فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بئر السبع

قرية المسعوديين / العزازمة المهجرة / قضاء بئر السبع

عن قرية المسعوديين / العزازمة المهجرة

القضاء
بئر السبع
خريطة قرى بئر السبع المهجرة 2

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

عشيرة المسعوديين / العزازمة – قضاء بئر السبع

المسعوديون عشيرة فلسطينية بدوية من عشائر قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع. ولم يكونوا قرية متكتلة ذات مركز عمراني واحد، بل جماعة عشائرية انتشرت مضاربها وأراضيها في أكثر من موقع ضمن المجال الواسع للعزازمة في وسط وجنوب النقب.

وتؤكد السجلات الانتدابية والخرائط الفلسطينية وجود المسعوديين كوحدة عشائرية مستقلة ضمن العزازمة، كما تُظهر الخرائط أكثر من موضع يحمل اسمهم أو يجمعهم مع عشائر عزازمية أخرى، وهو ما يفسر عدم إمكان إعطائهم مسافة واحدة من مدينة بئر السبع أو ارتفاعًا واحدًا أو «مسطح قرية» ثابتًا.

القضاء
بئر السبع
القبيلة
العزازمة
نوع التجمع
عشيرة بدوية وشبه مستقرة ذات مضارب متعددة، وليست قرية متكتلة ذات مركز واحد
الموقع
عدة مواضع ضمن المجال الأوسط والجنوبي للعزازمة؛ وتظهر الخرائط مواضع باسم عرب المسعوديين ومواضع مشتركة مع الصبيحات والصبحيين
المسافة من بئر السبع
لا توجد مسافة واحدة موثقة تمثل جميع مضارب العشيرة
الارتفاع
لا يوجد ارتفاع واحد يمثل جميع مناطق سكن المسعوديين
السكان سنة 1931
926 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
السكان سنة 1944/1945
لا يتوافر رقم مستقل موثق في إحصاءات القرى لسنة 1945
تقدير السكان سنة 1948
974 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
التهجير وإعادة التوطين
لا يوجد تاريخ واحد؛ يصنف سجل أبو ستة المسعوديين ضمن من «أُعيد توطينهم/نقلهم بواسطة الإسرائيليين»
العملية العسكرية
لا توجد عملية عسكرية مستقلة موثقة خاصة بالمسعوديين؛ عملية يوآف جزء من السياق الإقليمي للنقب سنة 1948
الوحدة العسكرية
غير محددة بصورة موثقة على مستوى العشيرة
مساحة الأراضي
لا تتوافر مساحة ملكية مستقلة موثقة للمسعوديين
المستعمرات على الأراضي
لا يمكن تحديد مستعمرة بعينها من دون خريطة ملكية عشائرية خاصة بالمسعوديين

المسعوديون ضمن قبيلة العزازمة

كان المسعوديون إحدى العشائر العشر الرئيسية التي تكوّنت منها قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع.

وتضم القائمة التاريخية للعزازمة: المحمديين، والصبحيين، والصبيحات، والزربة، والفراحين، والمسعوديين، والعصيات، والسواخنة، والمريعات، والسراحين.

وكانت العزازمة تنتشر في مجال واسع من قضاء بئر السبع يمتد من بئر السبع ووادي الخليل في الشمال إلى مناطق وادي الرمان والحصيرة والنقب المطل على وادي العربة في الجنوب.

ولهذا كان المجال العشائري للمسعوديين جزءًا من منظومة أوسع من الديار والمراعي والآبار والحقول الموسمية، وليس وحدة قرية محدودة على النمط الموجود في وسط وشمال فلسطين.

شيخ عشيرة المسعوديين

تذكر المصادر التي توثق شيوخ العزازمة أن شيخ المسعوديين في فترة الانتداب كان:

سلامة بن مسلم بن سليمان بن سعيد.

وتذكر الروايات العشائرية أيضًا أن مشيخة المسعوديين كانت في «ابن سعيد»، وهو ما يتفق مع اسم الشيخ الذي أورده توثيق عشائر بئر السبع.

فروع المسعوديين

تذكر المصادر العشائرية الفلسطينية عددًا من الفروع الأساسية للمسعوديين، منها:

  • الفضلات.
  • الحمامدة.
  • المحسنيون.
  • الولايدة.
  • عيال سليم.

وتضيف بعض الروايات فروعًا مثل البقوع أو القلوع، كما تورد قوائم حديثة أسماء أخرى مرتبطة بالعشيرة.

ولأن هذه التقسيمات مأخوذة من التوثيق العشائري وليست من جدول إداري رسمي، فإن اختلاف الروايات يجب الحفاظ عليه بدل دمج جميع الأسماء في قائمة واحدة على أنها ثابتة تاريخيًا.

موقع المسعوديين ومضاربهم

توضح الخرائط والفهارس الفلسطينية أن المسعوديين لم يتركزوا في موضع واحد.

ويظهر في فهرس الخرائط أسماء:

  • عرب المسعوديين.
  • عرب الصبيحات والمسعوديين.
  • عرب الصبحيين والمسعوديين.

وهذا يشير إلى وجود مناطق سكن أو استعمال عشائري متجاورة أو مشتركة بين فروع العزازمة.

كما ترتبط عشيرة المسعوديين بمنطقة الخلصة في عدد من المصادر الفلسطينية، حيث عاش أفراد منهم إلى جانب فروع عزازمية أخرى.

ولهذا لا يصح تحديد نقطة واحدة أو مسافة واحدة من بئر السبع باعتبارها موقع جميع المسعوديين.

سكان المسعوديين سنة 1931

سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 المسعوديين بصورة مستقلة تحت عنوان El Azazma:

المجموع926 نسمة
البيانالعدد
الذكور507
الإناث419

وكان جميع السكان المسجلين من المسلمين.

ولا يضع التعداد الرسمي رقمًا في خانة «البيوت المأهولة» أمام المسعوديين، ولذلك لا يجوز تقديم أي رقم للبيوت بوصفه صادرًا عن تعداد 1931.

عدد البيوت في الروايات العشائرية

تورد بعض المصادر العشائرية الحديثة رقمًا يبلغ نحو 176 بيتًا للمسعوديين.

لكن هذا الرقم لا يظهر في خانة البيوت المأهولة في جدول تعداد 1931 الرسمي، ولذلك يُعامل كتقدير عشائري أو أسري، لا كعدد رسمي للمنازل.

كما أن كلمة «بيت» في السياق البدوي قد تعني الأسرة أو بيت الشعر أو وحدة المضرب، ولا تعني بالضرورة منزلًا حجريًا ثابتًا.

المسعوديون ومجموع العزازمة

تضع بعض قواعد البيانات الحديثة رقم 8,678 نسمة سنة 1931 في صفحة المسعوديين، لكن هذا الرقم منسوب في تلك الصفحات إلى قبيلة العزازمة كلها.

أما المسعوديون وحدهم فكان عددهم الرسمي 926 نسمة.

ويعطي جمع الفروع العشرة الواردة في جدول تعداد 1931 الرسمي للعزازمة مجموعًا قدره 8,661 نسمة، وليس 8,678.

لذلك لا يُستخدم الرقم 8,678 في أي خانة خاصة بسكان المسعوديين.

السكان سنة 1944/1945

لا تظهر المسعوديين كوحدة قرية مستقلة ذات رقم سكان وملكية أرض في Village Statistics 1945 بالطريقة المستخدمة للقرى المستقرة.

ولهذا لا يُستنتج رقم لسنة 1945 من تعداد 1931، ولا يُستخدم تقدير العزازمة جميعًا في الأربعينيات بوصفه رقمًا خاصًا بالمسعوديين.

تقدير السكان سنة 1948

يعطي سجل سلمان أبو ستة المحدث تقديرًا قدره 974 نسمة للمسعوديين / العزازمة سنة 1948.

وتقرب بعض المواقع الفلسطينية الرقم إلى 970 نسمة، لكن الرقم الوارد في سجل أبو ستة هو 974.

ويجب التأكيد أن هذا الرقم تقدير ديموغرافي لاحق وليس نتيجة تعداد رسمي أُجري سنة 1948.

السنةعدد السكانطبيعة الرقم
1931926تعداد فلسطين الرسمي
1944/1945غير متوافر بصورة مستقلةلا توجد وحدة إحصائية مستقلة مماثلة للقرى المستقرة
1948974تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة

الأراضي وملكية الأرض

لا تتوافر في إحصاءات القرى لسنة 1945 وحدة ملكية مستقلة باسم المسعوديين تسمح بتحديد مساحة أراضيهم الكلية أو تقسيمها إلى فئات ملكية رسمية.

وتوجد في المصادر أرقام لمساحات قبيلة العزازمة كلها، لكنها تشمل عشر عشائر ومجالات قبلية واسعة ولا يجوز تحويلها إلى مساحة خاصة بالمسعوديين.

لذلك لا يتضمن هذا المقال جدول «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع» للمسعوديين في غياب جدول رسمي مستقل.

الحياة الاقتصادية

شارك المسعوديون بقية العزازمة نمط الحياة الاقتصادي القائم بدرجة كبيرة على تربية المواشي، ولا سيما الأغنام والماعز والإبل، والانتقال بين مناطق الرعي والآبار وفق المواسم والأمطار.

كما مارس أفراد العزازمة الزراعة الموسمية للحبوب في المناطق الملائمة، وازداد الاستقرار الزراعي في مواضع مثل الخلصة ومحيطها.

لكن لا تتوافر إحصاءات زراعية مستقلة تسمح بتحديد مساحة القمح أو الشعير أو البساتين أو عدد المواشي الخاصة بالمسعوديين وحدهم.

المياه والتعليم والخدمات

ارتبط توزيع مضارب المسعوديين بآبار ومصادر مياه ومسارات رعي ضمن مجال العزازمة، ولا سيما في المناطق الواقعة جنوب وجنوب غرب بئر السبع.

ولا تقدم المصادر المستخدمة حصرًا مستقلاً لجميع آبار المسعوديين.

كما لا توجد معلومات موثقة تسمح بإثبات مدرسة مستقلة خاصة بالعشيرة كلها؛ فلا يجوز مثلًا نسب مدرسة الخلصة أو عسلوج إلى المسعوديين وحدهم لمجرد وجود أفراد منهم في تلك المناطق.

المسعوديون والنكبة سنة 1948

غيّرت العمليات العسكرية سنة 1948 السيطرة على قضاء بئر السبع والنقب بصورة جذرية، ولا سيما بعد عملية يوآف واحتلال مدينة بئر السبع في 21 تشرين الأول/أكتوبر.

لكن سجل سلمان أبو ستة لا يعطي المسعوديين تاريخ تهجير واحدًا في سنة 1948، ولا يضع أمامهم رمز عملية يوآف.

وبالتالي لا يصح وصفهم بأنهم «احتُلوا في عملية يوآف» كما تفعل بعض قواعد البيانات الحديثة.

عملية يوآف تمثل جزءًا مهمًا من الخلفية العسكرية التي أدت إلى تفكك المجال التقليدي للعزازمة، لكن مصير المسعوديين الموثق أكثر تعقيدًا من تاريخ احتلال واحد.

إعادة توطين المسعوديين بعد 1948

يصنف سجل سلمان أبو ستة المحدث المسعوديين بعبارة «أُعيد توطينهم / نُقلوا بواسطة الإسرائيليين»، من دون إعطاء تاريخ تهجير واحد.

وتقدم هيئة أرض فلسطين تفصيلًا مهمًا عن هذه العملية، إذ تذكر أن السلطات كانت تنقل العشائر من أراضيها إلى مناطق أخرى، وتقول إن إحدى الوسائل كانت الادعاء بأن النقل «مؤقت»، وتضرب بعرب المسعوديين مثالًا مباشرًا على ذلك.

وتذكر المادة نفسها أن عمليات النقل كان يسبقها في حالات كثيرة تفتيش متكرر، ومضايقات عسكرية، وتهديد بقطع التموين، والضغط على أصحاب المواشي، بهدف دفع السكان إلى ترك مناطقهم.

وهذا يجعل تجربة المسعوديين جزءًا من إعادة تنظيم قسرية للمجال البدوي بعد الحرب، وليس مجرد خروج تلقائي وقع في يوم واحد.

العزازمة والطرد إلى سيناء

إلى جانب عمليات النقل الداخلي، تعرضت قبيلة العزازمة الأوسع لعمليات طرد باتجاه سيناء خلال سنوات ما بعد الحرب.

وتقدر هيئة أرض فلسطين أن نحو 6,200 من أفراد العزازمة طُردوا إلى سيناء في عمليات متعددة بين 1949 و1954، مع محاولة كثير منهم العودة.

لكن هذا الرقم يخص العزازمة جميعًا ولا يحدد عدد المسعوديين ضمنهم، ولذلك لا يستخدم كتقدير لسكان المسعوديين المهجرين.

تسلسل الاحتلال والتهجير

المرحلةالفترةالتفاصيل
المضارب قبل النكبةحتى 1948توزع المسعوديون على عدة مواضع داخل المجال العزازمي، وتظهر الخرائط مناطق خاصة بهم وأخرى مشتركة مع الصبيحات والصبحيين.
عملية يوآف15 تشرين الأول – 4 تشرين الثاني 1948غيرت السيطرة العسكرية على النقب واحتلت بئر السبع، لكنها ليست مسجلة كعملية تهجير خاصة بالمسعوديين.
احتلال بئر السبع21 تشرين الأول/أكتوبر 1948أدى إلى تحول جذري في النظام الإداري والاقتصادي وحركة القبائل في القضاء.
إعادة نقل المسعوديينبعد 1948يصنف أبو ستة المسعوديين ضمن العشائر التي أعادت السلطات الإسرائيلية توطينها/نقلها، دون تاريخ واحد.
النقل تحت وصف «المؤقت»أوائل سنوات الحكم العسكريتذكر هيئة أرض فلسطين أن المسعوديين كانوا مثالًا على عشيرة أُبلغ أفرادها بأن نقلهم من أراضيهم مؤقت.
الطرد الأوسع للعزازمة1949–1954شهدت قبيلة العزازمة عمليات طرد متعددة إلى سيناء؛ لا يتوافر رقم مستقل يحدد حصة المسعوديين منها.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

العملية العسكرية: لا توجد عملية عسكرية واحدة موثقة بوصفها «عملية احتلال أو تهجير المسعوديين».

تمثل عملية يوآف واحتلال بئر السبع سياقًا عسكريًا إقليميًا أساسيًا، إلا أن سجل أبو ستة يصنف المسعوديين في فئة «إعادة التوطين بواسطة الإسرائيليين» ولا يضع لهم رمز يوآف أو تاريخ تهجير مستقلًا.

الوحدة العسكرية: غير محددة بصورة موثقة على مستوى عشيرة المسعوديين.

سبب النزوح والتهجير

يرتبط فقدان المسعوديين لمضاربهم الأصلية بالتحول العسكري والسياسي في النقب بعد النكبة وبسياسات نقل بدو بئر السبع من مناطقهم الأصلية إلى مناطق أخرى.

وتشير المصادر إلى استخدام الضغط العسكري والإداري، مع تصوير بعض عمليات النقل على أنها مؤقتة.

لذلك فإن الوصف الأدق لحالة المسعوديين هو إعادة توطين ونقل قسري متعدد المراحل بعد السيطرة العسكرية على النقب، وليس هجومًا واحدًا موثقًا في يوم محدد.

تدمير المضارب

لا توجد قرية مبنية واحدة باسم المسعوديين يمكن حساب نسبة تدميرها.

وفي المقابل، تظهر دراسات توثيق قرى النقب التي هُدمت أو أُخليت بعد سنة 1948 عدة مواقع تحمل اسم المسعوديين، ما يعكس تعرض أجزاء من مجالهم السكني لعمليات الإخلاء والهدم أثناء إنشاء منطقة «السياج» وإعادة تركيز السكان البدو.

لكن المصادر لا توفر تعدادًا كاملاً لجميع خيام وبيوت وآبار المسعوديين قبل الهدم وبعده، ولذلك لا تُعطى نسبة تدمير رقمية.

المستعمرات على أراضي المسعوديين

لا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة خريطة ملكية خاصة بالمسعوديين تفصل أرضهم عن أراضي بقية فروع العزازمة بصورة تسمح بتحديد مستعمرة إسرائيلية بعينها على أرض العشيرة وحدها.

وتُظهر الخرائط وجود أكثر من موقع باسم المسعوديين، الأمر الذي يزيد من ضرورة التعامل مع كل موقع بصورة مستقلة بدل نسبة جميع المنشآت الحديثة في المجال العام للعزازمة إلى العشيرة.

المسعوديون / العزازمة اليوم

لم تختفِ عشيرة المسعوديين بعد النكبة، لكن نمط انتشارها تغير نتيجة النقل القسري وتشتيت بدو النقب.

وتثبت المصادر الفلسطينية وجود أفراد من المسعوديين ضمن اللاجئين خارج النقب أيضًا؛ فعلى سبيل المثال، أظهر دليل لسجلات اللاجئين في مخيمات الضفة الغربية سنة 2008 وجود لاجئين مسجلين يعود أصلهم إلى المسعوديين / العزازمة.

وفي الوقت نفسه، فإن تصنيف أبو ستة للمسعوديين ضمن العشائر التي «أعيد توطينها بواسطة الإسرائيليين» يدل على أن جزءًا من المجتمع بقي داخل المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية لكنه لم يبق بالضرورة على أرضه الأصلية.

ولا يوجد اليوم موقع واحد يمكن وصفه بأنه «قرية المسعوديين المهجرة»، لأن العشيرة كانت موزعة أصلًا على عدة مواضع، وبعض الخرائط التاريخية تسجل أكثر من موقع يحمل اسمها.

ولهذا فإن تحديد الوضع الحالي لكل أرض ومضرب يحتاج إلى دراسة كل موقع خرائطي وعقاري على حدة. وهذا الوصف لا يمثل مسحًا ميدانيًا شاملاً لأماكن أفراد العشيرة في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.