قرية قاقون المهجرة / قضاء طولكرم
عن قرية قاقون المهجرة
- القضاء
- طولكرم
- تاريخ احتلال قاقون
- 05 حزيران 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,285
- الكتيبة المنفّذة
- لواء ألكسندروني
- البعد من مركز المحافظة
- 6 كم شمال غربي طولكرم
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة قاقون قبل 1948
- كيبوتس همعبيل، أُقيم سنة 1945 على ما كان تقليديًا من أراضي القرية على بعد 3 كم إلى الشمال الغربي منها
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة قاقون بعد 1948
- غان يوشيا وأومتس وعولش (1949)، وحنيئيل (1950)، ويكّون (أوائل الخمسينيات، مخيم انتقالي للمهاجرين اليهود الجدد حُوّل لاحقًا إلى مدرسة إقليمية)، وكلها على أراضي القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية قاقون المهجرة
قاقون: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء طولكرم
قاقون قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء طولكرم، كانت تقع على بعد نحو 6 كيلومترات شمال غربي مدينة طولكرم، فوق تل يشرف على سهل قاقون، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر.
- القضاء
- طولكرم
- المسافة من مركز القضاء
- 6 كم شمال غربي طولكرم
- متوسط الارتفاع
- 25 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,367 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 260 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,970 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 2,285 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 41,767 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- بعد غارة للأرغون في آذار/مارس 1948 عجزت عن دخول القرية، هاجمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومعظمها من الكتيبة الثالثة في لواء ألكسندروني، ليل 4–5 حزيران/يونيو 1948 بقصف شديد بالهاون والمدفعية، فقاومتها وحدات من الجيش العراقي من ثلاثة خطوط من الخنادق حتى حسم هجوم في وضح النهار المعركة. وبقي بعض سكان القرية في منازلهم حتى تموز/يوليو 1949 على الأقل.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 5 حزيران/يونيو 1948، بعد هجوم بدأ ليل 4–5 حزيران/يونيو، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الكتيبة الثالثة في لواء ألكسندروني أساسًا، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي؛ وكانت الأرغون قد شنّت غارة على القرية في آذار/مارس 1948
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- كيبوتس همعبيل، أُقيم سنة 1945 على ما كان تقليديًا من أراضي القرية على بعد 3 كم إلى الشمال الغربي منها؛ وغان يوشيا وأومتس وعولش (1949)، وحنيئيل (1950)، ويكّون (أوائل الخمسينيات، مخيم انتقالي للمهاجرين اليهود الجدد حُوّل لاحقًا إلى مدرسة إقليمية)، وكلها على أراضي القرية
كانت قاقون من القرى المهمة تاريخيًا وزراعيًا في المنطقة، وربطتها طرق فرعية بمدينة طولكرم والقرى المجاورة، بينما مر خط سكة حديد طولكرم–حيفا على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الشرق منها. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، احتلتها القوات الإسرائيلية في 5 حزيران/يونيو بعد معركة عنيفة مع وحدات من الجيش العراقي، وكانت القوة المهاجمة أساسًا من الكتيبة الثالثة التابعة للواء ألكسندروني.
موقع قرية قاقون
- كانت تقع على بعد نحو 6 كيلومترات شمال غربي طولكرم.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 25 مترًا عن سطح البحر.
- قامت فوق تل يشرف على سهل قاقون، وكانت مدينة طولكرم تقع إلى الجنوب الشرقي منها.
- مر خط سكة حديد طولكرم–حيفا على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الشرق من القرية.
- ربطتها طرق فرعية بمدينة طولكرم وبالقرى والتجمعات الفلسطينية المجاورة.
قاقون عبر التاريخ
كانت قاقون موقعًا تاريخيًا مهمًا، وعُرفت خلال الفترة الصليبية بأسماء متعددة من بينها Quaquo وChaco وCaco، وكانت تتبع إداريًا لقيسارية.
وفي سنة 1267 استولى السلطان المملوكي الظاهر بيبرس على قاقون، وأمر بإعادة بناء حصنها، كما جُددت الكنيسة الموجودة فيه وحُولت إلى مسجد، وأعيد إنشاء أسواق البلدة. وأصبحت قاقون لاحقًا مركزًا تجاريًا ومحطة بريد على الطريق بين غزة ودمشق، وكان فيها خان لخدمة التجار والمسافرين.
وفي سنة 1596 كانت قاقون مركز ناحية قاقون التابعة للواء نابلس، وقدر عدد سكانها بنحو 127 نسمة. وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والماعز وخلايا النحل وغيرها من المنتجات.
وفي سنة 1799 هزمت قوات نابليون قوات عثمانية كانت قد أُرسلت إلى قاقون لاعتراض تقدم الجيش الفرنسي نحو عكا. كما تعرضت القرية للتدمير في القرن التاسع عشر على يد جيش إبراهيم باشا بعد مشاركة سكان المنطقة في الثورة على الحكم المصري.
البنية العمرانية والمرافق في قاقون
في أواخر القرن التاسع عشر كانت قاقون قرية كبيرة بُنيت حول البرج المركزي للحصن الصليبي والمملوكي، وانتشرت منازلها المبنية بالحجارة والطين فوق سطح التل.
كان سكان القرية في أواخر عهد الانتداب من المسلمين، وكان مسجد القرية قائمًا في وسطها بالقرب من السوق الرئيسي، كما اعتمد الأهالي على الآبار للحصول على مياه الشرب.
وأُنشئت في القرية خلال فترة الانتداب البريطاني مدرسة ابتدائية للبنين.
ملكية الأراضي في قاقون
بلغ مجموع أراضي قاقون وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 41,767 دونمًا.
ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين كما يعرضها PalQuest فتستخدم التصنيفات «عرب»، و«يهود»، و«عام» للأرقام نفسها.
ملكية أراضي قاقون سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني35,611 دونم85%
- تسرّبت للصهاينة4,642 دونم11%
- مشاع1,514 دونم4%
استخدام الأراضي في قاقون سنة 1944/1945
تكشف الإحصاءات الرسمية عن اتساع الرقعة الزراعية في قاقون. فقد بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالحبوب 37,809 دونمات، منها 34,376 دونمًا عربية، و3,032 دونمًا يهودية، و401 دونم من الأراضي العامة.
كما بلغت مساحة الحمضيات والموز 2,289 دونمًا، منها 713 دونمًا عربية و1,576 دونمًا يهودية، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 243 دونمًا، منها 210 دونمات عربية و33 دونمًا يهودية.
استخدام أراضي قاقون وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز2,289 دونم
- البساتين والأراضي المروية243 دونم
- الحبوب37,809 دونم
- المنطقة المبنية144 دونم
- غير صالحة للزراعة1,282 دونم
وكان 80 دونمًا من الأراضي العربية المزروعة بالبساتين مخصصًا لأشجار الزيتون. وهذه المساحة جزء من فئة البساتين والأراضي المروية البالغة 210 دونمات، وليست فئة إضافية مستقلة تضاف إلى مجموع استعمال الأراضي.
الحياة الاقتصادية في قاقون
اعتمد اقتصاد قاقون بصورة أساسية على الزراعة. وزرع الأهالي الحبوب والبطيخ والخضروات، ومنها الخيار، بالإضافة إلى الزيتون والحمضيات والموز.
وتوضح إحصاءات 1944/1945 أن الحبوب احتلت المساحة الأكبر من الأراضي الزراعية، بينما شكلت الحمضيات والموز والبساتين المروية قطاعًا مهمًا آخر من النشاط الزراعي.
سكان قاقون
سجل تعداد سنة 1922 في قاقون 1,629 نسمة، بينهم 29 مسيحيًا والباقون من المسلمين. وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 1,367 نسمة، وكانوا من المسلمين ويقيمون في 260 منزلًا.
وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد سكان قاقون 1,970 نسمة.
أما الرقم 2,285 نسمة لسنة 1948 والرقم 14,034 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.
ويجدر التنبيه إلى أن جدول السكان في «فلسطين في الذاكرة» يورد 1,367 نسمة أيضًا لسنة 1922، إلا أن هذا الرقم يتعارض مع تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 ومع صفحة تاريخ قاقون في الموقع نفسه، اللذين يثبتان عدد السكان في ذلك العام عند 1,629 نسمة.
سكان قاقون
- 1596127تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- 19221,629تعداد رسمي؛ 29 مسيحيًا والباقون مسلمون
- 19311,367تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/19451,970إحصاءات حكومة فلسطين
- 19482,285تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 199814,034تقدير لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في قاقون
سجل تعداد سنة 1931 وجود 260 منزلًا في قاقون. أما رقم 434 منزلًا لسنة 1948 الوارد في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.
عدد المنازل في قاقون
- 1931260تعداد رسمي
- 1948434تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
التعليم في قاقون
أُنشئت في قاقون خلال فترة الانتداب البريطاني مدرسة ابتدائية للبنين، وكان مبناها من أبرز منشآت القرية التي بقيت بعد النكبة.
الآثار في قاقون
كانت قاقون موقعًا أثريًا وتاريخيًا بارزًا. ومن أهم معالمها بقايا الحصن الصليبي الذي أعيد ترميمه في العهد المملوكي، إضافة إلى المسجد المملوكي وبقايا معمارية من أبنية أخرى.
ارتبط تاريخ الحصن بصورة خاصة بالسلطان الظاهر بيبرس، الذي استولى على قاقون سنة 1267 وأمر بإعادة بنائه، كما أصبحت القرية في العصر المملوكي محطة على طريق البريد بين غزة ودمشق ومركزًا للتجارة والمسافرين.
الغارة على قاقون في آذار 1948
تعرضت قاقون قبل احتلالها النهائي بعدة أشهر لغارة نفذتها منظمة الإرغون في 6 آذار/مارس 1948، وفق ما ينقله وليد الخالدي عن «تاريخ الهاغاناه».
كما أوردت صحيفة «فلسطين» خبر هجوم وقع صباح 7 آذار/مارس، ونقلت عن بيان للمقاتلين الفلسطينيين أن قوة مهاجمة كبيرة لم تتمكن من اقتحام القرية، وأنها ألقت عددًا من القنابل التي أدت إلى إصابة امرأتين.
ولم تؤد هذه الغارة إلى احتلال قاقون، وظلت القرية من آخر القرى الفلسطينية الباقية في المنطقة الساحلية شمال يافا خلال الأسابيع التالية.
الهجوم على قاقون واحتلالها في 5 حزيران 1948
في 9 أيار/مايو 1948 اجتمع ضباط استخبارات في الهاغاناه لمناقشة مصير قاقون وعدد من القرى الأخرى في السهل الساحلي. وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن القرار كان يقضي بإخضاع هذه القرى أو إخلائها. وتُذكر هذه المعلومة هنا لأنها منقولة في المصدر الفلسطيني وليد الخالدي/PalQuest، وليس اعتمادًا على مصدر إسرائيلي بصورة مستقلة.
لم تُنفذ الخطة في قاقون فورًا. وقبل الهدنة الأولى بأيام قليلة، اتجهت القوات الإسرائيلية إلى مهاجمة القرية في عملية عسكرية خُصصت للاستيلاء عليها.
بدأ الهجوم ليل 4–5 حزيران/يونيو 1948 بقصف كثيف بمدافع الهاون والمدفعية، وكانت القوة المهاجمة في معظمها من الكتيبة الثالثة التابعة للواء ألكسندروني.
واجه المهاجمون مقاومة من وحدات الجيش العراقي التي كانت تدافع عن المداخل الشمالية لقاقون من ثلاثة خطوط من الخنادق والتحصينات. واستمر القتال حتى ساعات النهار، ووقعت اشتباكات عنيفة قبل أن تتمكن القوات المهاجمة من السيطرة على القرية في 5 حزيران/يونيو.
وصفت صحيفة «نيويورك تايمز» المعركة بأنها من أشد المعارك دموية حتى ذلك التاريخ، وأشارت إلى وقوع قتال قريب ومباشر بين الطرفين.
أما أعداد الخسائر العراقية، فتختلف الروايات فيها بصورة كبيرة. فالرواية الإسرائيلية الرسمية التي ينقلها الخالدي ادعت إبادة قوة عراقية قوامها نحو 450 رجلًا، في حين يصف موقع «فلسطين في الذاكرة» رقمًا آخر يبلغ 45 جنديًا بأنه تقرير غير مؤكد. لذلك لا يُعتمد أي من الرقمين هنا بوصفه حصيلة موثقة ونهائية للخسائر.
اسم العملية العسكرية
لا يورد مدخل قاقون في كتاب وليد الخالدي أو PalQuest اسمًا رسميًا مستقلًا للعملية التي احتلت القرية، بل يصف الهجوم بأنه عملية عسكرية شُنت تحديدًا للاستيلاء على قاقون ونفذتها أساسًا الكتيبة الثالثة من لواء ألكسندروني.
أما موقع «فلسطين في الذاكرة» فيصنف احتلال قاقون ضمن عملية يسميها بالإنجليزية “Coastal Clearing”، أي «تطهير الساحل». وبسبب عدم استخدام وليد الخالدي وPalQuest هذا الاسم في مدخل القرية، يُذكر هنا بوصفه تسمية يستخدمها «فلسطين في الذاكرة»، لا باعتباره اسمًا متفقًا عليه في جميع المصادر.
تهجير سكان قاقون بعد الاحتلال
أدى الهجوم العسكري واحتلال قاقون إلى نزوح وتهجير معظم سكان القرية، إلا أن إخلاءها من الفلسطينيين لم يكتمل فور سقوطها في 5 حزيران/يونيو 1948.
فبحسب وليد الخالدي، ظل بعض سكان قاقون في منازلهم حتى تموز/يوليو 1949 على الأقل. وفي ذلك الوقت كانت قضية إبعاد من تبقى من الفلسطينيين في قاقون وعدد من القرى الأخرى موضع نقاش داخل الحكومة الإسرائيلية، بالتزامن مع اعتراضات وضغوط دولية على عمليات الطرد.
لذلك ينبغي التمييز بين تاريخ الاحتلال العسكري في 5 حزيران/يونيو 1948 وبين عملية إخلاء القرية من سكانها الفلسطينيين، التي استمرت آثارها إلى ما بعد ذلك التاريخ.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 1945
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئ كيبوتس همعبيل على ما كان تقليديًا من أراضي القرية، على بعد 3 كم إلى الشمال الغربي منها.
- 6 آذار/مارس 1948؛ و7 آذار/مارس بحسب صحيفة «فلسطين»
أول هجوم على القرية
شنّت الأرغون على القرية غارة من نوع «اضرب واهرب» في 6 آذار/مارس بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي، وذكرت صحيفة «فلسطين» وقوع غارة صبيحة 7 آذار/مارس. ونقلت الصحيفة عن بلاغ للمجاهدين الفلسطينيين أن الوحدة المغيرة الكبيرة عجزت عن دخول القرية وألقت قنابل يدوية جرحت امرأتين.
- 9 أيار/مايو 1948
قرار بطرد السكان أو إخضاعهم
كانت قاقون من أواخر القرى الساحلية الباقية شمالي يافا، فاجتمع ضباط استخبارات الهاغاناه لتقرير مصيرها واتفقوا على «طرد أو إخضاع» قاقون وبضع قرى أخرى في السهل الساحلي، بحسب سجلات الهاغاناه التي اطلع عليها موريس كما ينقلها الخالدي. لكن الخطة لم تنفذ فورًا.
- ليل 4–5 حزيران/يونيو 1948
قصف القرية وهجوم بري
قبل نحو أسبوع من الهدنة الأولى، هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية، ومعظمها من الكتيبة الثالثة في لواء ألكسندروني، بهجوم من محورين بدأ بقصف شديد بمدافع الهاون والميدان، فجوبه بمقاومة وحدات الجيش العراقي المدافعة عن المشارف الشمالية للقرية، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي.
- 5 حزيران/يونيو 1948
الاحتلال النهائي
مع بزوغ الفجر كان العراقيون لا يزالون في جزء من مواقعهم المحصنة، ثم «حسم هجوم عنيف في وضح النهار المعركة» لمصلحة المهاجمين بحسب الرواية الإسرائيلية. ووصفت «نيويورك تايمز» المعركة بأنها «من أدمى المعارك حتى ذلك التاريخ» ودار فيها قتال بالأيدي، وادعت الرواية الإسرائيلية الرسمية إبادة كتيبة عراقية كاملة (450 رجلًا)، واستمرت المناوشات حول القرية أيامًا عدة.
- 7 حزيران/يونيو 1948
النظر في تدمير القرية
بعد يومين من احتلال القرية، كان أحد كبار المسؤولين في الصندوق القومي اليهودي ينظر في مسألة تدميرها، لكن الخطة لم تُنفّذ فورًا، بحسب الخالدي.
- حتى تموز/يوليو 1949 على الأقل
بقاء بعض السكان في القرية
مكث بعض سكان القرية في منازلهم حتى تموز/يوليو 1949 على الأقل، حين حذّر المجتمع الدولي القادة الإسرائيليين من طردهم. وفي 28 تموز/يوليو 1949 قال وزير الخارجية الإسرائيلي موشيه شاريت، في إشارة إلى قاقون وبضع قرى أخرى، إن «العرب تعلموا الدرس وما عادوا يهربون». ولا تذكر المصادر متى أُخرج من بقي منهم.
- 1949
إقامة مستعمرات على أراضي القرية
أُسست ثلاث مستعمرات على أراضي القرية: غان يوشيا على بعد 1 كم إلى الجنوب من موقعها، وأومتس على بعد 1 كم إلى الشمال، وعولش على بعد 4 كم إلى الجنوب الغربي.
- 1950
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئت مستعمرة حنيئيل على أراضي القرية.
- أوائل الخمسينيات
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
بُنيت يكّون على أراضي القرية لتكون مخيمًا انتقاليًا للمهاجرين اليهود الجدد، ثم حُوّلت لاحقًا إلى مدرسة إقليمية.
المستعمرات المقامة على أراضي قاقون
يحدد وليد الخالدي عددًا من المستعمرات والمنشآت التي أُنشئت على أراضي قاقون قبل النكبة وبعدها:
- همعفيل: أُنشئت سنة 1945 على أراضٍ كانت تقليديًا من أراضي قاقون، على بعد نحو 3 كيلومترات شمال غربي موقع القرية.
- غان يوشيا: أُنشئت سنة 1949 على أراضي القرية، على بعد نحو كيلومتر واحد جنوب الموقع.
- أومتس: أُنشئت سنة 1949 على أراضي القرية، على بعد نحو كيلومتر واحد شمال الموقع.
- عولش: أُنشئت سنة 1949 على أراضي القرية، على بعد نحو 4 كيلومترات جنوب غربي الموقع.
- حنيئيل: أُنشئت سنة 1950 على أراضي قاقون.
- ييكون: أُنشئت في أوائل الخمسينيات على أراضي القرية كمخيم انتقالي للمهاجرين اليهود، ثم تحول الموقع لاحقًا إلى مدرسة إقليمية.
أما بورغيتا، التي أُنشئت سنة 1949 على بعد نحو 5 كيلومترات جنوب غربي الموقع، فلا تقع على أراضي قاقون بحسب وليد الخالدي.
موقع قاقون بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، بقي من معالم القرية الحصن القائم فوق قمة التل، وبئر كانت تعود إلى عائلة أبو هنطش، ومبنى المدرسة.
وتحيط بالحصن أنقاض حجرية وبقايا منازل القرية، كما ينمو الصبار وشجرة توت قديمة إلى الجنوب من التل. وكانت الأراضي المحيطة بالموقع تستخدم للبساتين وزراعة القطن والفستق والخضروات.
كما سجل الخالدي وجود مصنع إسرائيلي لمعالجة الأعلاف إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.
وذكر الوصف الميداني لكتاب «كي لا ننسى» أن مبنى مدرسة قاقون كان ما يزال مستخدمًا كمدرسة من جانب الإسرائيليين وقت إجراء المسح. ويجب التنبيه إلى أن هذه التفاصيل تعكس حالة الموقع في فترة توثيق الكتاب، ولا تمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: قاقون
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية: وليد الخالدي، «كي لا ننسى»
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: قاقون – قضاء طولكرم
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: تاريخ قاقون، ويتضمن رقم تعداد سنة 1922
- pcbs.gov.psحكومة فلسطين: تقرير وتعداد فلسطين لسنة 1922 – نسخة منشورة لدى الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
- sabil.meسامي هداوي: إحصاءات القرى لسنة 1945، استنادًا إلى إحصاءات حكومة فلسطين
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة طولكرم
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.