فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال 10 نيسان 1973

عملية فردان 1973: اغتيال كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار

عملية فردان 1973: اغتيال كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار

عملية فردان (أو الفردان) جريمة اغتيال نفّذتها وحدة كوماندوز إسرائيلية بقيادة إيهود باراك ليل 9–10 نيسان 1973 في شارع فردان في بيروت، واغتالت فيها ثلاثة من أبرز قادة الثورة الفلسطينية: كمال عدوان وكمال ناصر ومحمد يوسف النجار (أبو يوسف)، ومعهم زوجة أبو يوسف وفلسطينيون ولبنانيون آخرون. [1] [2] [3] [4]

هذا المقال هو الرابع في سلسلة «قادة الثورة الفلسطينية الذين اغتيلوا»، بعد مقالات أبو إياد وأبو جهاد وغسان كنفاني.

ما هي عملية فردان؟

عملية فردان، التي سمّاها الاحتلال «ربيع الشباب»، تسلّل خلالها عشرات الجنود الإسرائيليين من البحر إلى قلب العاصمة اللبنانية متنكّرين بزي سيّاح ونساء، فاقتحموا شقق القادة الثلاثة في مبنيين متجاورين في شارع فردان وقتلوهم في بيوتهم، بينما هاجمت مجموعات أخرى مقرًا لأحد فصائل المقاومة ومستودعًا للسلاح [2] [1]. كانت العملية خرقًا فاضحًا لسيادة لبنان، أسقطت حكومته بعد ساعات [4].

عملية فردان في سطور

البندالتفاصيل
التاريخليل 9–10 نيسان 1973 [1] [2]
المكانشارع فردان، بيروت الغربية، لبنان [1] [5]
المنفّذوحدة كوماندوز إسرائيلية بقيادة إيهود باراك، بدعم من الموساد [1] [2] [5]
الشهداء القادةكمال عدوان، كمال ناصر، محمد يوسف النجار (أبو يوسف) [1] [3]
شهداء آخرونزوجة أبو يوسف النجار، وتسعة فلسطينيين آخرين، ورجلا أمن لبنانيان، وجار إيطالي [4] [3] [2]
الجرحىتسعة مدنيين [4]
التداعياتاستقالة حكومة صائب سلام في لبنان [4] [6]
الجنازة12 نيسان 1973، أكثر من 100 ألف مشيّع [1] [6]

التسلسل الزمني للعملية

التاريخالحدث
أشهر قبل العمليةعميل للموساد يستأجر شقة في فردان ويرصد القادة [2]
أيام قبل العمليةعملاء بجوازات أوروبية مزوّرة يصلون بيروت ويجهّزون السيارات [2]
9 نيسان 1973القوة تبحر من حيفا [2]
ليل 9–10 نيسانالإنزال على شاطئ بيروت والتوجه إلى فردان [2] [1]
فجر 10 نيساناغتيال القادة الثلاثة وزوجة أبو يوسف، ونسف مقر فصيل ومستودع سلاح [2] [4]
10 نيسان 1973استقالة رئيس الحكومة اللبنانية صائب سلام [4]
12 نيسان 1973تشييع القادة في بيروت بمشاركة أكثر من 100 ألف [1] [6]
أيار 1973اشتباكات بين الجيش اللبناني والفدائيين [6]
6 آذار 1975عملية سافوي «انتقامًا لشهداء الفردان» [7]

السياق: حرب اغتيالات على قادة الثورة

جاءت عملية فردان ضمن حملة اغتيالات واسعة شنّها الاحتلال على قادة الثورة الفلسطينية وكوادرها بعد عملية ميونيخ في أيلول 1972 [2]. فقبلها بتسعة أشهر اغتال الموساد الأديب غسان كنفاني بسيارة مفخخة في بيروت، وتبعتها اغتيالات ممثلي منظمة التحرير في روما وباريس ونيقوسيا. وكان الهدف ضرب العقول التي تقود العمل الفدائي والسياسي والإعلامي للثورة.

وكان اغتيال كنفاني، بحسب الأهرام، أول مرة يستخدم فيها الموساد التفخيخ في الاغتيال، ثم امتدت السلسلة من فردان إلى اغتيال علي حسن سلامة في بيروت عام 1979، وأبو جهاد في تونس عام 1988، وأبو إياد ورفيقيه في تونس عام 1991 [8].

التخطيط والتسلل إلى بيروت

أمضى الاحتلال أشهرًا في جمع المعلومات عن القادة الثلاثة. واستأجر عميل للموساد، تظاهر بأنه باحث، شقة في فردان قرب المبنيين اللذين يسكنونهما، وراح يصوّر تحركاتهم ويتأكد من وجودهم [2]. وقبل أيام من العملية دخل عملاء آخرون بيروت بجوازات سفر بريطانية وألمانية وبلجيكية مزوّرة، ونزلوا في فندق على الشاطئ، وجهّزوا سيارات مدنية لنقل المهاجمين [2].

أبحرت القوة من حيفا في 9 نيسان 1973 على متن زوارق حربية، ثم اقتربت من شاطئ بيروت بزوارق مطاطية بعد إطفاء محركاتها [2]. ونزل الجنود متنكّرين بزي سيّاح، وبعضهم بزي نساء بشعر مستعار ومكياج، وبينهم قائد القوة إيهود باراك، الذي صار لاحقًا رئيسًا لحكومة الاحتلال [2] [6] [5].

ليلة 9–10 نيسان: الاغتيال

في ساعات الليل الأولى من 10 نيسان 1973، وصلت السيارات إلى شارع فردان. فجّر المهاجمون أبواب الشقق بالمتفجرات، واقتحموها بالرصاص [2]:

  • محمد يوسف النجار (أبو يوسف): حاول الاحتماء مع زوجته، فقُتلا معًا [2] [3].
  • كمال عدوان: اغتيل في شقته [1] [2].
  • كمال ناصر: اغتيل في شقته [9] [5] [2].

وقتل المهاجمون جارًا إيطاليًا حاول التنبيه، وحارسًا فلسطينيًا، واشتبكوا مع مخفر للشرطة اللبنانية [2]. وفي الوقت نفسه فجّرت مجموعة أخرى مبنى من ستة طوابق يضم مقرًا لأحد فصائل المقاومة، وهاجمت مجموعة ثالثة مستودعًا للسلاح [2]. واستولى الجنود على وثائق وأوراق من شقق القادة قبل أن ينسحبوا إلى البحر [2].

وبحسب حصيلة لبنانية، أسفرت العملية عن استشهاد القادة الثلاثة وتسعة فلسطينيين آخرين ورجلَي أمن لبنانيين، وجرح تسعة مدنيين [4]. وقُتل جنديان إسرائيليان على الأقل في الاشتباك عند الهدف الثاني [6] [2].

شهادة حكمت النجار

تروي حكمت، الابنة الكبرى لأبو يوسف النجار، أن أمها رسمية أبو الخير وقفت بين زوجها والرصاص، فسقطت أمامه، وأن والدها كان يشعر في سنواته الثلاث الأخيرة بأن شيئًا يُدبَّر ضد الثورة، وكان يتمنى أن يموت في فلسطين، فقتلته «رصاصات الغدر» في بيروت [10] [11]. وترى أن اغتياله كان مقدمة للتصعيد الذي عاشه لبنان بعد ذلك [10].

من هم القادة الثلاثة؟

كمال عدوان (1935–1973)

وُلد في 9 أيار 1935 في قرية بربرة قرب المجدل (عسقلان)، وهُجّرت عائلته إلى غزة في النكبة [1]. قاوم احتلال غزة عام 1956 ففرّ إلى مصر، وتخرّج مهندس بترول ومعادن من جامعة القاهرة عام 1961، وعمل في قطر والسعودية [1]. شارك في تأسيس فتح في القاهرة عام 1958، وانتُخب في مجلسها الثوري عام 1968 ثم في لجنتها المركزية عام 1971، وتولّى الإعلام ثم قيادة «القطاع الغربي»، أي العمل الفدائي داخل الأرض المحتلة، خلفًا لخليل الوزير [1]. وبعد استشهاده تولّى القطاع الغربي أبو جهاد [12]. ووصفه رثاء «فلسطين الثورة» بأنه كان «كأنه يفكر بالقلم والمسطرة» [1].

كمال ناصر (1924/1925–1973)

شاعر ومثقف من عائلة مسيحية بروتستانتية من بير زيت، وُلد في غزة حيث كان والده يعمل [9] [5]. درس في كلية بير زيت ثم الجامعة الأميركية في بيروت، وعلّم الأدب العربي في القدس ورام الله، وانضم إلى حزب البعث، وانتُخب نائبًا عن رام الله في البرلمان الأردني عام 1956 [9] [5]. اعتقله الاحتلال بعد 1967 وأبعده في 23 كانون الأول 1967 [9]. انتُخب في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عام 1969 وصار ناطقها الرسمي ورئيس دائرة الإعلام، وأسّس مجلة «فلسطين الثورة» وترأس تحريرها [9] [5]. من دواوينه «جراح تغني» (1960) [9].

محمد يوسف النجار «أبو يوسف» (1930–1973)

وُلد عام 1930 في قرية يبنا قرب الرملة، وتخرّج في الكلية الإبراهيمية في القدس عام 1946، وهُجّر مع عائلته إلى رفح في النكبة [3]. اعتقلته السلطات المصرية عامي 1954 و1955 لتنظيمه التظاهرات في غزة [3]. كان من مؤسسي فتح ومفوّضها المالي، وانتُخب عام 1969 في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وقاد جهاز أمن فتح بعد مؤتمرها الثالث عام 1971، ثم تولّى الدائرة السياسية للمنظمة عام 1973 [3]. ويحمل اسمه اليوم مستشفى في رفح ومفترق رئيسي في غزة [3].

وتصفه مؤسسة ياسر عرفات بأنه من القادة المؤسسين وأول قائد لقوات العاصفة، وأنه أشرف على جهاز أمن فتح ومعلوماتها، وكان مسؤولًا عن الشؤون الفلسطينية في لبنان [10] [11]. واستشهد قبل أن يبلغ الثانية والأربعين، ومعه زوجته رسمية أبو الخير [10] [11].

الجنازة والتداعيات

في 12 نيسان 1973 خرج أكثر من مئة ألف في بيروت لتشييع القادة الثلاثة، ودُفنوا في مقبرة الشهداء [1] [6]. ودُفن كمال ناصر، كما أوصى، إلى جانب صديقه غسان كنفاني [9].

وفي لبنان، حمّل كثيرون الجيش اللبناني مسؤولية الفشل في التصدي للمهاجمين، وطالب رئيس الحكومة صائب سلام الرئيس سليمان فرنجية بإقالة قائد الجيش، فلما رفض استقال سلام في اليوم نفسه، 10 نيسان 1973 [4] [6]. وبعد أقل من شهر اندلعت اشتباكات بين الجيش اللبناني والفدائيين الفلسطينيين [6].

الرد: عملية سافوي 1975

في 6 آذار 1975 نفّذ ثمانية فدائيين من فتح عملية فندق سافوي في تل أبيب، وأعلنت الحركة أنها جاءت «انتقامًا لشهداء الفردان» [7].

فيديو

«كنت هناك | عملية فردان 1973»، التلفزيون العربي [13]

خاتمة

في ليلة واحدة، فقدت الثورة الفلسطينية ثلاثة من عقولها: المهندس الذي قاد العمل في الأرض المحتلة، والشاعر الذي كان صوتها، والمؤسس الذي أدار سياستها. وأثبتت عملية فردان أن الاحتلال لا يعترف بحدود ولا بسيادة حين يتعلق الأمر بتصفية قادة الشعب الفلسطيني، وهي سياسة امتدت من بيروت إلى تونس وما بعدها.

اقرأ أيضًا في السلسلة: غسان كنفاني، أبو جهاد، أبو إياد.

أسئلة شائعة عن عملية فردان

ما هي عملية فردان؟

عملية اغتيال نفّذتها وحدة كوماندوز إسرائيلية في شارع فردان ببيروت ليل 9–10 نيسان 1973، اغتالت فيها القادة كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار.

متى وقعت عملية فردان؟

ليل 9–10 نيسان 1973.

من هم شهداء عملية فردان؟

كمال عدوان، وكمال ناصر، ومحمد يوسف النجار (أبو يوسف) وزوجته، إلى جانب فلسطينيين ولبنانيين آخرين.

من قاد عملية فردان؟

إيهود باراك، الذي تنكّر بزي امرأة، وصار لاحقًا رئيسًا لحكومة الاحتلال.

ما علاقة عملية فردان بعملية سافوي؟

نفّذت فتح عملية سافوي في تل أبيب في 6 آذار 1975 انتقامًا لشهداء فردان.

ما هو الاسم الإسرائيلي لعملية فردان؟

«ربيع الشباب»، وجاءت ضمن حملة اغتيالات واسعة بعد عملية ميونيخ.

من هي زوجة أبو يوسف النجار؟

رسمية أبو الخير، استشهدت معه في العملية بعدما وقفت بينه وبين الرصاص.

أين دُفن شهداء فردان؟

في مقبرة الشهداء في بيروت، ودُفن كمال ناصر إلى جانب غسان كنفاني.

المصادر والمراجع

  1. «كمال عدوان»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية (مؤسسة الدراسات الفلسطينية) (بالإنجليزية).
  2. سامي مبيّض، «"ينبوع الشباب"... ذكرى اغتيال إسرائيل قادة فلسطينيين في بيروت»، المجلة، نيسان 2024.
  3. «أبو يوسف النجار.. رمز الثورة الفلسطينية وقائد حركة فتح»، موسوعة الجزيرة نت، 20 آب 2025.
  4. «نيسان: حكومة أمين الحافظ.. جلسة الثقة لم تنعقد»، مجلة الشهرية (الدولية للمعلومات)، بيروت (بالإنجليزية).
  5. «كمال ناصر (1924–1973)»، مؤسسة ياسر عرفات (بالإنجليزية).
  6. «لبنان ما زال ساحة حرب بالوكالة بعد 50 عامًا على الغارة الإسرائيلية»، الأهرام أونلاين (أسوشيتد برس)، 10 نيسان 2023 (بالإنجليزية).
  7. «عملية سافوي»، موسوعة الجزيرة نت، 21 آذار 2015.
  8. رشا عامر، «أبرز الاغتيالات الإسرائيلية للقادة الفلسطينيين.. اقتل أولًا ثم فكّر»، بوابة الأهرام، 24 كانون الثاني 2024.
  9. «كمال ناصر»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية (مؤسسة الدراسات الفلسطينية) (بالإنجليزية).
  10. «مؤسسة ياسر عرفات تحيي ذكرى ميلاد أبو يوسف النجار»، مؤسسة ياسر عرفات، أيار 2025 (بالإنجليزية).
  11. «محمد يوسف النجار (1930–1973)»، مؤسسة ياسر عرفات (بالإنجليزية).
  12. «خليل الوزير (أبو جهاد)»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية (بالإنجليزية).
  13. «كنت هناك | عملية فردان 1973»، التلفزيون العربي، يوتيوب.
افتح المقال على شكل PDF
الثورة الفلسطينية منظمة التحرير

معرض الصور

شهداء عملية فردان
شهداء عملية فردان
الثلاثاء الحمراء مرة أخرى والفارق أربعة وثلاثون ألف شهيد !! ثلاثة من القادة قاتلوا مع الجماهير..ومن أجلها..واستشهدوا وهم...
الثلاثاء الحمراء مرة أخرى والفارق أربعة وثلاثون ألف شهيد !! ثلاثة من القادة قاتلوا مع الجم...
الثلاثاء الحمراء مرة أخرى والفارق أربعة وثلاثون ألف شهيد !! ثلاثة من القادة قاتلوا مع الجماهير..ومن أجلها..واستشهدوا وهم...
الثلاثاء الحمراء مرة أخرى والفارق أربعة وثلاثون ألف شهيد !! ثلاثة من القادة قاتلوا مع الجم...
الثلاثاء الحمراء مرة أخرى والفارق أربعة وثلاثون ألف شهيد !! ثلاثة من القادة قاتلوا مع الجماهير..ومن أجلها..واستشهدوا وهم...
الثلاثاء الحمراء مرة أخرى والفارق أربعة وثلاثون ألف شهيد !! ثلاثة من القادة قاتلوا مع الجم...
"ذات فجر ثلاثاء موحش من عام ١٩٢٩ ترنحت بعرى الحبال رؤوس ثلاثة من طلائع شهدائنا: محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير.. وفي...
"ذات فجر ثلاثاء موحش من عام ١٩٢٩ ترنحت بعرى الحبال رؤوس ثلاثة من طلائع شهدائنا: محمد جمجوم...
"ذات فجر ثلاثاء موحش من عام ١٩٢٩ ترنحت بعرى الحبال رؤوس ثلاثة من طلائع شهدائنا: محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير.. وفي...
"ذات فجر ثلاثاء موحش من عام ١٩٢٩ ترنحت بعرى الحبال رؤوس ثلاثة من طلائع شهدائنا: محمد جمجوم...
ملحمة بطولة..في زمن الهزائم الرسمية | اللبنانيان موسى ويوسف ناصر، من شهداء عملية فردان ١٠ نيسان ١٩٧٣ (التي اغتيل فيها ال...
ملحمة بطولة..في زمن الهزائم الرسمية | اللبنانيان موسى ويوسف ناصر، من شهداء عملية فردان ١٠...
ملحمة بطولة..في زمن الهزائم الرسمية | اللبنانيان موسى ويوسف ناصر، من شهداء عملية فردان ١٠ نيسان ١٩٧٣ (التي اغتيل فيها ال...
ملحمة بطولة..في زمن الهزائم الرسمية | اللبنانيان موسى ويوسف ناصر، من شهداء عملية فردان ١٠...
شهيد جبل العرب الذي سقط وهو يدافع عن القادة الثلاثة | سليمان حرب (أبو محفوظ)، استشهد عندما هاجمت قوات العدو منازل الشهدا...
شهيد جبل العرب الذي سقط وهو يدافع عن القادة الثلاثة | سليمان حرب (أبو محفوظ)، استشهد عندما...
السيارات التي استخدمتها القوات الإسرائيلية بعدما تركتها على شاطئ بيروت بعد الغارة
السيارات التي استخدمتها القوات الإسرائيلية بعدما تركتها على شاطئ بيروت بعد الغارة
شقة كمال عدوان عقب الغارة
شقة كمال عدوان عقب الغارة
القوات الخاصة الإسرائيلية مع زوارق مطاطية على متن زورق صواريخ أثناء العملية
القوات الخاصة الإسرائيلية مع زوارق مطاطية على متن زورق صواريخ أثناء العملية
سيارة تابعة لقوات الأمن اللبنانية تضررت خلال الغارة
سيارة تابعة لقوات الأمن اللبنانية تضررت خلال الغارة
الشهيد كمال ناصر في جنازة الشهيد غسان كنفاني ، و الذي تمنى وهو يسير فيها أن يكون له يوم شبيه عندما يزفه شعبه شهيد لفلسطي...
الشهيد كمال ناصر في جنازة الشهيد غسان كنفاني ، و الذي تمنى وهو يسير فيها أن يكون له يوم شب...

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.