قرية الشيخ مؤنس المهجرة / قضاء يافا
الشيخ مؤنس
عن قرية الشيخ مؤنس المهجرة
- القضاء
- يافا
- تاريخ احتلال الشيخ مؤنس
- 30 آذار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,240
- الكتيبة المنفّذة
- الأرغون
- البعد من مركز المحافظة
- 8 كم شمال شرقي يافا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة الشيخ مؤنس قبل 1948
- تل باروخ (اليوم جزء من تل-ابيب)
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الشيخ مؤنس المهجرة
الشيخ مُوَنِّس: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء يافا
الشيخ مُوَنِّس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء يافا، هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. كانت تقع في السهل الساحلي الأوسط على تل من الحجر الرملي، على مسافة نحو 8.5 كيلومترات من يافا، ونحو 2.5 كيلومتر من شاطئ البحر الأبيض المتوسط، وعلى بعد نحو 800 متر إلى الشمال من نهر العوجا. وكان متوسط ارتفاع موقعها نحو 25 مترًا عن سطح البحر.
- القضاء
- يافا
- المسافة من مركز القضاء
- 8 كم شمال شرقي يافا
- متوسط الارتفاع
- 25 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,154 نسمة – تعداد رسمي
- عدد المنازل سنة 1931
- 273 منزلًا – تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- السكان سنة 1944/1945
- 1,930 نسمة – إحصاءات حكومة فلسطين
- تقدير السكان سنة 1948
- 2,239 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 15,972 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- كانت الشيخ مُوَنِّس، بحكم موقعها عند الأطراف الشمالية لمدينة تل أبيب وقرب قرى فلسطينية أخرى في منطقة يافا، عرضة للضغط والهجمات الصهيونية في الشهور الأولى من سنة 1948. وكانت القرية قد توصلت في وقت سابق إلى اتفاق تهدئة مع الهاغاناه، إلا أن ذلك لم يمنع اعتداء عناصر الإرغون عليها.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- أواخر آذار/مارس 1948
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الأرغون
- سبب النزوح
- نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
الموقع والتسمية
كانت الشيخ مُوَنِّس قائمة على تل من الحجر الرملي في السهل الساحلي الأوسط. وتشير المصادر إلى أن اسم القرية يُرجّح أن يكون منسوبًا إلى شخصية دينية محلية عُرفت بالشيخ مُوَنِّس، وكان مقامه أو ضريحه في القرية. ولا تتوافر في المصادر المعتمدة معلومات موثقة بما يكفي لإثبات الروايات الشعبية الأكثر تفصيلًا بشأن هوية صاحب المقام، لذلك لا يصح عرضها كحقائق تاريخية ثابتة.
كان الشكل العام للقرية مربعًا تقريبًا، وكان سكانها، بحسب سجلات عهد الانتداب البريطاني، من المسلمين.
العمران والمساكن
استُخدم الطوب في بناء عدد من مساكن القرية في مراحلها الأولى، ثم أخذ السكان، مع تحسن مداخيلهم الناتجة من زراعة الحمضيات وتسويقها، في تشييد منازل بالحجارة والأسمنت. وبلغت مساحة المنطقة المبنية من أراضي القرية 41 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
عدد المنازل
عدد المنازل الموثق والتقديري في الشيخ مُوَنِّس
- 1931273تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1948529تقدير يورده موقع فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا لسنة 1948
السكان
شهدت الشيخ مُوَنِّس نموًا سكانيًا واضحًا خلال عهد الانتداب البريطاني. فقد بلغ عدد سكانها 664 نسمة في تعداد سنة 1922، ثم ارتفع إلى 1,154 نسمة في تعداد سنة 1931. وفي إحصاءات القرى لسنة 1944/1945 قُدّر عدد السكان بـ1,930 نسمة، جميعهم من العرب.
أما الرقم المتداول لسنة 1948، وهو 2,239 نسمة، فهو تقدير وليس تعدادًا رسميًا أجرته حكومة فلسطين في تلك السنة. وكذلك فإن رقم 13,749 لاجئًا سنة 1998 هو تقدير لعدد أبناء القرية اللاجئين وذريتهم، ولا يجوز عرضه بوصفه تعدادًا رسميًا من إحصاءات الانتداب البريطاني.
تطور عدد سكان الشيخ مُوَنِّس
- 1922664تعداد رسمي
- 19311,154تعداد رسمي
- 1944/19451,930إحصاءات حكومة فلسطين
- 19482,239تقدير
- 199813,749تقدير لعدد اللاجئين وذريتهم
أراضي قرية الشيخ مُوَنِّس
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي الشيخ مُوَنِّس، وفق إحصاءات 1944/1945، نحو 15,972 دونمًا. وكان العرب يملكون 11,456 دونمًا، واليهود 3,545 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 971 دونمًا. وبذلك فإن القول إن أهالي القرية كانوا يملكون نحو 17 ألف دونم لا يتوافق مع الإحصاء الرسمي المذكور.
ملكية الأراضي سنة 1944/1945
ملكية أراضي الشيخ مُوَنِّس وفق إحصاءات 1944/1945
- ملكية عربية11,456 دونم72%
- ملكية يهودية3,545 دونم22%
- أراضٍ عامة971 دونم6%
استخدام الأراضي والزراعة
اعتمد اقتصاد القرية بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما الحمضيات والأعمال المرتبطة بها. وفي موسم 1944/1945 خُصص من الأراضي العربية 3,749 دونمًا للحمضيات والموز، و7,165 دونمًا للحبوب، و69 دونمًا للأراضي المزروعة والمروية. كما وُجدت زراعة على الأراضي ذات الملكية اليهودية والعامة ضمن حدود أراضي القرية.
بلغ مجموع الأراضي المصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة 14,514 دونمًا من مجموع أراضي القرية. وكانت مياه الري تُستمد من نهر العوجا ومن عدد كبير من الآبار الارتوازية.
استخدام أراضي الشيخ مُوَنِّس سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب9,988 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية87 دونم
- الحمضيات والموز4,439 دونم
- المبنية41 دونم
- غير الصالحة للزراعة1,417 دونم
التعليم في الشيخ مُوَنِّس
كان في القرية مدرستان ابتدائيتان، إحداهما للبنين والأخرى للبنات. افتُتحت مدرسة البنين سنة 1932، ومدرسة البنات سنة 1943. وبلغ عدد التلاميذ المسجلين في مدرسة البنين 232 تلميذًا سنة 1941، بينما بلغ عدد التلميذات المسجلات في مدرسة البنات 56 تلميذة سنة 1943.
امتلكت مدرسة البنين 36 دونمًا من الأرض وبئرًا ارتوازية، واستُخدمت المدرسة أيضًا مركزًا للتدريب الزراعي والمهني، وهو ما يعكس الصلة الوثيقة بين التعليم والنشاط الزراعي في القرية.
النكبة واحتلال الشيخ مُوَنِّس سنة 1948
كانت الشيخ مُوَنِّس، بحكم موقعها عند الأطراف الشمالية لمدينة تل أبيب وقرب قرى فلسطينية أخرى في منطقة يافا، عرضة للضغط والهجمات الصهيونية في الشهور الأولى من سنة 1948. وكانت القرية قد توصلت في وقت سابق إلى اتفاق تهدئة مع الهاغاناه، إلا أن ذلك لم يمنع اعتداء عناصر الإرغون عليها.
تاريخ الاحتلال والتهجير
تختلف صياغة المصادر في تحديد تاريخ احتلال القرية بدقة. فموقع «فلسطين في الذاكرة» يورد 30 آذار/مارس 1948 تاريخًا للاحتلال. أما موسوعة «كي لا ننسى»، كما تنقلها PalQuest، فتذكر أن القوات الصهيونية استولت على الشيخ مُوَنِّس قبل نهاية الانتداب البريطاني في 15 أيار/مايو 1948، وتوثق في الوقت نفسه اعتداء الإرغون في أواخر آذار/مارس.
وبناءً على ذلك، فإن أواخر آذار/مارس 1948 تمثل المرحلة الحاسمة في تهجير القرية، بينما يظل تحديد يوم 30 آذار/مارس تحديدًا يورده أحد المصادر وليس تاريخًا متفقًا عليه في جميع المصادر المعتمدة.
القوة المنفذة وملابسات التهجير
تذكر المصادر أن عناصر من منظمة الإرغون تسللت إلى القرية في أواخر آذار/مارس 1948 واختطفت خمسة من زعمائها، على الرغم من اتفاق التهدئة السابق بين أهالي القرية والهاغاناه. وأدى هذا الاعتداء والضغط العسكري المحيط بالمنطقة إلى نزوح واسع شمل سكان الشيخ مُوَنِّس.
وتنقل PalQuest وموسوعة وليد الخالدي عن المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن القوات الصهيونية كانت قد أحكمت سيطرتها في تلك المرحلة على المنطقة الساحلية بين حيفا وتل أبيب. كما تنقل PalQuest، لا اعتمادًا مباشرًا منا على مصدر إسرائيلي، قولًا للمؤرخ الإسرائيلي بني موريس يفيد بأن أعمال الإرغون أدت دورًا كبيرًا في إخلاء المنطقة الواقعة مباشرة إلى الشمال من تل أبيب.
اسم العملية العسكرية
لا تورد المصادر المعتمدة التي جرت مراجعتها اسم عملية عسكرية محددة بوصفها العملية التي احتُلّت خلالها الشيخ مُوَنِّس. لذلك لا يصح إسناد احتلال القرية إلى عملية عسكرية مسماة من دون توثيق إضافي. أما القوة التي تذكرها المصادر بصورة واضحة في أحداث أواخر آذار/مارس فهي الإرغون.
مصير السكان والمباني
أُفرغت الشيخ مُوَنِّس من سكانها الفلسطينيين خلال النكبة، وتحول أهلها إلى لاجئين ومهجّرين. أما مباني القرية فقد هُدم كثير منها، في حين بقي عدد من المنازل والمعالم قائمًا بعد الاحتلال.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- سنة 1948
النكبة واحتلال الشيخ مُوَنِّس سنة 1948
كانت الشيخ مُوَنِّس، بحكم موقعها عند الأطراف الشمالية لمدينة تل أبيب وقرب قرى فلسطينية أخرى في منطقة يافا، عرضة للضغط والهجمات الصهيونية في الشهور الأولى من سنة 1948. وكانت القرية قد توصلت في وقت سابق إلى اتفاق تهدئة مع الهاغاناه، إلا أن ذلك لم يمنع اعتداء عناصر الإرغون عليها.
- 30 آذار/مارس 1948
تاريخ الاحتلال والتهجير
تختلف صياغة المصادر في تحديد تاريخ احتلال القرية بدقة. فموقع «فلسطين في الذاكرة» يورد 30 آذار/مارس 1948 تاريخًا للاحتلال.
- أواخر آذار/مارس 1948
القوة المنفذة وملابسات التهجير
تذكر المصادر أن عناصر من منظمة الإرغون تسللت إلى القرية في أواخر آذار/مارس 1948 واختطفت خمسة من زعمائها، على الرغم من اتفاق التهدئة السابق بين أهالي القرية والهاغاناه. وأدى هذا الاعتداء والضغط العسكري المحيط بالمنطقة إلى نزوح واسع شمل سكان الشيخ مُوَنِّس.
- غير محدد بدقة
اسم العملية العسكرية
لا تورد المصادر المعتمدة التي جرت مراجعتها اسم عملية عسكرية محددة بوصفها العملية التي احتُلّت خلالها الشيخ مُوَنِّس. لذلك لا يصح إسناد احتلال القرية إلى عملية عسكرية مسماة من دون توثيق إضافي.
المستعمرات والمنشآت المقامة على أراضي القرية
تذكر PalQuest وموسوعة «كي لا ننسى» أنه لم تُنشأ مستعمرة إسرائيلية محددة على أراضي الشيخ مُوَنِّس بالمعنى الوارد في جداول المستعمرات المقامة على أراضي القرى المهجّرة. إلا أن هذا لا يعني أن أراضي القرية بقيت على حالها؛ فقد أُلحقت أجزاء واسعة منها بالنطاق العمراني لبلدية تل أبيب، وأُقيمت جامعة تل أبيب على جزء من أراضي القرية.
موقع الشيخ مُوَنِّس اليوم
أصبح موقع القرية وأراضيها جزءًا من النسيج العمراني المحيط بتل أبيب، وتقوم جامعة تل أبيب على جزء من أراضي الشيخ مُوَنِّس. وتوثق المصادر بقاء عدد من منازل القرية ذات السمات المعمارية المختلفة، إضافة إلى بقايا مبانٍ ومقبرة القرية.
ويصف وليد الخالدي، في التوثيق الذي أعادت PalQuest نشره، المقبرة بأنها مسيجة ومهملة، ويذكر بقاء عدة منازل من القرية. وينبغي التنبيه إلى أن الوصف التفصيلي لحالة كل مبنى يعود إلى زمن التوثيق الميداني الذي استند إليه المصدر، وليس إلى مسح ميداني أُجري سنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: الشيخ مونس.
- فلسطين في الذاكرة: الشيخ مونس، قضاء يافا.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: نبذة تاريخية عن الشيخ مونس، منشورة في فلسطين في الذاكرة.
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مادة تتناول الشيخ مؤنس والقرية المهجّرة وقيام جزء من جامعة تل أبيب على أرضها.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، إحصاءات القرى لسنة 1945، كما أُعيد نشر بيانات الشيخ مُوَنِّس في PalQuest والمصادر الفلسطينية المذكورة أعلاه.
- عارف العارف، النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود، كما تحيل إليه موسوعة وليد الخالدي وPalQuest في عرض أحداث احتلال منطقة يافا والشيخ مُوَنِّس.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة يافا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.