمد الحوتري، وأبو عصبة، وشعبان الناجي، والعربيد.
وكانت معظم المنازل المتبقية مبنية بالإسمنت، من طبقة واحدة أو طبقتين، وبقي بعضها مستخدمًا بعد النكبة بينما تعرض بعضها الآخر للإهمال.
وتنمو في الموقع أشجار التين والسرو والنخيل وشوك المسيح ونباتات الصبار، بينما غلب البناء العمراني الكثيف على معظم الأراضي المحيطة.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع خلال التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- الأول/ديسمبر 1947
الهجمات على سلمة قبل احتلالها
كانت سلمة محاطة بعدد من المستعمرات اليهودية، وتعرضت لهجمات وعمليات قنص شبه مستمرة منذ 5 كانون الأول/ديسمبر 1947. وفي 19 كانون الأول/ديسمبر وقع هجوم آخر على القرية لكنه فشل، كما يذكر عارف العارف هجومًا في 28 كانون الأول تمكن المدافعون عن سلمة من صده.
- الثاني/يناير 1948
هجوم 18 كانون الثاني/يناير
تنقل PalQuest عبر وليد الخالدي، الذي يعتمد في هذا التفصيل على بني موريس ووثائق عسكرية، أن الكتيبة الثالثة من لواء ألكسندروني شنت هجومًا كبيرًا على القسم الشمالي من سلمة في 18 كانون الثاني/يناير 1948. وتشير الأوامر العسكرية المنقولة عبر المصدر الفلسطيني إلى أن الهجوم استهدف إيقاع خسائر وتفجير المنازل وإحراق الممتلكات، وقد دمرت خلاله عدة منازل.
- 28 شباط/فبراير 1948
هجمات شباط ونيسان
شهدت سلمة هجومًا كبيرًا آخر في 28 شباط/فبراير 1948، وشارك عشرون مقاتلًا من جيش الإنقاذ العربي في الدفاع عنها إلى جانب المدافعين المحليين. ووفق البلاغ العربي الذي نشرته صحيفة «فلسطين»، شاركت قوة كبيرة في الهجوم، وانتهت المواجهة بسقوط قتلى من الجانبين.
- 13 أيار/مايو 1948
عملية حميتس
كانت «عملية حميتس» هجومًا واسعًا للهاغاناه هدف إلى السيطرة على القرى الفلسطينية الواقعة شرق يافا وعلى جانبي خط سكة الحديد، وقطع اتصال المدينة بظهيرها الفلسطيني تمهيدًا لسقوطها. تؤرخ PalQuest العملية إجمالًا بين 24 نيسان/أبريل و13 أيار/مايو 1948، بينما تشير الرواية التفصيلية إلى أن الهجوم المنظم للألوية الثلاثة ألكسندروني وكرياتي وغفعاتي بدأ في 29 نيسان.
- 29 نيسان/أبريل 1948
احتلال سلمة
وقعت سلمة تحت سيطرة قوات الهاغاناه في 29 نيسان/أبريل 1948 خلال عملية حميتس. وتوجد ملاحظة مهمة بشأن هوية القوة التي احتلتها مباشرة: فصفحة سلمة في PalQuest، التي تعتمد على المادة التي نشرها وليد الخالدي، تنسب الاحتلال إلى وحدات من لواء ألكسندروني.
- نيسان/أبريل 1948
تهجير سكان سلمة
لم يقع تهجير سلمة دفعة واحدة في يوم الاحتلال، بل بدأ تدريجيًا نتيجة أشهر من الهجمات والقصف والحصار وتدهور القدرة على الدفاع عن القرية. بدأت بعض العائلات بالمغادرة منذ كانون الأول/ديسمبر 1947، وتسارعت حركة النزوح في النصف الثاني من نيسان/أبريل 1948 بعد نفاد ذخيرة المدافعين واقتراب القوات الصهيونية من يافا والقرى المحيطة بها.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: سلمة.
- PalQuest: Salama.
- PalQuest: عملية حميتس.
- فلسطين في الذاكرة: سلمة، قضاء يافا.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: سلمة، كما نشرته فلسطين في الذاكرة.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة سلمة.
- عارف العارف، «النكبة» ومواد معارك يافا وسلمة.
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة يافا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
18 تعليق
-
زائر
سلامي لكل ابناء ارض عشقتها حلما و زرتها حلما وباذن الله سنستعيدها حقا.
-
زائر
انا من ابناء سلمة ولكن اي سلمة انها سلمة ( الباسلة ) وهو اللقب الذي استحقته سلمة عن جداره في دفاعها المستميت عن الارض والعرض وهو ما اغفل ربما عن غير قصد في ما ذكر عن سلمة الباسلة . صحيح انني لم اولد بها لكن يشهد الله اني اتمنى ان يكون ترابي بها وان اكحل بها عيني قبل مماتي .
-
زائر
احلى تحيا لاهل فلسطين وخصوصا لاهالي قرية سلمه (اخوكم خالد صالح)
-
زائر
تحيه لكل ابناء فلسطين الصمود والتحدي عائلات واهالي سلمه تشد على ايادي الهيئه التاسسيه والتحضريه في جمعية سلمه في نابلس وتشكرهم على جهوجهم الجباره
-
زائر
سلمه قريه مازالت توعانق نسيم الصباح ونسيم المساء هي الام التي لم تنسى ابنائها وهم نسوها هي الم الباره بهم وصامده لاجلهم سلمه منبع الرجال الذين كانو وما زالو متربين على حوب الوطن وبرغم بعد المسافات الا اننا لن نتخلى عنها ولا عن اسمها المشرف
-
زائر
سلمه بلاد الشموخ والعز وبالرغم من التهجير الذي حدث الا انننا ماضون على التحرير وانهوم اوناس تربو على حب الله والوطن ومنهم الشهيد والجريح والمطارد في انتفاضة الاقصى ولهم تاريخ نضالي مشرف يجعل العلم مرفوع على الساريه
-
زائر
الله يحمي كل اهل سلمه الابطال و الله الي الشرف اني من سلمه و اهل سلمه كلهم اهلي يا رب انعود
-
زائر
انا من مواليد سلمه وأشعر أن فلسطين هي سلمه وسلمه هي فلسطين كل تقديري للاهل والاحبه والموقع
-
زائر
انا من بلدة سلمة ..حتما سنعود باذن الله لك يا ارضنا الغالية وسنحرر كامل ارضنا من دنس اليهود الانجاس ومن قال ان اهل سلمة بخلاء كاذب ويخدع نفسه فكل فلسطين تعرف من هم اهل سلمة....
-
زائر
جدى كان فيها وابى كذلك واقسم بالله قسما اسال عنه امام ربى العالمين انى لن افرط بحبة تراب من سلمة او من وطنى م البحر الى البحر وعلى درب من سبقونا للشهادة سائرون والعودة حق مقدس ولك منى التحية يا سلمة الابطال ولكل شهيد سقط على ترابك وعلى تراب الوطن ودمتم
-
زائر
السلام عليكم ابناء بلدتي والسلام كل السلام لسلمة . لم يتسنا لي زيارة بلدتنا يوما ما ولكن ستبقي بعقولنا و قلوبنا الى ان نعود اليك بأذن الله.
-
زائر
بلدتى سلمه النازفه تحت الحتلال كان الله في عونك وعون فلسطين الحبيبه عيوننا تنزف دما من اجلك بلادى ..... فنحن عائدون باذن الله عاااااااااائدون
-
زائر
حتماً عائدون يا سلمة،،، مهما طال الزمن،،، مهما طغى الجلاد،،، بإذن الله عائدون عائدون.
-
زائر
نحن على يقين بالعودة اليك يا سلمة عاجلا كان ام آجلا
-
زائر
كلما حدثنى الاجداد عن قريتنا ذاد حبى لتلك القرية الجميلة المناضلة التى لايمكن ان نتخلى عنها وسنبقى نناضل حتى نعود لها مهما كلفنا الثمن وانشاء الله سنعود
-
زائر
انا افتخر اننى ابن هذه القرية المناضلة وحتما سنعود لها باذن الله و لن ننساك ما حيينا انا واولادى من بعدى
-
زائر
والله ما نسيت روحي الثرى فيك والعين تذكر بالدمعات ماضيك ما استسلمت لعدو الله رفعتها والله أسأل أن يا أم يحميك "أخاف أن أرائي بما كتبت والله أعلم بما كتمت "
-
زائر
حتما سأعود إليك يا سلمة ان وافتني المنية سيعود إليك أولادي وان قضى أولادي قبلها فحتما سيعود أحفادي وان مات أحفادي دون ذلك فأحفاد أحفاد أحفادي حتما سيعودون مهما طال الزمن
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.