عشرات الشهداء ومئات الجرحي في المظاهرة الكبرى التي اندلعت في يافا رفضا للهجرة الصهيونية
عشرات الشهداء ومئات الجرحي في المظاهرة الكبرى التي اندلعت في يافا رفضا للهجرة الصهيونية وبيوع الأراضي-وكانت المظاهرة الثانية بعد مظاهرة القدس ١٣ أكتوبر-استجابة لقرار اللجنة التنفيذية بإعلان الإضراب والمظاهرات في أنحاء البلاد *الصور من كتاب فلسطين الشهيدة
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
3 تعليق
-
زائر
ما جرى في يافا عام 1933 ليس مجرد مظاهرة، بل محطة من محطات المقاومة الشعبية التي خطّت بدماء الشهداء أول فصول الرفض الفلسطيني للهجرة الصهيونية. دماؤهم هي التي حفظت هوية الأرض، ورسّخت الوعي بأن فلسطين لا تُباع ولا تُقسم.
-
زائر
تاريخ يافا المروي بالدم يذكّرنا بأن الرفض الفلسطيني للمشروع الصهيوني متجذّر منذ بدايته. من مظاهرة القدس إلى يافا، امتد صوت الشعب موحدًا ضد التهجير والسرقة، ليقول للعالم منذ ذلك الحين: هذه الأرض لنا، ولن نغادرها مهما طال الزمن.
-
زائر
يافا كانت وستبقى عنوان الوعي الوطني الفلسطيني. تلك المظاهرة لم تكن حدثًا عابرًا، بل صرخة مبكرة في وجه المشروع الصهيوني، أكدت أن شعبنا أدرك منذ البداية خطر الاستيطان وبيوع الأرض، وواجهه بالدم والصمود.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.