فلسطيننا
مجزرة 16 مايو 2023

مجزرة شارع الوحدة أو مجزرة حي الرمال

مجزرة شارع الوحدة أو مجزرة حي الرمال

مجزرة شارع الوحدة أو مجزرة حي الرمال هي مجزرة نفذتها القوات الإسرائيلية أثناء الحرب على غزة 2021، تم تنفيذها في يوم 16 مايو 2021، وصفت هذه المجزرة بأنها إعدام جماعي بحق السكان المدنيين في شارع الوحدة الواقع في وسط قطاع غزة ويبلغ طوله 3300 م تقريباً, وتتركز على طوله مجموعة من المحال التجارية.


في يوم الأحد الموافق 16 مايو 2021 و بعد منتصف الليل قام سلاح الطيران الإسرائيلي بشن سلسلة من الغارات على شارع الوحدة الواقع في وسط قطاع غزة واستمر القصف الإسرائيلي على شارع الوحدة حتى ساعات الفجر الأولى ونجم عن ذلك استشهاد 46 مواطناً، من بينهم عشرة نساء وثمانية أطفال، بالإضافة إلى خمسين إصابة، بجراح مختلفة معظمهم من الأطفال والسيدات، في استهداف عدة منازل في شارع الوحدة وسط مدينة غزة. واستهدف القصف عدة منازل من بينها منزل عائلة الكولك والتي -بناءً على أقوال الناجين ووزارة الصحة الفلسطينية- استشهد معظم افرادها في هذه المذبحة. كما استشهد في الغارات طبيبان من أطباء وزارة الصحة هما الدكتور أيمن أبو العوف أخصائي الباطنة والصدرية ورئيس قسم مرضى الكورونا في مستشفى الشفاء، إضافة إلى الدكتور معين العالول أخصائي طب الباطنة والأعصاب.


تحقيق نيويورك تايمز

في يونيو 2021 نشرت صحيفة نيويورك تايمزتحقيقاً مصوراً حول الغارات وأهدافها أرفقته بتحليل للفيديوهات التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي من تلك الليلة إضافة إلى صور فضائية ومقاطع صورت بعيد الغارات إضافة إلى شهادات للناجين، وخلصت إلى استنتاج بأن جميع المنازل المدمرة قد انهارت بفعل غارات إسرائيلية مباشرة بقنابل خارقة للتحصينات وليس بسبب انهيارات تحت الأرض ناتجة عن استهداف أنفاق كما ادعى جيش الاحتلال، كما أوردت اعترافاً على لسان مسؤولين في جيش الاحتلال أن الغارات قد استهدفت المنطقة بأكملها نظراً لغياب معلومات دقيقة حول موقع وحجم مركز للقيادة والسيطرة ادعوا تواجده في المنطقة.


ضحايا المجزرة 

عائلة الكولك

أسماء ضحايا عائلة الكولك:

  1. أمين محمد الكولك (85 عاما)
  2. بهاء أمين محمد الكولك (49 عاماً)
  3. فواز أمين محمد الكولك (63 عاما)
  4. عبد الحميد فواز أمين الكولك (23 عاما)
  5. ريهام فواز أمين الكولك (33عاما)
  6. سامح فواز أمين الكولك (28 عاما)
  7. قصي سامح فواز الكولك (عام واحد)
  8. عزات معين محمد الكولك (44 عاما)
  9. آدم عزات الكولك (3 أعوام)
  10. زيد عزات الكولك (8 أعوام)
  11. محمد معين محمد الكولك (42 عاما)
  12. حلا محمد معين الكولك (13 عاماً)
  13. يارا محمد معين الكولك (10 أعوام)
  14. رولا محمد معين الكولك (6 أعوام)
  15. طاهر شكري الكولك (23 عاما)
  16. أحمد شكري الكولك (17 عاما)
  17. هناء شكري الكولك (15 عاماً)
  18. دعاء عمر الكولك (الحتة)، (37 عاماً)
  19. محمد عوني الكولك (17 عاما)
  20. آيات إبراهيم الكولك (19 عاما)
  21. أمل جميل الكولك (التتر)، (44 عاما)
  22. سعدية يوسف الكولك (84 عاما)
  23. ختام موسى الكولك (التتر)

عائلة أبو العوف

أسماء ضحايا عائلة أبو العوف:

  1. الدكتور في قسم الباطنة أيمن أبو العوف (50 عاما)
  2. الدكتور توفيق إسماعيل أبو العوف (80 عاماً)
  3. مجدية خليل أبو العوف (82 عاماً)
  4. ريم أحمد أبو العوف (41 عاماً)
  5. توفيق أيمن أبو العوف (17 عاماً
  6. تالا أيمن أبو العوف (12 عاماً)
  7. صبحية إسماعيل أبو العوف (73 عاماً)
  8. شيماء علاء أبو العوف (21 عاماً)
  9. روان علاء أبو العوف (19 عاماً)
  10. ديانا زياد اليازجي (أبو العوف)، توفيت لاحقاً متأثرة بإصابتها (46 عاماً)

عائلة الإفرنجي

أسماء ضحايا عائلة الإفرنجي:

  1. رجاء صبحي الإفرنجي (أبو العوف) (41 عاماً) وكانت تعمل معالجة نفسية، واستشهد معها أطفالها الأربعة التالية أسماؤهم
  2. ديمة رامي الإفرنجي (16 عاماً)
  3. يزن رامي الإفرنجي (13 عاماً)
  4. ميرا رامي الإفرنجي (12 عاماً)
  5. أمير رامي الإفرنجي (9 أعوام)

عائلة اشكنتنا

أسماء ضحايا عائلة اشكنتنا:

  1. عبير نمر اشكنتنا (30 عامًا) وأطفالها
  2. زين رياض اشكنتنا (8 أعوام)
  3. يحيى رياض اشكنتنا (5 أعوام)
  4. لانا رياض اشكنتنا (4 أعوام)
  5. دانا رياض اشكنتنا (9 أعوام)
  6. شهداء آخرون
  7. حازم عادل القمع 48 عامًا
  8. معين أحمد العالول 66 عاماً
  9. لؤي محمد عودة 54 عاماً
تحميل المقال على شكل PDF

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

2 تعليق

  1. زائر

    سيكتب التاريخ أن غزة كانت تقاتل لوحدها وحولها21 بلد عربي مدجج بالسلاح لم يحرك ساكنا. وسيكتب التاريخ ان غزة العزة والمهابة واسطورة التاريخ الحديث واجهت قوى عالميه بكل ادواتها وبسللاح محرم وبرغم مساحتها التي تتجوز 360 كيلوا قارعت لوحدها واعدت عتادها رغم الحصار المدقع لها من العدو ومن ابناء جلدتنا الحكاااام المؤزومين من كل القيم الانسانيه والانبطاح ..جعلت العدو في مستنقع لقتله وتدمير الياته من الدبابات والحاملات والجرافات التي تزيد عن 870 الى تاريخ 2023/12/27 وما خفي اعظم من القتل والجرحى و‏سيكتب التاريخ أن متطوعين إماراتيين تطوعوا في صفوف نجمة داوود الحمراء للمساعدة في علاج الجرحى الصهاينه قاتلعم الله اناٌ يؤفكون ومدكل خائن وعميل لقضية المدينة المقدسه ا...وسيكتب التاريخ أن أبناء غزة احتاجوا الغذاء والدواءوالماء وعلى مرأى لم تستطع إدخال شاحنة معونات لإغاثتهم. ‏سيكتب التاريخ أن غزة الصغيرة البسيطة المحاصرة منذ أكثر من "75" عاماً، قهرت جيش يخشاه "21" جيش من جيوش الدول العربية. سيكتب التاريخ أن غزة رسمت طريق الأمة وثبتت على مواقفها ولم ترضح للإحتلال وأعوانه في الوقت الذي يهرول قادة الأمة للتطبيع مع هذا الكيان. اللهم يامن لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء كن لإخواننا في غزة عونا ومعينا ومؤيدا وظهيرا ونصيرا هذه الحرب العدوانية بكل المعايير الانسانيه من قتل الأبرياء وقطع الكهرباء ومنع الوقود..والماء والغذاء والدواء . ومحاصرة المشافي ومنع المرضى والجرحى من العلاج..حتى أنه قد وصل بهم الخسة والندالة.والدناءة بأن يمنعوا دفن جثث الشهداء الملقاه في الشوارع أثر إستهداف يد الغدر لهم جعلت هذه الحرب العدوانية لا تقبلها شعوب العالم. غير الحكام المتاجرون بدماء الاف الامنين من الاطفال والشيوخ والنساء والاطباء والمرضى و.سيبقى كل يه dدي في نظر انحاء العالم قتلة وأياديهم ملوثة بدماء الأطفال .......وسيبداء العام الجديد نسأل الله ان ينصر هم نصرا عزيز مقتدر وان يتقبل شهدائهم ويشفي جرحاهم ويفك اسراهم ....والخزي والعار لكل عميل وخائن ... سلمكم الله ياارض العزة والبطولة نقبل الارض من تحت اقدامكم ❤️?

  2. زائر

    بسم الله الأحد الفرد الصمد، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الرحمة والمغفرة لشهداءنا في فلسطين، وعاجل الشفاء للمصابين، والله ي أخي شرف عظيم انو الواحد يجاهد مع إخوانه الفلسطينين، ويقاتل هؤلاء الوحوش الصهاينة سفكة الدماء، لكن السؤال م السبيل إلى ذالك؟. أخي هذه ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم الأمر معني به كل العالم الإسلامي والمسلمين، هذه الحرب التي أشعلها هؤلاء المجرمين ليست مجرد نزاع في أراضي وما إلى ذلك، ولكن هي حرب عقدية حرب أديان، الإسلام يكون أو لايكون في هذه الحرب. نسأل الله أن ينصر إخواننا في غزة وأن يسدد رميتهم،وأن يخزل الطغاة الغزاة ومن عاونهم وساندهم. (إنه على كل شيء قدير)

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.